مشروع قرار عربي يدعو لوقف العدوان ويلتزم اعادة الاعمار في غزة
اضغط للتكبير
وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في اجتماع الكويت حول غزة الجمعة
1/16/2009 5:52:37 PM
الكويت (ا ف ب) - اتفق وزراء الخارجية العرب الجمعة في الكويت على مشروع قرار عربي يدعو الى وقف "العدوان الاسرائيلي" على قطاع غزة والى فتح جميع المعابر وانهاء الحصار وفق آلية المبادرة المصرية فضلا عن الالتزام باعادة اعمار القطاع.
وينص مشروع القرار الذي حصلت وكالة فرانس برس على نصه وسيرفع الى القمة العربية الاقتصادية في الكويت التي تلتئم الاثنين لاقراره على "الدعوة الى الوقف الفوري للعدوان الاسرائيلي والى انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة فورا".
ويدعو القرار ايضا الى "فتح جميع المعابر وانهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وفق الالية المقترحة في المبادرة المصرية".
كما نص مشروع القرار على "الالتزام باعادة البناء والاعمار في قطاع غزة والاراضي الفلسطينية وتوفير الامكانيات المالية اللازمة لهذا الغرض والتي تقدر بما يزيد عن ملياري دولار بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية".
ويدعو مشروع القرار الى "تقديم دعم اضافي بما لا يقل عن 500 مليون دولار لدعم موازنة السلطة الفلسطينية" ويناشد دول العالم المشاركة في عملية اعادة الاعمار.
وعقد وزراء خارجية الدول العربية اجتماعهم الطارىء في الكويت الجمعة للبحث في موضوع الحرب في غزة استعدادا لقمة الكويت العربية وذلك تزامنا مع انعقاد قمة في العاصمة القطرية في هذا الشأن ما يعكس الخلافات المتعاظمة بين الدول العربية التي تبدو عاجزة عن توحيد جهودها لوقف العنف في القطاع.
وقال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قبيل بدء الاجتماع ان "الوضع العربي اصبح فوضى كبيرة جدا ومؤسفة جدا ومؤذية جدا".
وحضر الاجتماع عدد من وزراء خارجية الدول العربية بمن فيهم وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط والسعودي الامير سعود الفيصل فيما غاب وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني (رئيس الوزراء ايضا) وتمثلت عدة دول على مستوى ادنى من وزير خارجية.
وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح قال في تصريحات لقناة العربية مساء الخميس ان "غزة ستكون في قلب قمة الكويت" التي تبدأ الاثنين.
وكانت مصر والسعودية ردتا على دعوة قطر لعقد قمة عربية طارئة بالتأكيد ان قمة الكويت تشكل الفرصة المناسبة لبحث الوضع في غزة.
واعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ليل الخميس الجمعة بعد انعقاد قمة خليجية طارئة في الرياض ان قادة دول المجلس الست وافقوا على بحث موضوع غزة خلال قمة الكويت الاقتصادية.
الا ان عبد الرحمن العطية الامين العام للمجلس الذي يضم السعودية والكويت والامارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين وقطر قال بعد القمة انه لم يكن هناك "اجماع" حول هذه المسألة.
وعلى الرغم من الجدل الذي اثارته الدعوة القطرية للقمة الطارئة وعلى الرغم من عدم اكتمال النصاب القانوني للقمة عقدت قطر "قمة غزة الطارئة" خارج اطار الجامعة العربية بمشاركة دول عربية واسلامية ومع حضور لافت للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
الى ذلك دعا وزير الخارجية السعودي نظراءه العرب خلال الاجتماع الى دعم الجهود المصرية الرامية الى وقف لاطلاق النار في القطاع والى البحث في امكانية العودة الى مجلس الامن لاستصدار قرار تنفيذي للقرار 1860.
واعتبر الامير سعود الفيصل ان الحرب في غزة "ان استمرت فان اثارها وانعكاساتها ستكون خطيرة وبعيدة المدى". وناشد الدول العربية "انشاء صندوق لاعمار غزة".
ودعا الوزير السعودي في كلمته في الاجتماع المغلق الى "تكثيف الجهود الدبلوماسية للضغط على اسرائيل وتامين انصياعها العاجل للقرار ايا تكن الخيارات المستقبلية للدول العربية" و"النظر في جدوى العودة الى مجلس الامن لاستصدار قرار تنفيذي" يسهم في تنفيذ القرار الدولي الداعي الى وقف اطلاق النار في غزة.
كما طلب تكليف الامانة العامة الاعداد القانوني للسعي الى مساءلة ومحاكمة اسرائيل على "جرائم الحرب" بواسطة رفع دعاوى ضد الدولة العبرية حتى في داخل الولايات المتحدة.
وقال الامير سعود الفيصل انه يجب "البدء بحوار جاد وشامل حول هذه التوصيات مع الادارة الاميركية الجديدة" التي تتسلم الحكم في واشنطن اعتبارا من العشرين من كانون الثاني/يناير برئاسة باراك اوباما.

