12 موظفا دوليا مسؤولون عن التقصير الامني قبل الاعتداء على مقر الامم المتحدة في الجزائر

12 موظفا دوليا مسؤولون عن التقصير الامني قبل الاعتداء على مقر الامم المتحدة في الجزائر
الاعتداء الذي استهدف مبنى تابع للامم المتحدة في 11 كانون الاول/ديسمبر 2007
10/12/2008 11:49:18 AM

نيويورك (الامم المتحدة) (ا ف ب) - اعتبر 12 موظفا في الامم المتحدة في الجزائر مسؤولين عن "التقصير الكبير" في ضمان الامن اثر الاعتداءات التي استهدفت المنظمة الدولية في هذا البلد في 11 كانون الاول/ديسمبر 2007 بحسب ما جاء في تقرير وضعته مجموعة خبراء وسلم الى الامانة العامة للامم المتحدة.

ووضعت التقرير الذي نشر على موقع الامم المتحدة الالكتروني مجموعة خبراء مكلفين تحديد المسؤولية الشخصية في اطار الاعتداء بالسيارة المفخخة الذي اوقع 41 قتيلا بينهم 17 من موظفي الامم المتحدة.

وخلص التقرير الذي جاء في 88 صفحة وسلم الى الامين الم للمنظمة الدولية بان كي مون الى "وجود تقصير كبير في تقدير واداء الاشخاص المكلفين" ضمان امن مبنى الامم المتحدة في الجزائر.

وقال رئيس المجموعة رالف زاكلين المعاون السابق للامين العام للشؤون القضائية في الامم المتحدة ان "المجموعة توصلت الى استنتاجات بشأن 12 شخصا وهيئة تنفيذية وتوصي باتخاذ تدابير ادارية حيال ستة اشخاص وتدابير تأديبية بحق اربعة اخرين".

واستجوبت المجموعة 54 شخصا ودرست الاف الصفحات من الوثائق الا ان ملخصا للتقرير فقط نشر على موقع الامم المتحدة.

وكان بان كي مون اعلن عن تشكيل مجموعة الخبراء في كانون الثاني/يناير في جنيف خلال حفل في قصر الامم تكريما لموظفي الامم المتحدة الذين قتلوا.

وكان الاعتداء استهدف مكاتب المفوضية العليا للاجئين وبرنامج الامم المتحدة للتنمية في حي يقع على تلال الجزائر.

وانتقدت المجموعة "تردد بعض الاشخاص الذين تم استجوابهم" في التعاون و"رفض مبدأ المسؤولية على مستوى المؤسسات والافراد في اطار هذه القضية".

و"القت (المجموعة) الضؤ على مشكلة في توزيع المسؤوليات الامنية".

كما كشف التحقيق "اشرافا غير مرض ومستوى ضعيفا في تدريب وتوظيف عاملين في المجال الامني لا يمكن ان ينسب لعدم توفر اموال كافية".

ورفض زاكلين فكرة "تهاون اجرامي" في هذه القضية.

واعربت مجموعة الخبراء عن الاسف لقيام الجزائر ب"تسييس" مستوى الاجراءات الامنية الذي خفض بناء لطلبها قبل الاعتداء.

وقالت ان "الجزائر لم تكن راضية جدا ان يكون مستوى الاجراءات الامنية في محيط الامم المتحدة مرتفعا" موضحة ان الحكومات ترى في الكثير من الحالات ان ذلك يعكس الوضع الامني العام في البلاد.

ومذذاك رفع مستوى الانذار من 1 الى 3 بحسب زاكلين.

وخلص زاكلين الى القول ان "افغانستان والعراق ولبنان والصومال والسودان كانت الدول التي تثير قلق كبار المسؤولين في الامم المتحدة. لم تكن الجزائر على قائمة هذه الدول".

واضاف موقع الامم المتحدة ان المعلومات المتوفرة تضاربت خلال 2007 مع الشعور الخاطىء بالامن الذي ساد على الارض.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة