اتحاد الكرة يغلق ملف تعرض بعثة منتخب مصر بجنوب إفريقيا للسرقة
6/30/2009 9:06:00 PM
القاهرة - محرر مصراوي - أصدر الاتحاد المصرى لكرة القدم بيانا الثلاثاء لتوضيح أحداث تعرض بعثة المنتخب المصرى للسرقة بجنوب إفريقيا خلال مشاركته فى كأس العالم للقارات 2009 بعد مباراة إيطاليا ، ليغلق اتحاد الكرة هذا الملف ويرجو الإعلام المصرى أن يكون مساندا للمنتخب الوطنى فى مسيرته نحو التأهل لكأس العالم 2010 .
وأوضح اتحاد الكرة أنه عقب مباراة إيطاليا ومصر يوم الخميس الموافق 18 يونيو الجارى وعند العودة للفندق وذهاب اللاعبين إلى غرفهم وقبل العشاء تم اكتشاف سرقة بعض اللاعبيين والإداريين وهم: محمد محسن أبوجريشة 800 دولار، وأحمد خيرى 700 دولار، ومحمد زيدان 400 دولار، وعبدالله سيد "إدارى" 400 دولار، ومحمد شوقى 320 دولارا، وأحمد رؤوف 300 دولار، وأحمد عيد عبدالملك 200 دولار، بإجمالى 3120 دولارا.
وأضاف البيان أن البعثة تقدمت بشكوى إلى إدارة الفندق فى وجود مرافق البعثة من اللجنة المنظمة الذى قام بدوره بإبلاغ رؤساءه فى اللجنة العليا، والتى قامت بإبلاغ الشرطة وتم تحرير محضر بهذا الخصوص، وأجرت الشرطة تحقيقاتها مع اللاعبين والمسئولين بالفندق ومازال التحقيق فى حادث السرقة جاريا وسيتم الإعلان عنه من شرطة جوهانسبرج بجنوب إفريقيا.
وأشار البيان إلى أنه فى صباح اليوم التالى سافرت البعثة إلى بلدة روستنبرج، حيث أقيمت المباراة التالية مع أمريكا يوم الأحد 21 يونيو الجارى، وقد فوجئت البعثة صباح هذا اليوم بصحيفتين بجنوب إفريقيا تنشران معلومات مغلوطة عن حادث السرقة ونسبته إلى بعض العاهرات اللاتى كانوا فى غرف اللاعبين عن لسان مصدر غير معلوم بإدارة الشرطة فى جوهانسبرج .
وقد حاولت إدارة البعثة ألا تخوض فى تفاصيل مانشر حتى لا تؤثر هذه الشائعات على الحالة النفسية للاعبين وجهازهم الفنى ولكن للأسف بدأت نفس الصحف وبعض الصحف الأخرى فى جنوب إفريقيا ترديد هذه الشائعات والمعلومات الغير صحيحة صباح يوم الأحد وهو يوم مباراة مصر مع أمريكا.
وتم على الفور الاتصال باللجنة العليا المنظمة للبطولة وإدارة الشرطة بجوهانسبرج لاستيضاح الحقيقة، وهو ما نفته كلتا الجهتين وتم إبلاغنا شفويا بأنه لا صحة لما نشر عن لسان أى مسئول بإدارة اللجنة المنظمة أو إدارة الشرطة، وأن التحقيقات فى حادث السرقة جارية وسيتم الإعلان عنها فور الانتهاء منها..
وفى نفس الوقت تم الاتصال بالسفير المصرى فى جوهانسبرج وتم إطلاعه على كافة التفاصيل وجوانب هذا الموضوع وأرسلت إدارة البعثة خطابا رسميا يوم الأحد 21 يونيو الجارى إلى السفير المصرى ترجوه التكرم بمتابعة التحقيق من جانب السفارة المصرية.
وأكد بيان اتحاد الكرة أنه عقب مباراة مصر وأمريكا وبعد ما أذيع فى إحدى القنوات الفضائية بمصر وهو ما أدى إلى زيادة الحزن والإحباط لجميع أفراد البعثة، والتى تلقى جميع أفرادها اتصالات تليفونية من مصر تستفسر عن صحة هذه المعلومات، قررت إدارة البعثة عقد مؤتمر صحفى مساء اليوم التالى الاثنين 22 يونيو الجارى وقبل سفر البعثة وعودتها إلى القاهرة لإيضاح الحقائق بخصوص هذا الموضوع وتم نقله على جميع وكالات الأنباء .
وقد حضر جزء من المؤتمر رئيس اللجنة المنظمة للبطولة السيد دانى جوردان وأوضح فيه أنه لا صحة لما نشر وأن الفريق المصرى والبعثة المصرية سيعودون لبلادهم مرفوعى الرأس بعد الإشادة بهم من كل النواحى، كما أن شرطة جنوب إفريقيا تحقق فى حادث سرقة بعض اللاعبين المصريين فقط.
