مقتل اكثر من 800 شخص في غزة والامم المتحدة تقرر معاودة توزيع المساعدات
اضغط للتكبير
الدخان يغطي سماء قطاع غزة كما يشاهد من الجانب الاسرائيلي للحدود
1/10/2009 10:57:03 AM
غزة (ا ف ب) - اعلنت الامم المتحدة انها ستعاود توزيع المساعدات على الفلسطينيين في قطاع حيث دخل الهجوم الاسرائيلي اسبوعه الثالث وادى الى مقتل اكثر من 800 فلسطيني من دون توافر اي افق لوضع حد له.
فقد واصلت اسرائيل عمليات القصف ليلا متجاهلة قرارا اعتمده مجلس الامن الدولي ويطالب بوقف فوري لاطلاق النار.
من جهتها تجاهلت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة قرار الامم المتحدة وواصلت اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل الجمعة.
واعلنت الامم المتحدة في بيان السبت ان وكالاتها ستعاود توزيع المساعدات للفلسطينيين في قطاع غزة بعد حصولها على ضمانات امنية من اسرائيل.
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) ومنسق الامم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الاوسط في بيان مشترك ان الامم المتحدة تلقت "ضمانات قوية بان سلامة العاملين في الامم المتحدة ومنشآتها وعملياتها الانسانية ستحترم كليا".
واضاف البيان "على هذا الاساس سيعاود نشاط العاملين في الامم المتحدة التي اوقفت الخميس في اسرع وقت ممكن".
وعلقت وكالة الاونروا عملياتها في قطاع غزة الخميس بعدما تعرضت احدى قوافلها لقصف اسرائيلي ما ادى الى مقتل سائق.
واستهدفت الكثير من الغارات الجوية ليل الجمعة السبت منازل في جباليا في شمال قطاع غزة وفي حي الزيتون في مدينة غزة.
وقتل فلسطيني في قصف منزله في مخيم الشاطئ الواقع عند تخوم مدينة غزة.
وكانت الحكومة الامنية الاسرائيلية قررت الجمعة مواصلة هجومها بعدما اعتبر رئيس الوزراء ايهود اولمرت ان قرار الامم المتحدة غير قابل للتطبيق.
واعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في اتصال هاتفي مع اولمرت عن "خيبة امله من تواصل العنف على الارض رغم قرار مجلس الامن الدولي".
وقالت حركة حماس انها "غير معنية" بالقرار الدولي.
وتتواصل الجهود الدبلوماسية وينتظر ان يصل وفد من حركة حماس السبت الى القاهرة للبحث في خطة مصرية لوقف اطلاق النار عل ما افاد موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي في حركة حماس.
واوضح "لن يكون هناك قبول لاي شيء ليس فيه رفع كامل للحصار عن غزة وفتح المعابر ووقف هذا العدوان الاسرائيلي وسحب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة".
وسيستقبل الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ كذلك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير.
وادى الهجوم الذي شنته اسرائيل لوقف اطلاق الصواريخ على جنوبها من قطاع غزة على ما تفيد الى مقتل اكثر من 800 فلسطيني بينهم 230 طفلا و92 امرأة وعشرات المدنيين الاخرين وجرح اكثر من 3300 منذ بدئه في 27 كانون الاول/ديسمبر على ما تفيد مصادر طبية في غزة.
لكن الناشطين الفلسطينيين لم يوقفوا اطلاق الصواريخ وقد وجهوا الجمعة اكثر من 30 صاروخا على جنوب اسرائيل ما ادى الى اصابة شخص بجروح طفيفة. وسقطت صواريخ من طراز غراد على بئر السبع على بعد 40 كيلومترا تقريبا من قطاع غزة فضلا عن منطقة اشدود.
وقتل ثلاثة مدنيين وعشرة جنود اسرائيليين وجرح 154 منذ بدء عملية "الرصاص المصبوب" على ما يفيد الجيش الاسرائيلي.
وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الانشطة الانسانية نقلا عن شهود الجمعة ان الجيش الاسرائيلي تسبب في مقتل 30 فلسطينيا في الخامس من شباط/فبراير في عملية قصف واصفا ما حدث بانه "من اخطر الاحداث" في هذه الحرب. وكان هؤلاء ضمن مجموعة من 110 فلسطينيين جميعهم جنود اسرائيليون في منزل واحد في حي الزيتون في غزة.
وفي واشنطن اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان "من الصعب" على اسرائيل تجنب المدنيين في منطقة تشهد كثافة سكانية عالية مثل غزة متهمة حماس باستخدام المدنيين "دروعا بشرية".
ويدعو قرار الامم المتحدة رقم 1860 الى "وقف فوري ودائم وملزم لوقف اطلاق النار يؤدي الى انسحاب كامل للقوات الاسرائيلية من غزة".
ودان القرار "كل اشكال العنف والاعمال الحربية التي تستهدف المدنيين وكل عمل ارهابي" من دون ان يذكر صراحة الصواريخ التي تطلقها حركة حماس ودعا الى "توفير المساعدة الانسانية (..) من دون معوقات".
والتيار الكهربائي مقطوع عن نحو مليون نسمة في غزة ويعاني 750 الفا من سكان القطاع من انقطاع المياه وتعتمد المستشفيات على مولدات الكهرباء التي قد تتوقف بسبب نقص في الوقود على ما تفيد الامم المتحدة.
