شائعة اختفاء مسيحية اعتنقت الاسلام كادت تحدث فتنة طائفية بين الأهالى بالفيوم

شائعة اختفاء مسيحية اعتنقت الاسلام كادت تحدث فتنة طائفية بين الأهالى بالفيوم
اقباط في قرية السخا المصرية
6/21/2008 4:19:48 PM

محرر مصراوي- (ا ف ب) - قالت مصادر امنية ان قرابة الف شخص من السكان المسلمين في قرية النزلة بمحافظة الفيوم هاجموا مساء الجمعة عدة منازل يقطنها مواطنون اقباط بعد انتشار شائعة عن اختفاء سيدة مسيحية كانت اعتنقت الاسلام وتزوجت مسلما ولكن الشرطة تدخلت وتمكنت من اعادة الهدوء الى القرية.

واوضحت المصادر ان سكان القرية المسلمين هاجموا منازل الاقباط بعد ان غادرت السيدة التي اعتنقت الاسلام منزل زوجها منذ ثلاثة ايام بصحبة طفلها الرضيع البالغ من العمر عشرة اشهر.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية المصرية ان المواطن زكى محمد "بائع متجول" المتزوج من المواطنة داليا مكرم محمد "المشهر إسلامها" كان قد إصطحبها الى القاهرة لزيارة أقاربه ، وظن أهلها وأقاربها من أبناء الطائفة المسيحية إنها تغيبت وإختفت دون أية أسباب .. فقاموا بالتجمع والتجمهر وتكسير ثلاثة محلات بقرية النزلة التابعة لدائرة مركز شرطة يوسف الصديق قبل أن يعود الزوجان مرة أخرى الى القرية.

واضافت المصادر ان المسلمين كانوا يعتقدون ان الاسرة المسيحية للسيدة قامت باختطافها مع طفلها وباخفائهما.

واوضحت المصادر ان الهدوء عاد الى القرية بعد ان عادت السيدة وطفلها الى منزل زوجها من تلقاء نفسها وتبين انها كانت في زيارة لافراد من اسرتها في القاهرة.

واكدت المصادر ان خمسة اشخاص اصيبوا بجراح بسيطة خلال هذه الاحداث والقت الشرطة القبض على 20 شخصا ممن هاجموا منازل ومحلات المسيحيين.

تجدر الإشارة الى أن الزوج قد تزوج زوجته منذ عامين وهى بالفعل تدين بالديانة الإسلامية وأنجب منها طفلا عمره 10 شهور.

وتكررت في مصر خلال السنوات الاخيرة حوادث طائفية مماثلة بسبب زيجات بين مسلمين ومسيحيات لا يرضى عنه الطرفان.

وتاتي هذه الاحداث بعد اقل من شهر من تعرض دير ابوفانا في مركز ملوى بمحافظة المنيا (صعيد مصر) في نهاية ايار/مايو لهجوم اصيب خلاله راهبان بجروح وتخلله الاعتداء على ثلاثة رهبان اخرين.

وناشدت الكنيسة القبطية الاسبوع الماضي في موقف نادر الرئيس المصري حسني مبارك الحفاظ على سلامة المسيحيين في مصر اثر تعرض دير لهجوم عنيف.

ففي بيان نشرته الصحافة حض المجلس الكنسي القبطي الرئيس المصري على الحؤول دون حصول هجمات مسلحة جديدة على المسيحيين.

وقللت السلطات من اهمية الحادث الذي جاء في مناخ من التوتر الطائفي في وقت كان فيه الاقباط يشيدون سورا حول دير ابوفانا الاثري بعد حصولهم على اذن بذلك.

ويشكل الاقباط ما بين 6 و10 في المئة من تعداد سكان مصر البالغ نحو ثمانين مليون نسمة.

هذا المحتوى من

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

MYMSN MY YAHOO! Google WindowsLive ويندوز لايف