واشنطن ترحب بتراجع العنف في لبنان وترى ان حلا طويل الامد يتطلب تغيير دور حزب الله
انتشار للجيش اللبناني في كورنيش المزرعة
5/11/2008 11:18:46 AM
كروفورد (الولايات المتحدة) (ا ف ب) - رحب البيت الابيض السبت بالخطوات التي اتخذت من اجل تراجع حدة العنف في لبنان مؤكدا في الوقت نفسه ان تسوية على الامد الطويل مرتبطة بتغيير الدور الذي يلعبه حزب الله في هذا البلد.
وقال المتحدث باسم مجلس الامن القومي غوردون جوندرو ان "اول ما نريد ان نراه هو انهاء العنف ضد الشعب اللبناني واعتقد اننا بدأنا نشهد شيئا من ذلك".
واضاف جوندرو في مزرعة الرئيس اميركي جورج بوش في كروفورد حيث عقد زواج ابنته جينا ان "قلقنا المرتبط بحزب الله لم يتغير" موضحا ان الحزب الشيعي اللبناني "ما زال قوة تسبب زعزعة للاستقرار بمساندة ايران وسوريا".
وبدأ حزب الله وحلفاؤه في المعارضة سحب مقاتليهم السبت من شوارع غرب بيروت التي استولوا عليها عسكريا الجمعة. واطلقت قيادة الجيش اللبناني آلية لمعالجة قرارين خلافيين تسببا بالازمة الاخيرة في لبنان بعدما تسلمتهما من الحكومة الامر الذي لقي ترحيبا من الاكثرية والمعارضة. لكن المعارضة تصر على مواصلة عصيانها المدني رغم موافقتها على الغاء المظاهر المسلحة.
وردا على سؤال عما اذا كان ذلك يعني الرضوخ لضغوط حزب الله قال جوندرو للصحافيين انه "من المبكر" الحكم على اي تسوية لانهاء العنف لكنه اشار الى "حلول قصير الامد واخرى طويلة الامد".
واضاف ان "حلا اخيرا طويل الامد في نهاية المطاف يقضي بوجود خيار واحد لحزب الله: اما ان يكون حزبا سياسيا او منظمة ارهابية لكن عليه التخلي عن محاولة ان يكون الاثنين معا".
واخيرا اكد جوندرو ارتياح واشنطن "لان القوات المسلحة اللبنانية خارج (النزاع) وتخضع لسلطة الحكومة اللبنانية ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة وتحاول اعادة النظام الى الشوارع". واضاف "نأمل ان يستمر ذلك".

هذا المحتوى من