قصف اسرائيلي قتل ثلاثين مدنيا جمعهم الجيش في منزل
اضغط للتكبير
اندونيسيات يشاركن في تظاهرة تضامنية مع غزة امام السفارة المصرية في جاكرتا الجمعة
1/9/2009 2:31:51 PM
القدس (ا ف ب) - قتل الجيش الاسرائيلي هذا الاسبوع في عملية قصف ثلاثين مدنيا من بين 110 فلسطينيين كان جمعهم في منزل في غزة على ما افادت شهادات حصلت عليها الامم المتحدة ونشرت الجمعة.
وقال الجيش الاسرائيلي انه فتح تحقيقا لكنه لا يملك معلومات في الوقت الحاضر حول الحادث.
وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الانشطة الانسانية في بيان ان الحادث "هو من اخطر الحوادث منذ بدء العمليات" الاسرائيلية في قطاع غزة في 27 كانون الاول/ديسمبر 2008.
واوضح المكتب "افادت شهادات انه في الرابع من كانون الثاني/يناير قام جنود بجمع نحو 110 فلسطينيين في منزل واحد في حي الزيتون (نصفهم من الاطفال) وامروهم بالبقاء في الداخل".
وتابع البيان "بعد 24 ساعة على ذلك قصفت القوات الاسرائيلية عدة مرات المنزل ما ادى الى مقتل ثلاثين شخصا".
واضاف "الذين نجوا وتمكنوا من السير مسافة كيلومترين وصلوا الى شارع صلاح الدين حيث نقلوا الى المستشفى في سيارات مدنية. وتوفي ثلاثة اطفال واصغرهم في شهره الخامس عند وصولهم" الى المستشفى.
وقالت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي ردا على اسئلة بهذا الخصوص انها لا تملك معلومات حول هذا الحادث.
وقالت افيتال لايبوفيتش "قمنا باجراءات تحقق اولية لكننا لا نملك اي عناصر حول هذا الحادث. فتحنا تحقيقا لكنه ليس لدينا اي معلومات حاليا".
وتلقت منظمة بيتسلم للدفاع عن حقوق الانسان شهادة تؤكد رواية الامم المتحدة لكنها لفتت الى انه من الصعب جدا فهم تسلسل الاحداث بشكل واضح وكامل بسبب صعوبة الاتصالات في غزة والمعارك التي تمنع من التنقل.
وقالت ميساء فوزي السموني (19 سنة) من سكان حي الزيتون متحدثة لبيتسلم ان الجنود اقتادوها مع ابنتها البالغة من العمر تسعة اشهر ونحو ثلاثين اخرين من افراد العائلة الى منزل احد اقربائهم.
وروت "امرنا الجنود (..) بمرافقتهم الى منزل وائل السموني البالغ من العمر اربعين عاما. منزله عبارة عن عنبر اسمنتي تقارب مساحته مئتي متر مربع (..) كنا اساسا ثلاثين ثم اصبح مجموعنا سبعين. مكثنا حتى اليوم التالي بدون ماء ولا طعام".
وفي صباح اليوم التالي قرابة الساعة السادسة (الرابعة تغ) اطلق الجيش الاسرائيلي النار على اشخاص حاولوا مغادرة المكان لجلب اقرباء اخرين. وبعد لحظات سقطت قذيفة على المنزل.
وتابعت "حين سقطت القذيفة ارتميت ارضا على ابنتي. انتشر الدخان والغبار وسمعت صراخا وبكاء. وحين تبدد الدخان بعض الشيء نظرت من حولي وشاهدت عشرين الى ثلاثين شخصا قتلى ونحو عشرين جريحا".
وكانت اصابة ميساء طفيفة لكنها قالت انها فقدت زوجها ووالديه وسبعة من اقربائها المباشرين. اما ابنتها البالغة من العمر تسعة اشهر فخسرت لها ثلاثة اصابع.
واتهمت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الخميس الجيش الاسرائيلي بمنع مسعفيها من الوصول الى حي الزيتون.
وقالت ان الجيش الاسرائيلي لم يسمح لسيارات الاسعاف الا يوم الاربعاء اي بعد خمسة ايام على بدء المعارك البرية بالوصول الى عدة منازل في حي الزيتون كان فيها جرحى وقتلى.
وذكرت ان فرقها اسعفت 18 جريحا في حي الزيتون وانتشلت 12 جثة في احد المنازل بدون ان توضح ما اذا كان هذا المنزل الذي قصفه الجيش.