هذا المحتوى من
الكويت (ا ف ب) - اتفق وزراء الخارجية العرب الجمعة في الكويت على مشروع قرار عربي يدعو الى وقف "العدوان الاسرائيلي" على قطاع غزة والى فتح جميع المعابر وانهاء الحصار وفق آلية المبادرة المصرية فضلا عن الالتزام باعادة اعمار القطاع.
وينص مشروع القرار الذي حصلت وكالة فرانس برس على نصه وسيرفع الى القمة العربية الاقتصادية في الكويت التي تلتئم الاثنين لاقراره على "الدعوة الى الوقف الفوري للعدوان الاسرائيلي والى انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة فورا".
ويدعو القرار ايضا الى "فتح جميع المعابر وانهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وفق الالية المقترحة في المبادرة المصرية".
كما نص مشروع القرار على "الالتزام باعادة البناء والاعمار في قطاع غزة والاراضي الفلسطينية وتوفير الامكانيات المالية اللازمة لهذا الغرض والتي تقدر بما يزيد عن ملياري دولار بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية".
ويدعو مشروع القرار الى "تقديم دعم اضافي بما لا يقل عن 500 مليون دولار لدعم موازنة السلطة الفلسطينية" ويناشد دول العالم المشاركة في عملية اعادة الاعمار.
وعقد وزراء خارجية الدول العربية اجتماعهم الطارىء في الكويت الجمعة للبحث في موضوع الحرب في غزة استعدادا لقمة الكويت العربية وذلك تزامنا مع انعقاد قمة في العاصمة القطرية في هذا الشأن ما يعكس الخلافات المتعاظمة بين الدول العربية التي تبدو عاجزة عن توحيد جهودها لوقف العنف في القطاع.
وقال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قبيل بدء الاجتماع ان "الوضع العربي اصبح فوضى كبيرة جدا ومؤسفة جدا ومؤذية جدا".
وحضر الاجتماع عدد من وزراء خارجية الدول العربية بمن فيهم وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط والسعودي الامير سعود الفيصل فيما غاب وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني (رئيس الوزراء ايضا) وتمثلت عدة دول على مستوى ادنى من وزير خارجية.
وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح قال في تصريحات لقناة العربية مساء الخميس ان "غزة ستكون في قلب قمة الكويت" التي تبدأ الاثنين.
وكانت مصر والسعودية ردتا على دعوة قطر لعقد قمة عربية طارئة بالتأكيد ان قمة الكويت تشكل الفرصة المناسبة لبحث الوضع في غزة.
واعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل ليل الخميس الجمعة بعد انعقاد قمة خليجية طارئة في الرياض ان قادة دول المجلس الست وافقوا على بحث موضوع غزة خلال قمة الكويت الاقتصادية.
الا ان عبد الرحمن العطية الامين العام للمجلس الذي يضم السعودية والكويت والامارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين وقطر قال بعد القمة انه لم يكن هناك "اجماع" حول هذه المسألة.
وعلى الرغم من الجدل الذي اثارته الدعوة القطرية للقمة الطارئة وعلى الرغم من عدم اكتمال النصاب القانوني للقمة عقدت قطر "قمة غزة الطارئة" خارج اطار الجامعة العربية بمشاركة دول عربية واسلامية ومع حضور لافت للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
الى ذلك دعا وزير الخارجية السعودي نظراءه العرب خلال الاجتماع الى دعم الجهود المصرية الرامية الى وقف لاطلاق النار في القطاع والى البحث في امكانية العودة الى مجلس الامن لاستصدار قرار تنفيذي للقرار 1860.
واعتبر الامير سعود الفيصل ان الحرب في غزة "ان استمرت فان اثارها وانعكاساتها ستكون خطيرة وبعيدة المدى". وناشد الدول العربية "انشاء صندوق لاعمار غزة".
ودعا الوزير السعودي في كلمته في الاجتماع المغلق الى "تكثيف الجهود الدبلوماسية للضغط على اسرائيل وتامين انصياعها العاجل للقرار ايا تكن الخيارات المستقبلية للدول العربية" و"النظر في جدوى العودة الى مجلس الامن لاستصدار قرار تنفيذي" يسهم في تنفيذ القرار الدولي الداعي الى وقف اطلاق النار في غزة.
كما طلب تكليف الامانة العامة الاعداد القانوني للسعي الى مساءلة ومحاكمة اسرائيل على "جرائم الحرب" بواسطة رفع دعاوى ضد الدولة العبرية حتى في داخل الولايات المتحدة.
وقال الامير سعود الفيصل انه يجب "البدء بحوار جاد وشامل حول هذه التوصيات مع الادارة الاميركية الجديدة" التي تتسلم الحكم في واشنطن اعتبارا من العشرين من كانون الثاني/يناير برئاسة باراك اوباما.