اعتذار رسمى من جميع الصحف
وطالبت البعثة المصرية - من خلال المؤتمر الصحفى - باعتذار رسمى من جميع الصحف التى تناولت هذه الشائعات المشينة والغير أخلاقية، والتى ليس لها أى أساس من الصحة، وإلا ستتخذ جميع الإجراءات القانونية تجاه هذه الصحف التى أساءت إلى سمعة المنتخب المصرى والبعثة المصرية، والتى كانت مثار إعجاب وتقدير جميع المسئوليين بالفيفا واللجنة المنظمة وأكتسبت خلال مبارياتها تشجيع ومساندة شعب جنوب إفريقيا.
وقبل السفر تلقت إدارة البعثة بيانا من شرطة جنوب إفريقيا تنفى فيه أى تصريحات لمسئول بالشرطة عما نشر بالصحف من معلومات واستنتاجات غير صحيحة، وأنها ستعلن نتائج التحقيقات فى حادث السرقة فورالانتهاء منه.
الاستعانة بجهاز كشف الكذب
وأضاف البيان أنه عقد يوم الأثنين 22 يونيو الجارى مؤتمرا صحفيا بحضور السفير المصرى بجنوب إفريقيا ونائب المفوض العام للشرطة وأعلن فيه أنه لم يتم القبض على أى مشتبه فيه فى حادث السرقة بعد التحقيقات التى أجريت وتم فيها الاستعانة بجهاز كشف الكذب ولم يثبت إدانة أى أحد، وعلى الجانب الآخر تم فيه نفى أى تصريحات صدرت عن أى مسئول فى الشرطة فيما يتعلق بما تتدواله الصحف الجنوب إفريقية بخصوص الشائعات والتى أعلنت الشرطة أنه لا علاقة لها بهذا الموضوع ولم تتناوله بالتحقيق إطلاقا.
وقد أعلن السفير المصرى أنه إذا لم يتم الاعتذار فى الصحف التى نشرت الشائعات عن بعثة منتخبنا الوطنى فإن السفارة المصرية ستتخذ الإجراءات القانونية لمقاضاتها.
وفى نهاية البيان، أكد الاتحاد المصرى لكرة القدم أنه أغلق هذا الملف الذى لا أساس له من الصحة ويرجو الإعلام المصرى أن يكون مساندا لمنتخبنا الوطنى فى مسيرته والذى نأمل بأن يكون التأهل لكأس العالم فى 2010 هو الهدف الأوحد فى هذه المرحلة .
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
اقرأ أيضا:
ردا على عمرو أديب: منتخب مصر مش نجس

القاهرة - محرر مصراوي - أصدر الاتحاد المصرى لكرة القدم بيانا الثلاثاء لتوضيح أحداث تعرض بعثة المنتخب المصرى للسرقة بجنوب إفريقيا خلال مشاركته فى كأس العالم للقارات 2009 بعد مباراة إيطاليا ، ليغلق اتحاد الكرة هذا الملف ويرجو الإعلام المصرى أن يكون مساندا للمنتخب الوطنى فى مسيرته نحو التأهل لكأس العالم 2010 .
وأوضح اتحاد الكرة أنه عقب مباراة إيطاليا ومصر يوم الخميس الموافق 18 يونيو الجارى وعند العودة للفندق وذهاب اللاعبين إلى غرفهم وقبل العشاء تم اكتشاف سرقة بعض اللاعبيين والإداريين وهم: محمد محسن أبوجريشة 800 دولار، وأحمد خيرى 700 دولار، ومحمد زيدان 400 دولار، وعبدالله سيد "إدارى" 400 دولار، ومحمد شوقى 320 دولارا، وأحمد رؤوف 300 دولار، وأحمد عيد عبدالملك 200 دولار، بإجمالى 3120 دولارا.
وأضاف البيان أن البعثة تقدمت بشكوى إلى إدارة الفندق فى وجود مرافق البعثة من اللجنة المنظمة الذى قام بدوره بإبلاغ رؤساءه فى اللجنة العليا، والتى قامت بإبلاغ الشرطة وتم تحرير محضر بهذا الخصوص، وأجرت الشرطة تحقيقاتها مع اللاعبين والمسئولين بالفندق ومازال التحقيق فى حادث السرقة جاريا وسيتم الإعلان عنه من شرطة جوهانسبرج بجنوب إفريقيا.
وأشار البيان إلى أنه فى صباح اليوم التالى سافرت البعثة إلى بلدة روستنبرج، حيث أقيمت المباراة التالية مع أمريكا يوم الأحد 21 يونيو الجارى، وقد فوجئت البعثة صباح هذا اليوم بصحيفتين بجنوب إفريقيا تنشران معلومات مغلوطة عن حادث السرقة ونسبته إلى بعض العاهرات اللاتى كانوا فى غرف اللاعبين عن لسان مصدر غير معلوم بإدارة الشرطة فى جوهانسبرج .
