حصيلة الغارات الاسرائيلية ترتفع الى 312 قتيلا
12/29/2008 12:28:52 PM
غزة (ا ف ب) - افادت حصيلة جديدة اعلنتها دائرة الاسعاف والطوارىء في وزارة الصحة الفلسطينية ان الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة اسفر حتى الان عن سقوط 312 قتلى و1420 جريحا سقطوا جميعهم ضحايا الغارات الجوية الاسرائيلية.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام دائرة الاسعاف و الطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية لوكالة فرانس برس "ارتفع عدد الشهداء الى 312 شهيدا جراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة".
واوضح حسنين انه "تم انتشال جثة من تحت الانقاض في مبنى المنتدى الذي تعرض لقصف جوي صباحا" متابعا "كما وصلنا شهيد اخر في غارة جوية اخرى شمال قطاع غزة".
ومعظم الضحايا هم اعضاء في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لكن بينهم عدد لم يحدد من المدنيين في عدادهم اطفال.
لكن المركز الفلسطيني لحقوق الانسان اشار الى سقوط عشرين طفلا وتسع نساء حتى صباح الاحد. يضاف اليهم ستة اطفال سقطوا ضحايا الغارات الجوية الاسرائيلية ليل الاحد الاثنين اربعة منهم من عائلة واحدة.
الا ان كريستوفر غينيس الناطق باسم الاونروا قال لوكالة فرانس برس ان بين القتلى الفلسطينيين "51 مدنيا على الاقل".
فقد شن الطيران الحربي الاسرائيلي عشرات الغارات الجوية على قطاع غزة ليل الاحد الاثنين مما ادى الى مقتل سبعة فلسطينيين بينهم ستة اطفال اربعة منهم من عائلة واحدة بحسب مصادر طبية.
واكد ناطق عسكري اسرائيلي ان الطيران قام "بعشرات الغارات" خلال الليل بدون توضيحات اخرى.
وقد قتلت اربع فتيات تتراوح اعمارهن بين سنة و12 سنة من عائلة واحدة اثر غارة جوية على جباليا بشمال قطاع غزة. وتقيم العائلة بالقرب من مسجد استهدفته الغارات.
كما قتل طفلان اخران صبيان اثر غارة جوية على رفح بجنوب قطاع غزة. والقتيل السابع هو ناشط في حركة حماس.
واضاف المركز الفلسطيني لحقوق الانسان انه "يرى في تلك الحرب المعلنة استهدافا واضحا للمدنيين الفلسطينيين ولممتلكاتهم" كما "ان التصريحات المتتالية والتي تصدر من اعلى المستويات السياسية والعسكرية في اسرائيل تنذر بكارثة انسانية وحرب لاهوادة فيها على جميع المستويات".
وقال "في ظل مؤامرة صمت دولية مريبة تواصل قوات الاحتلال الحربي الاسرائيلي شن حربها الاكثر دموية والاشد وحشية ضد قطاع غزة منذ احتلاله عام 1967".
وتابع المركز "ان المجتمع الدولي مطالب الان اكثر من اي وقت مضى بالتحرك الفوري والعاجل لوقف هذا العدوان الاخطر منذ بدء الاحتلال لقطاع غزة".
واعلن الجيش الاسرائيلي الشريط الحدودي مع قطاع غزة الاثنين "منطقة عسكرية مغلقة" على ما افاد متحدث عسكري.
وقال المتحدث انه حظر على المدنيين ان يسلكوا الطرق في هذه المنطقة بدون اذن خاص من الجيش وحصر حق دخول المنطقة الى سكان البلدات الاسرائيلية الواقعة فيها. وغالبا ما يكون هذا النوع من الاجراءات مؤشرا الى شن عمليات برية.
وقتل اسرائيلي الاثنين واصيب ثمانية اخرون بجروح لدى سقوط صاروخ فلسطيني في عسقلان جنوب اسرائيل على ما افادت اجهزة الاسعاف الاسرائيلية. واكد رئيس بلدية عسقلان مقتل الاسرائيلي موضحا انه كان في ورشة بناء حين انفجر الصاروخ الذي اطلق من قطاع غزة.
وذكرت اجهزة الاسعاف ان ثلاثة من الجرحى الثمانية في حال الخطر.
وافادت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان عمالا عربا كانوا يعملون في هذه الورشة بدون اضافة اي توضيحات اخرى.
وهو ثاني قتيل اسرائيلي يسقط منذ ان شنت اسرائيل السبت هجوما على قطاع غزة بررته بالسعي لوقف عمليات اطلاق الصواريخ من القطاع.
وتبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة عنه "قصف مدينة المجدل المحتلة ب 4 صواريخ غراد".

هذا المحتوى من
غزة (ا ف ب) - افادت حصيلة جديدة اعلنتها دائرة الاسعاف والطوارىء في وزارة الصحة الفلسطينية ان الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة اسفر حتى الان عن سقوط 312 قتلى و1420 جريحا سقطوا جميعهم ضحايا الغارات الجوية الاسرائيلية.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام دائرة الاسعاف و الطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية لوكالة فرانس برس "ارتفع عدد الشهداء الى 312 شهيدا جراء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة".
واوضح حسنين انه "تم انتشال جثة من تحت الانقاض في مبنى المنتدى الذي تعرض لقصف جوي صباحا" متابعا "كما وصلنا شهيد اخر في غارة جوية اخرى شمال قطاع غزة".
ومعظم الضحايا هم اعضاء في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) لكن بينهم عدد لم يحدد من المدنيين في عدادهم اطفال.
لكن المركز الفلسطيني لحقوق الانسان اشار الى سقوط عشرين طفلا وتسع نساء حتى صباح الاحد. يضاف اليهم ستة اطفال سقطوا ضحايا الغارات الجوية الاسرائيلية ليل الاحد الاثنين اربعة منهم من عائلة واحدة.
الا ان كريستوفر غينيس الناطق باسم الاونروا قال لوكالة فرانس برس ان بين القتلى الفلسطينيين "51 مدنيا على الاقل".
فقد شن الطيران الحربي الاسرائيلي عشرات الغارات الجوية على قطاع غزة ليل الاحد الاثنين مما ادى الى مقتل سبعة فلسطينيين بينهم ستة اطفال اربعة منهم من عائلة واحدة بحسب مصادر طبية.
واكد ناطق عسكري اسرائيلي ان الطيران قام "بعشرات الغارات" خلال الليل بدون توضيحات اخرى.
وقد قتلت اربع فتيات تتراوح اعمارهن بين سنة و12 سنة من عائلة واحدة اثر غارة جوية على جباليا بشمال قطاع غزة. وتقيم العائلة بالقرب من مسجد استهدفته الغارات.
كما قتل طفلان اخران صبيان اثر غارة جوية على رفح بجنوب قطاع غزة. والقتيل السابع هو ناشط في حركة حماس.
واضاف المركز الفلسطيني لحقوق الانسان انه "يرى في تلك الحرب المعلنة استهدافا واضحا للمدنيين الفلسطينيين ولممتلكاتهم" كما "ان التصريحات المتتالية والتي تصدر من اعلى المستويات السياسية والعسكرية في اسرائيل تنذر بكارثة انسانية وحرب لاهوادة فيها على جميع المستويات".
وقال "في ظل مؤامرة صمت دولية مريبة تواصل قوات الاحتلال الحربي الاسرائيلي شن حربها الاكثر دموية والاشد وحشية ضد قطاع غزة منذ احتلاله عام 1967".
وتابع المركز "ان المجتمع الدولي مطالب الان اكثر من اي وقت مضى بالتحرك الفوري والعاجل لوقف هذا العدوان الاخطر منذ بدء الاحتلال لقطاع غزة".
واعلن الجيش الاسرائيلي الشريط الحدودي مع قطاع غزة الاثنين "منطقة عسكرية مغلقة" على ما افاد متحدث عسكري.
وقال المتحدث انه حظر على المدنيين ان يسلكوا الطرق في هذه المنطقة بدون اذن خاص من الجيش وحصر حق دخول المنطقة الى سكان البلدات الاسرائيلية الواقعة فيها. وغالبا ما يكون هذا النوع من الاجراءات مؤشرا الى شن عمليات برية.
وقتل اسرائيلي الاثنين واصيب ثمانية اخرون بجروح لدى سقوط صاروخ فلسطيني في عسقلان جنوب اسرائيل على ما افادت اجهزة الاسعاف الاسرائيلية. واكد رئيس بلدية عسقلان مقتل الاسرائيلي موضحا انه كان في ورشة بناء حين انفجر الصاروخ الذي اطلق من قطاع غزة.
وذكرت اجهزة الاسعاف ان ثلاثة من الجرحى الثمانية في حال الخطر.
وافادت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان عمالا عربا كانوا يعملون في هذه الورشة بدون اضافة اي توضيحات اخرى.
وهو ثاني قتيل اسرائيلي يسقط منذ ان شنت اسرائيل السبت هجوما على قطاع غزة بررته بالسعي لوقف عمليات اطلاق الصواريخ من القطاع.
وتبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في بيان تسلمت وكالة فرانس برس نسخة عنه "قصف مدينة المجدل المحتلة ب 4 صواريخ غراد".