مجموعات متمردة في دارفور ترحب باحتمال اصدار مذكرة توقيف في حق البشير
الرئيس السوداني عمر البشير
7/12/2008 11:33:52 AM
جنيف (ا ف ب) - رحب ممثلو مجموعات متمردة في دارفور بنية المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية طلب اصدار مذكرة توقيف في حق الرئيس السوداني عمر البشير.
وقال شريف حرير من حركة تحرير السودان-وحدة ردا على معلومات ذكرت ان المدعي العام لويس مورينو اوكامبو سيطلب توقيف البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية "اعتقد ان سكان دارفور سيكونون سعداء".
وقال احمد حسين من حركة العدالة والمساواة من جهته "هذا نبأ سار لشعب دارفور" مضيفا "سيكون ذلك انتصارا تاريخيا للانسانية".
واعلنت وزارة الخارجية الاميركية الجمعة ان مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية سيطلب اصدار مذكرة ضبط واحضار في حق الرئيس السوداني مؤكدة بذلك معلومات صحافية. وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك "على حد علمي فان المدعي العام ينوي التوجه الى مجموعة من القضاة لتقديم معلومات ومطالبتهم باصدار مذكرة توقيف".
وفي الخرطوم حذر وزير الدولة للشؤون الخارجية السماني الوسيلة الجمعة من ان اي اجراء تتخذه المحكمة الجنائية الدولية ضد عمر البشير سيهدد عملية السلام الهشة في اقليم دارفور في غرب السودان.
وقال المتحدثان باسم حركة تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة انهما "غير قلقين". وقال حسين "ليس هناك شيء يمكنهم فعله لا يفعلونه حاليا".
وكان المتحدثان يشاركان في جنيف في اجتماع عمل استمر يومين مع موظفين في الامم المتحدة خصص للوضع الانساني في دارفور.
واعلن المستشار الخاص للمركز من اجل حوار انساني في جنيف دينيس ماكنمارا ان المركز ومكتب الامم المتحدة المكلف الشؤون الانسانية نظما هذا الاجتماع لان الوضع على الارض في دارفور "بات كارثيا ويزداد سوءا".
وخطفت هذه السنة 164 سيارة تقل مساعدات انسانية ولا يزال هناك 60 سائقا مفقودين.
وقتل اخيرا سبعة جنود من قوة حفظ السلام المشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في مكمن في دارفور.
وقال ماكنمارا "شخصيا لا ارى كيف يمكن للوكالات الانسانية ان تتابع عملها في ظل كثافة الاعتداءات هذه".
ومع انتهاء اعمال اللقاء اصدرت الحركتان المتمردتان بيانا مشتركا نددتا فيه "بشكل كامل بالاعتداءات على العمال الانسانيين وعملية خطف السيارات والاعتداء الاخيرة على قوة" حفظ السلام الدولية الافريقية.
واعلنا انهما "سيعززان" جهودهما من اجل استعادة السيارات والمساعدات الانسانية المسروقة.
وقال البيان "اننا نجدد التزامنا تدريب رجالنا على الارض في ما يتعلق بمسؤولياتهم في احترام حقوق الانسان".

هذا المحتوى من