وقد حاولت إدارة البعثة ألا تخوض فى تفاصيل مانشر حتى لا تؤثر هذه الشائعات على الحالة النفسية للاعبين وجهازهم الفنى ولكن للأسف بدأت نفس الصحف وبعض الصحف الأخرى فى جنوب إفريقيا ترديد هذه الشائعات والمعلومات الغير صحيحة صباح يوم الأحد وهو يوم مباراة مصر مع أمريكا.
وتم على الفور الاتصال باللجنة العليا المنظمة للبطولة وإدارة الشرطة بجوهانسبرج لاستيضاح الحقيقة، وهو ما نفته كلتا الجهتين وتم إبلاغنا شفويا بأنه لا صحة لما نشر عن لسان أى مسئول بإدارة اللجنة المنظمة أو إدارة الشرطة، وأن التحقيقات فى حادث السرقة جارية وسيتم الإعلان عنها فور الانتهاء منها..
وفى نفس الوقت تم الاتصال بالسفير المصرى فى جوهانسبرج وتم إطلاعه على كافة التفاصيل وجوانب هذا الموضوع وأرسلت إدارة البعثة خطابا رسميا يوم الأحد 21 يونيو الجارى إلى السفير المصرى ترجوه التكرم بمتابعة التحقيق من جانب السفارة المصرية.
وأكد بيان اتحاد الكرة أنه عقب مباراة مصر وأمريكا وبعد ما أذيع فى إحدى القنوات الفضائية بمصر وهو ما أدى إلى زيادة الحزن والإحباط لجميع أفراد البعثة، والتى تلقى جميع أفرادها اتصالات تليفونية من مصر تستفسر عن صحة هذه المعلومات، قررت إدارة البعثة عقد مؤتمر صحفى مساء اليوم التالى الاثنين 22 يونيو الجارى وقبل سفر البعثة وعودتها إلى القاهرة لإيضاح الحقائق بخصوص هذا الموضوع وتم نقله على جميع وكالات الأنباء .
وقد حضر جزء من المؤتمر رئيس اللجنة المنظمة للبطولة السيد دانى جوردان وأوضح فيه أنه لا صحة لما نشر وأن الفريق المصرى والبعثة المصرية سيعودون لبلادهم مرفوعى الرأس بعد الإشادة بهم من كل النواحى، كما أن شرطة جنوب إفريقيا تحقق فى حادث سرقة بعض اللاعبين المصريين فقط.
اعتذار رسمى من جميع الصحف
وطالبت البعثة المصرية - من خلال المؤتمر الصحفى - باعتذار رسمى من جميع الصحف التى تناولت هذه الشائعات المشينة والغير أخلاقية، والتى ليس لها أى أساس من الصحة، وإلا ستتخذ جميع الإجراءات القانونية تجاه هذه الصحف التى أساءت إلى سمعة المنتخب المصرى والبعثة المصرية، والتى كانت مثار إعجاب وتقدير جميع المسئوليين بالفيفا واللجنة المنظمة وأكتسبت خلال مبارياتها تشجيع ومساندة شعب جنوب إفريقيا.
وقبل السفر تلقت إدارة البعثة بيانا من شرطة جنوب إفريقيا تنفى فيه أى تصريحات لمسئول بالشرطة عما نشر بالصحف من معلومات واستنتاجات غير صحيحة، وأنها ستعلن نتائج التحقيقات فى حادث السرقة فورالانتهاء منه.
الاستعانة بجهاز كشف الكذب
وأضاف البيان أنه عقد يوم الأثنين 22 يونيو الجارى مؤتمرا صحفيا بحضور السفير المصرى بجنوب إفريقيا ونائب المفوض العام للشرطة وأعلن فيه أنه لم يتم القبض على أى مشتبه فيه فى حادث السرقة بعد التحقيقات التى أجريت وتم فيها الاستعانة بجهاز كشف الكذب ولم يثبت إدانة أى أحد، وعلى الجانب الآخر تم فيه نفى أى تصريحات صدرت عن أى مسئول فى الشرطة فيما يتعلق بما تتدواله الصحف الجنوب إفريقية بخصوص الشائعات والتى أعلنت الشرطة أنه لا علاقة لها بهذا الموضوع ولم تتناوله بالتحقيق إطلاقا.
وقد أعلن السفير المصرى أنه إذا لم يتم الاعتذار فى الصحف التى نشرت الشائعات عن بعثة منتخبنا الوطنى فإن السفارة المصرية ستتخذ الإجراءات القانونية لمقاضاتها.
وفى نهاية البيان، أكد الاتحاد المصرى لكرة القدم أنه أغلق هذا الملف الذى لا أساس له من الصحة ويرجو الإعلام المصرى أن يكون مساندا لمنتخبنا الوطنى فى مسيرته والذى نأمل بأن يكون التأهل لكأس العالم فى 2010 هو الهدف الأوحد فى هذه المرحلة .
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط