رئيس الوزراء الفرنسي في طريقه الى بغداد
اضغط للتكبير
رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون عند وصوله الايليزيه الاربعاء
7/2/2009 9:44:52 AM
عمان (ا ف ب) - وصل رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون صباح الخميس الى عمان في طريقه لاجراء زيارة من يوم واحد للعراق، على راس وفد يضم العديد من رؤساء المؤسسات الاقتصادية الفرنسية، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
ويتوقع وصول فيون الى بغداد حوالي الساعة 10,00 بالتوقيت المحلي (07,00 ت غ) حيث سيستقبله نظيره العراقي نوري المالكي.
واشار بيان لرئاسة الحكومة الفرنسية الى انه "سيتم توقيع العديد من العقود" لمناسبة هذه الزيارة التي كان تم الاتفاق بشأنها اثناء زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي العراق في العاشر من شباط/فبراير الماضي.
ومن المقرر ان يزور رئيس الوزراء الفرنسي بعد ظهر اليوم السليمانية في كردستان العراق حيث سيستقبله الرئيس العراقي جلال طالباني.
وبين اعضاء وفد رئيس الوزراء الفرنسي الثلاثين كريستين لاغارد وزيرة الاقتصاد ولورانس باريزو رئيسة منظمة ارباب العمل ولوي غالوا رئيس المجموعة الاوروبية للصناعات الجوية والدفاعية "اي ايه دي اس" وبرونو لافون رئيس مجلس ادارة شركة لافارج وهنري لاكمان رئيس مجلس الرقابة في شنايدر وكريستوف دي مارجوري المدير العام لشركة توتال وهنري بروغليو رئيس مجلس ادارة شركة فيوليا وجان لوي شوساد المدير العام لشركة "سويز" للبيئة.
وتأتي هذه الزيارة بعد ايام قليلة من انسحاب القوات الاميركية من المدن والبلدات العراقية وفي الوقت الذي تجري فيه مفاوضات فرنسية عراقية بشأن العديد من عقود التسلح والتعاون في المجالات المدنية.
وكان ساركوزي زار العراق في 10 شباط/فبراير 2009. وكان اول رئيس فرنسي يزور العراق منذ 1921 واول زعيم اوروبي يزور بغداد منذ الاطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في 2003.
وحث الرئيس الفرنسي المؤسسات الفرنسية على الاستثمار في العراق مسجلا بذلك عودة فرنسا الى هذا البلد الذي كان احد ابرز شركائه الاقتصاديين قبل غياب استمر 20 عاما بسبب الحظر الدولي وانعدام الامن.
وترجم تكثيف التعاون بين باريس وبغداد بالخصوص في آذار/مارس الماضي من خلال شراء العراق 24 مروحية عسكرية في اول عقد تسلح بين البلدين منذ 1990.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي زار باريس في ايار/مايو الماضي. وسعى الى الطمأنة بشأن استقرار بلاده رغم تصاعد العنف في الاسابيع الاخيرة. واكد المالكي خلال الزيارة ان "كافة المجالات (..) مفتوحة امام الشركات الفرنسية".
وفتح العراق الذي يعول على عائدات النفط لتمويل اعادة اعماره، هذا الاسبوع للمرة الاولى الباب امام استغلال الشركات الدولية حقول النفط والغاز التي يملكها غير ان اغلب الشركات التي استجابت لاستدراج العروض اعتبرت هامش الربح الذي توفره السلطات العراقية غير كاف.
وكان كريستوف دي مارجوري (توتال) الذي يسعى للحصول على عقد نفطي في العراق، التقى المالكي في العاشر من حزيران/يونيو.

هذا المحتوى من
عمان (ا ف ب) - وصل رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون صباح الخميس الى عمان في طريقه لاجراء زيارة من يوم واحد للعراق، على راس وفد يضم العديد من رؤساء المؤسسات الاقتصادية الفرنسية، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
ويتوقع وصول فيون الى بغداد حوالي الساعة 10,00 بالتوقيت المحلي (07,00 ت غ) حيث سيستقبله نظيره العراقي نوري المالكي.
واشار بيان لرئاسة الحكومة الفرنسية الى انه "سيتم توقيع العديد من العقود" لمناسبة هذه الزيارة التي كان تم الاتفاق بشأنها اثناء زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي العراق في العاشر من شباط/فبراير الماضي.
ومن المقرر ان يزور رئيس الوزراء الفرنسي بعد ظهر اليوم السليمانية في كردستان العراق حيث سيستقبله الرئيس العراقي جلال طالباني.
وبين اعضاء وفد رئيس الوزراء الفرنسي الثلاثين كريستين لاغارد وزيرة الاقتصاد ولورانس باريزو رئيسة منظمة ارباب العمل ولوي غالوا رئيس المجموعة الاوروبية للصناعات الجوية والدفاعية "اي ايه دي اس" وبرونو لافون رئيس مجلس ادارة شركة لافارج وهنري لاكمان رئيس مجلس الرقابة في شنايدر وكريستوف دي مارجوري المدير العام لشركة توتال وهنري بروغليو رئيس مجلس ادارة شركة فيوليا وجان لوي شوساد المدير العام لشركة "سويز" للبيئة.
وتأتي هذه الزيارة بعد ايام قليلة من انسحاب القوات الاميركية من المدن والبلدات العراقية وفي الوقت الذي تجري فيه مفاوضات فرنسية عراقية بشأن العديد من عقود التسلح والتعاون في المجالات المدنية.
وكان ساركوزي زار العراق في 10 شباط/فبراير 2009. وكان اول رئيس فرنسي يزور العراق منذ 1921 واول زعيم اوروبي يزور بغداد منذ الاطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في 2003.
وحث الرئيس الفرنسي المؤسسات الفرنسية على الاستثمار في العراق مسجلا بذلك عودة فرنسا الى هذا البلد الذي كان احد ابرز شركائه الاقتصاديين قبل غياب استمر 20 عاما بسبب الحظر الدولي وانعدام الامن.
وترجم تكثيف التعاون بين باريس وبغداد بالخصوص في آذار/مارس الماضي من خلال شراء العراق 24 مروحية عسكرية في اول عقد تسلح بين البلدين منذ 1990.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي زار باريس في ايار/مايو الماضي. وسعى الى الطمأنة بشأن استقرار بلاده رغم تصاعد العنف في الاسابيع الاخيرة. واكد المالكي خلال الزيارة ان "كافة المجالات (..) مفتوحة امام الشركات الفرنسية".
وفتح العراق الذي يعول على عائدات النفط لتمويل اعادة اعماره، هذا الاسبوع للمرة الاولى الباب امام استغلال الشركات الدولية حقول النفط والغاز التي يملكها غير ان اغلب الشركات التي استجابت لاستدراج العروض اعتبرت هامش الربح الذي توفره السلطات العراقية غير كاف.
وكان كريستوف دي مارجوري (توتال) الذي يسعى للحصول على عقد نفطي في العراق، التقى المالكي في العاشر من حزيران/يونيو.