اغتيال صحافي صومالي في مقديشو
7/5/2009 8:03:56 PM
نيروبي (ا ف ب) - اعلنت منظمة مراسلون بلا حدود الاحد ان صحافيا صوماليا يعمل في اذاعة في مقديشو اغتيل السبت على ايدي مسلحين مجهولين، معربة عن "استيائها الشديد".
وقالت المنظمة التي تدافع عن الصحافيين في بيان انها "مستاءة بشدة لاغتيال محمود محمد يوسف، مقدم البرامج في الشبكة الاخبارية الخاصة +اذاعة صوت القرآن الكريم+ في العاصمة الصومالية".
واوضحت المنظمة انه "صبيحة الرابع من تموز/يوليو 2009، اطلق مسلحون النار على محمود محمد يوسف الشهير باسم نينيل، بينما كان في طريقه الى الاحياء الشمالية لجمع معلومات عن المعارك الجارية حاليا".
واضافت ان الصحافي "اصيب في معدته وظل طوال ثلاث ساعات ملقى على قارعة الطريق، بينما كان المسلحون يطلقون النار على كل من يحاول الاقتراب منه لاسعافه". واشارت الى ان يوسف (22 عاما) هو "ثاني صحافي في هذه الاذاعة يتم اغتياله في العاصمة. فقد توفي زميله نور موسى حسين في ايار/مايو متأثرا بجروحه".
ودعت المنظمة التي مقرها في باريس، اطراف النزاع في الصومال والمجموعات المسلحة التي تتقاتل يوميا من اجل السيطرة على العاصمة، الى عدم الاعتداء على المدنيين او الصحافيين.
وقالت ان "الفوضى التي تسود مقديشو والاعمال الهمجية التي ترتكبها بعض المجموعات تضع الصحافيين الصوماليين في موضع شديد الخطورة"، مشيرة الى ان "ستة صحافيين قتلوا منذ مطلع العام 2009" في الصومال.
واكدت المنظمة ان "الصومال، بفارق كبير عن سواه، هو البلد الاكثر خطورة على العاملين في وسائل الاعلام. ندعو جميع الاطراف الى احترام معاهدات جنيف التي تحمي المدنيين، ولاسيما الصحافيين، في مناطق النزاع".

هذا المحتوى من
نيروبي (ا ف ب) - اعلنت منظمة مراسلون بلا حدود الاحد ان صحافيا صوماليا يعمل في اذاعة في مقديشو اغتيل السبت على ايدي مسلحين مجهولين، معربة عن "استيائها الشديد".
وقالت المنظمة التي تدافع عن الصحافيين في بيان انها "مستاءة بشدة لاغتيال محمود محمد يوسف، مقدم البرامج في الشبكة الاخبارية الخاصة +اذاعة صوت القرآن الكريم+ في العاصمة الصومالية".
واوضحت المنظمة انه "صبيحة الرابع من تموز/يوليو 2009، اطلق مسلحون النار على محمود محمد يوسف الشهير باسم نينيل، بينما كان في طريقه الى الاحياء الشمالية لجمع معلومات عن المعارك الجارية حاليا".
واضافت ان الصحافي "اصيب في معدته وظل طوال ثلاث ساعات ملقى على قارعة الطريق، بينما كان المسلحون يطلقون النار على كل من يحاول الاقتراب منه لاسعافه". واشارت الى ان يوسف (22 عاما) هو "ثاني صحافي في هذه الاذاعة يتم اغتياله في العاصمة. فقد توفي زميله نور موسى حسين في ايار/مايو متأثرا بجروحه".
ودعت المنظمة التي مقرها في باريس، اطراف النزاع في الصومال والمجموعات المسلحة التي تتقاتل يوميا من اجل السيطرة على العاصمة، الى عدم الاعتداء على المدنيين او الصحافيين.
وقالت ان "الفوضى التي تسود مقديشو والاعمال الهمجية التي ترتكبها بعض المجموعات تضع الصحافيين الصوماليين في موضع شديد الخطورة"، مشيرة الى ان "ستة صحافيين قتلوا منذ مطلع العام 2009" في الصومال.
واكدت المنظمة ان "الصومال، بفارق كبير عن سواه، هو البلد الاكثر خطورة على العاملين في وسائل الاعلام. ندعو جميع الاطراف الى احترام معاهدات جنيف التي تحمي المدنيين، ولاسيما الصحافيين، في مناطق النزاع".