وقد حدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر هي ايضا موقتا من نشاطاتها في مدينة غزة بعدما تعرضت احدى سياراتها لاطلاق نار.

هذا المحتوى من
غزة (ا ف ب) - اعلنت الامم المتحدة انها ستعاود توزيع المساعدات على الفلسطينيين في قطاع حيث دخل الهجوم الاسرائيلي اسبوعه الثالث وادى الى مقتل اكثر من 800 فلسطيني من دون توافر اي افق لوضع حد له.
فقد واصلت اسرائيل عمليات القصف ليلا متجاهلة قرارا اعتمده مجلس الامن الدولي ويطالب بوقف فوري لاطلاق النار.
من جهتها تجاهلت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة قرار الامم المتحدة وواصلت اطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل الجمعة.
واعلنت الامم المتحدة في بيان السبت ان وكالاتها ستعاود توزيع المساعدات للفلسطينيين في قطاع غزة بعد حصولها على ضمانات امنية من اسرائيل.
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) ومنسق الامم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الاوسط في بيان مشترك ان الامم المتحدة تلقت "ضمانات قوية بان سلامة العاملين في الامم المتحدة ومنشآتها وعملياتها الانسانية ستحترم كليا".
واضاف البيان "على هذا الاساس سيعاود نشاط العاملين في الامم المتحدة التي اوقفت الخميس في اسرع وقت ممكن".
وعلقت وكالة الاونروا عملياتها في قطاع غزة الخميس بعدما تعرضت احدى قوافلها لقصف اسرائيلي ما ادى الى مقتل سائق.
واستهدفت الكثير من الغارات الجوية ليل الجمعة السبت منازل في جباليا في شمال قطاع غزة وفي حي الزيتون في مدينة غزة.
وقتل فلسطيني في قصف منزله في مخيم الشاطئ الواقع عند تخوم مدينة غزة.
وكانت الحكومة الامنية الاسرائيلية قررت الجمعة مواصلة هجومها بعدما اعتبر رئيس الوزراء ايهود اولمرت ان قرار الامم المتحدة غير قابل للتطبيق.
واعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في اتصال هاتفي مع اولمرت عن "خيبة امله من تواصل العنف على الارض رغم قرار مجلس الامن الدولي".
وقالت حركة حماس انها "غير معنية" بالقرار الدولي.
وتتواصل الجهود الدبلوماسية وينتظر ان يصل وفد من حركة حماس السبت الى القاهرة للبحث في خطة مصرية لوقف اطلاق النار عل ما افاد موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي في حركة حماس.
واوضح "لن يكون هناك قبول لاي شيء ليس فيه رفع كامل للحصار عن غزة وفتح المعابر ووقف هذا العدوان الاسرائيلي وسحب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة".
وسيستقبل الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ كذلك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير.
وادى الهجوم الذي شنته اسرائيل لوقف اطلاق الصواريخ على جنوبها من قطاع غزة على ما تفيد الى مقتل اكثر من 800 فلسطيني بينهم 230 طفلا و92 امرأة وعشرات المدنيين الاخرين وجرح اكثر من 3300 منذ بدئه في 27 كانون الاول/ديسمبر على ما تفيد مصادر طبية في غزة.
لكن الناشطين الفلسطينيين لم يوقفوا اطلاق الصواريخ وقد وجهوا الجمعة اكثر من 30 صاروخا على جنوب اسرائيل ما ادى الى اصابة شخص بجروح طفيفة. وسقطت صواريخ من طراز غراد على بئر السبع على بعد 40 كيلومترا تقريبا من قطاع غزة فضلا عن منطقة اشدود.
وقتل ثلاثة مدنيين وعشرة جنود اسرائيليين وجرح 154 منذ بدء عملية "الرصاص المصبوب" على ما يفيد الجيش الاسرائيلي.
وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الانشطة الانسانية نقلا عن شهود الجمعة ان الجيش الاسرائيلي تسبب في مقتل 30 فلسطينيا في الخامس من شباط/فبراير في عملية قصف واصفا ما حدث بانه "من اخطر الاحداث" في هذه الحرب. وكان هؤلاء ضمن مجموعة من 110 فلسطينيين جميعهم جنود اسرائيليون في منزل واحد في حي الزيتون في غزة.
وفي واشنطن اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان "من الصعب" على اسرائيل تجنب المدنيين في منطقة تشهد كثافة سكانية عالية مثل غزة متهمة حماس باستخدام المدنيين "دروعا بشرية".
ويدعو قرار الامم المتحدة رقم 1860 الى "وقف فوري ودائم وملزم لوقف اطلاق النار يؤدي الى انسحاب كامل للقوات الاسرائيلية من غزة".
ودان القرار "كل اشكال العنف والاعمال الحربية التي تستهدف المدنيين وكل عمل ارهابي" من دون ان يذكر صراحة الصواريخ التي تطلقها حركة حماس ودعا الى "توفير المساعدة الانسانية (..) من دون معوقات".
والتيار الكهربائي مقطوع عن نحو مليون نسمة في غزة ويعاني 750 الفا من سكان القطاع من انقطاع المياه وتعتمد المستشفيات على مولدات الكهرباء التي قد تتوقف بسبب نقص في الوقود على ما تفيد الامم المتحدة.
وقد حدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر هي ايضا موقتا من نشاطاتها في مدينة غزة بعدما تعرضت احدى سياراتها لاطلاق نار.