|
صاروخ يوقع 14 جريحا خلال زيارة بوش لاسرائيل
5/15/2008 10:22:26 AM
|
|
| اثار الدمار في المجمع التجاري في اسرائيل |
القدس (ا ف ب) - قوبل الرئيس الاميركي جورج بوش بعد قليل من وصوله الاربعاء الى القدس باعمال العنف بين اسرائيل والفلسطينيين في حين كان يعرب عن امله في التوقيع على اتفاق سلام رغم التشاؤم السائد. وبعيد اطلاق صاروخ فلسطيني على جنوب اسرائيل اسفر عن 14 جريحا دعا الرئيس الاميركي الى اعتماد "الحزم" مع الذين يلجأون الى العنف في الشرق الاوسط. وقال امام عدد من الشخصيات الاسرائيلية والاجنبية المجتمعة في القدس بمناسبة احتفالات الذكرى الستين لقيام الدولة العبرية "علينا ان نبدي الحزم وان نكون اقوياء في وجه الذين يغتالون الابرياء من اجل بلوغ اهدافهم". ودان البيت الابيض الهجوم "الارهابي" منددا بحركة حماس. وكان بوش الذي يقوم بثاني زيارة الى اسرائيل منذ التاسع من كانون الثاني/يناير اعلن ان "الولايات المتحدة ستقف بحزم الى جانب اسرائيل والى جانب الفلسطينيين الذين لا يشاطرون" موقف حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو 2007. واشاد بوش الذي جاء لمحاولة اقناع الاسرائيليين والفلسطينيين بابرام اتفاق سلام قبل نهاية ولايته في كانون الثاني/يناير 2009 بالديموقراطية الاسرائيلية التي قال انها نموذج في الشرق الاوسط. وقال ان "ما جرى هنا ممكن في اماكن اخرى". واعلن الناطق باسم البيت الابيض غوردن جوندرو "واضح ان صنع السلام او مساعدة سكان غزة على تحسين حياتهم لا يهم حماس". من جانبه اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اثر محادثات مع بوش قبل الهجوم بقليل ان "اسرائيل لن تتسامح مع استمرار الهجمات على المدنيين الابرياء" مطلقا تحذيرا صارما ومعربا عن امله بالا تضطر اسرائيل الى الزج بكامل قوتها العسكرية. ثم اعلن اولمرت خلال حفل بمناسبة الذكرى الستين لقيام اسرائيل "ما حصل اليوم غير مسموح به وغير مقبول على الاطلاق. الحكومة الاسرائيلية ملتزمة بوقف ذلك وسنتخذ التدابير اللازمة حتى يتوقف ذلك". وفي غزة اعلنت الوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية وكذلك الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيانين مسؤوليتهما عن اطلاق صاروخ على عسقلان ايدته كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس. وقتل اربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة من ناشطي حركة حماس في عمليات توغل وغارات جوية شنها الجيش الاسرائيلي الاربعاء على ما افادت مصادر طبية فلسطينية. واثارت مشاركة بوش في احتفالات الذكرى الستين لقيام اسرائيل ردود فعل غاضبة لدى الفلسطينيين وعرب اسرائيل. غير ان بوش يقوم بزيارته في ظل وضع اقليمي قاتم حيث المفاوضات متعثرة والشكوك تحوم حول تورط اولمرت في قضية فساد والتوتر الكبير السائد في لبنان المجاور. وكان بوش ردد مرارا قبل مغادرته واشنطن انه يؤمن بفرص التوصل برعايته الى تفاهم بين الاسرائيليين والفلسطينيين قبل نهاية السنة على اتفاق يقود مستقبلا الى قيام دولة فلسطينية. وبمناسبة محادثاته مع نظيره الاسرائيلي شيمون بيريز واولمرت وصف بوش اتفاق السلام على انه "رؤية" يوافق عليها الفلسطينيون "العقلاء" وليس انصار حماس التي تهدف الى "تدمير اسرائيل". وادرج اتفاقا من هذا القبيل في اطار اوسع من التزام الولايات المتحدة بالديمقراطية في الشرق الاوسط. لكنه اكد لاسرائيل دعم الولايات المتحدة لانها تواجه "خطرا قائما بسلاح نووي ايراني" وكذلك دعمه الحكومة اللبنانية في وجه حزب الله المدعوم بايران وسوريا. وقال بوش ان "حزب الله الذي يزعم انه يحمي اللبنانيين من اسرائيل انقلب الان على شعبه" منددا بالوضع في لبنان ومعتبرا انه نتيجة تدخل ايراني "لزعزعة استقرار تلك الديمقراطية الفتية". واعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي دعا مرارا الى شطب اسرائيل من الخريطة الاربعاء ان شعوب المنطقة "ستقتلع" اسرائيل في اول مناسبة. من جانبه اكد محمود الزهار احد قيادي حركة حماس ان بوش غير مرحب به في المنطقة. وقال الزهار في كلمة في احتفال اقيم في غزة بذكرى النكبة "لا مرحبا بك يا بوش والمنافقون من الرؤساء (...) ان شعوبكم ايها الرؤساء سيعاقبونكم يوما ما". وينظم الفلسطينيون الخميس في غزة والضفة الغربية فعاليات بمناسبة النكبة. وفي نفس اليوم سيلقي بوش اول خطاب امام الكنيست الذي سيقاطعه النواب العرب الاسرائيليون.
هذا المحتوى من 
|