واعتبر الصليب الاحمر الدولي الخميس ان "التأخير في منح الاذن بوصول فرق الانقاذ غير مقبول" ووصف الحادث بانه "مثير للصدمة".

هذا المحتوى من
القدس (ا ف ب) - قتل الجيش الاسرائيلي هذا الاسبوع في عملية قصف ثلاثين مدنيا من بين 110 فلسطينيين كان جمعهم في منزل في غزة على ما افادت شهادات حصلت عليها الامم المتحدة ونشرت الجمعة.
وقال الجيش الاسرائيلي انه فتح تحقيقا لكنه لا يملك معلومات في الوقت الحاضر حول الحادث.
وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الانشطة الانسانية في بيان ان الحادث "هو من اخطر الحوادث منذ بدء العمليات" الاسرائيلية في قطاع غزة في 27 كانون الاول/ديسمبر 2008.
واوضح المكتب "افادت شهادات انه في الرابع من كانون الثاني/يناير قام جنود بجمع نحو 110 فلسطينيين في منزل واحد في حي الزيتون (نصفهم من الاطفال) وامروهم بالبقاء في الداخل".
وتابع البيان "بعد 24 ساعة على ذلك قصفت القوات الاسرائيلية عدة مرات المنزل ما ادى الى مقتل ثلاثين شخصا".
واضاف "الذين نجوا وتمكنوا من السير مسافة كيلومترين وصلوا الى شارع صلاح الدين حيث نقلوا الى المستشفى في سيارات مدنية. وتوفي ثلاثة اطفال واصغرهم في شهره الخامس عند وصولهم" الى المستشفى.
وقالت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي ردا على اسئلة بهذا الخصوص انها لا تملك معلومات حول هذا الحادث.
وقالت افيتال لايبوفيتش "قمنا باجراءات تحقق اولية لكننا لا نملك اي عناصر حول هذا الحادث. فتحنا تحقيقا لكنه ليس لدينا اي معلومات حاليا".
وتلقت منظمة بيتسلم للدفاع عن حقوق الانسان شهادة تؤكد رواية الامم المتحدة لكنها لفتت الى انه من الصعب جدا فهم تسلسل الاحداث بشكل واضح وكامل بسبب صعوبة الاتصالات في غزة والمعارك التي تمنع من التنقل.
وقالت ميساء فوزي السموني (19 سنة) من سكان حي الزيتون متحدثة لبيتسلم ان الجنود اقتادوها مع ابنتها البالغة من العمر تسعة اشهر ونحو ثلاثين اخرين من افراد العائلة الى منزل احد اقربائهم.
وروت "امرنا الجنود (..) بمرافقتهم الى منزل وائل السموني البالغ من العمر اربعين عاما. منزله عبارة عن عنبر اسمنتي تقارب مساحته مئتي متر مربع (..) كنا اساسا ثلاثين ثم اصبح مجموعنا سبعين. مكثنا حتى اليوم التالي بدون ماء ولا طعام".
وفي صباح اليوم التالي قرابة الساعة السادسة (الرابعة تغ) اطلق الجيش الاسرائيلي النار على اشخاص حاولوا مغادرة المكان لجلب اقرباء اخرين. وبعد لحظات سقطت قذيفة على المنزل.
وتابعت "حين سقطت القذيفة ارتميت ارضا على ابنتي. انتشر الدخان والغبار وسمعت صراخا وبكاء. وحين تبدد الدخان بعض الشيء نظرت من حولي وشاهدت عشرين الى ثلاثين شخصا قتلى ونحو عشرين جريحا".
وكانت اصابة ميساء طفيفة لكنها قالت انها فقدت زوجها ووالديه وسبعة من اقربائها المباشرين. اما ابنتها البالغة من العمر تسعة اشهر فخسرت لها ثلاثة اصابع.
واتهمت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الخميس الجيش الاسرائيلي بمنع مسعفيها من الوصول الى حي الزيتون.
وقالت ان الجيش الاسرائيلي لم يسمح لسيارات الاسعاف الا يوم الاربعاء اي بعد خمسة ايام على بدء المعارك البرية بالوصول الى عدة منازل في حي الزيتون كان فيها جرحى وقتلى.
وذكرت ان فرقها اسعفت 18 جريحا في حي الزيتون وانتشلت 12 جثة في احد المنازل بدون ان توضح ما اذا كان هذا المنزل الذي قصفه الجيش.
واعتبر الصليب الاحمر الدولي الخميس ان "التأخير في منح الاذن بوصول فرق الانقاذ غير مقبول" ووصف الحادث بانه "مثير للصدمة".