أخبار تم حفظها

خطف امراتين تعملان لدى منظمة غير حكومية غربية في دارفور

خطف امراتين تعملان لدى منظمة غير حكومية غربية في دارفور

اضغط للتكبير

توزيع مساعدات في مخيم للاجئين في شمال دارفور

7/4/2009 9:03:51 AM

الخرطوم (ا ف ب) - خطفت امرأتان تعملان لدى منظمة غير حكومية ايرلندية مساء الجمعة في دارفور غرب السودان حيث تتكثف عمليات خطف الاجانب منذ اصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير كما افادت مصادر متطابقة.

وقال مصدر رفض الكشف عن اسمه ان "رجالا مسلحين لم تعرف هوياتهم وصلوا الجمعة الى مقر منظمة +غول+ غير الحكومية في كوتوم شمال دارفور. واقتادوا حارسا سودانيا وايرلندية واوغندية. وقد افرج عن الحارس السوداني في وقت لاحق".

واكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية الايرلندية الجمعة خطف الايرلندية. وقالت ان "مواطنة ايرلندية قد خطفت في المنطقة".

واضافت المتحدثة "ليس لدينا سفارة في المنطقة، لكن لدينا قنصل فخري ويتابع المسألة عن كثب". وقالت ان "سفارة ايرلندا في القاهرة تجري اتصالات ببعثة الامم المتحدة هناك وبالسفارة البريطانية في الخرطوم".

واكد مسؤول في الامم المتحدة رفض الكشف عن اسمه ايضا في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس عملية الخطف. وقال "لقد تم ابلاغ السلطات (السودانية)" لكن بدون اعطاء تفاصيل اخرى.

من جهتها قالت فلورا هيليس مديرة عمليات المنظمة غير الحكومية في السودان لوكالة فرانس برس ان "موظفتين خطفتا من مكاتبنا عند الساعة 20,30 بالتوقيت المحلي (19,30 ت.غ). وليس لدينا اي معلومات حول هوية الخاطفين او دوافعهم".

ولم يتسن مساء الجمعة الاتصال بالسلطات السودانية. وحتى الان لم تتبن اي منظمة عملية الخطف.

وتتواجد منظمة "غول" (هدف) الايرلندية في منطقة كوتوم على بعد حوالى 200 كلم شرق تشاد في شمال دارفور منذ شباط/فبراير 2004. وتتولى هذه المنظمة توزيع تجهيزات وبذور الزراعة على الاف الاشخاص النازحين من جراء النزاع بالاضافة الى حفر آبار.

ويشهد دارفور منذ 2003 حربا اهلية اسفرت عن 300 الف قتيل كما تقول الامم المتحدة، و10 الاف كما تقول الخرطوم، وعن نزوح 2,7 مليون شخص.

وهذه ثالث عملية خطف تستهدف عاملين اجانب في المجال الانساني في دارفور منذ ان اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة التوقيف في الرابع من اذار/مارس ضد الرئيس السوداني.

فقد خطف اربعة اعضاء من منظمة "اطباء بلا حدود" الفرع البلجيكي (فرنسي وكندية وايطالي وسوداني) في شمال دارفور في منتصف اذار/مارس لكن تم الافراج عنهم بعد ايام.

كما خطفت فرنسية وكندية من اعضاء منظمة "المساعدة الطبية الدولية" الفرنسية غير الحكومية في 4 نيسان/ابريل في جنوب دارفور ثم افرج عنهما بعد ثلاثة اسابيع.

وفي الحالتين يبدو ان منظمتين فرنسيتين استهدفتا من قبل رجال مسلحين لم تعرف هويتهم ولا دوافعهم.

ورد السودان على مذكرة توقيف البشير بطرد 13 منظمة غير حكومية دولية ووقف انشطة ثلاث منظمات محلية، في قرار انتقدته الامم المتحدة.

لكن منذ اسابيع سجل تراجع في حدة التوتر. فقد وافق السودان خصوصا على وصول اربعة منظمات غير حكومية جديدة الى دارفور وخفف من انتقاداته للغرب.

وتفيد التقارير الاخيرة لبعثة الامم المتحدة-الاتحاد الافريقي المشتركة في دارفور، ان الوضع في هذه المنطقة الشاسعة "هادىء نسبيا" لكن من الصعوبة توقع ما يمكن ان يحصل. وتعرض احد عناصر هذه البعثة هذا الاسبوع لنيران رجال مسلحين مجهولين.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل
خدمة الرسائل الإخبارية من مصراوي