شعار الفضائيات الرياضية..معلق لكل لاعب !
7/5/2009 9:49:00 PM
محمد رفعت - خاص - يصرخ ويتحدث عن هجمة خطيرة والكرة لا تزال فى منتصف الملعب، أو تأخذه الحمية الوطنية، كما فعل المعلق على مباراة مصر والبرازيل فى الشوط الأول الذى كنا مهزومين فيه بثلاثة أهداف لهدف واحد، فأشعرنا وكأننا المنتصرون.. ثم راح يهلل فى الشوط الثانى، لدرجة أفقدتنا الاستمتاع بأداء المنتخب.
أما المعلق محمود بكر فقد فعل العكس فى مباراة إيطاليا، وأهدر الربع ساعة الأولى فى التعليق على المباراة فى الشكوى من "المونيتور" ومن عدم وصول صوت الجمهور، ثم راح يحلل مباراة أخرى غير التى شاهدناها، وبلغ من تحامله على المدير الفنى حسن شحاته ولاعبيه، أنه كاد يفسد علينا فرحة الانتصار التاريخى غير المسبوق على بطل العالم.
وهناك معلقون آخرون بدأوا عملهم فى التعليق على المباريات للإذاعة، فطبع ذلك تعليقهم التليفزيونى، الذى يغلب عليه الأداء الوصفى.. الكرة مع فلان، ونقلها إلى فلان الذى مررها إلى اللاعب رقم كذا، وكأنه يخاطب جمهوراً من المكفوفين، وينسى أننا نشاهد المباراة كما يشاهدها، ولا يعنينا الوصف التفصيلى بقدر ما يعنينا التحليل الفنى والتعليق الواعى على خطط اللعب، وتحركات اللاعبين، ومعنى تغييرات المدرب، بدون مجاملة أو تحامل، لأن جمهور الكرة الآن يفهم فى فنون اللعبة وخطط اللعب أكثر بكثير من بعض المعلقين والمحللين.
وهذا لا يقلل بالطبع من قدر وقدرة معلقين رياضيين أثبتوا جدارتهم، وموهبتهم فى التعليق مثل طارق الأدور، وأحمد الطيب، ومحمد عفيفى وغيرهم، لكن هؤلاء يظلون قلة إذا قيسوا بالكم الهائل من المعلقين الذين تقدمهم لنا القنوات الفضائية الرياضية كل يوم، وعدد كبير منهم لا يعرف شيئاً عن أبجديات التعليق الرياضى، وبعضهم لم يمارس لعبة الكرة أبداً فى حياته.
ولذلك فأنا أعذر حسن شحاته ولاعبيه، وهم يتعاملون بعصبية واضحة مع وسائل الإعلام التى تبالغ كثيراً فى انتقادهم والتقليل من شأنهم، كما تبالغ فى التهليل لهم، وأطالب باشتراط حصول المعلق الرياضى على دورات تدريبية فى معهد الإذاعة والتليفزيون قبل التصدى للتعليق على المباريات، وأن تتوقف هذه الهوجة الفضائية الجديدة التى ترفع شعار "معلق لكل لاعب".
اقرأ أيضا:
الصحفي المذيع ..هل هبط علي الشاشة بالباراشوت؟
الزوجة المخدوعة لاشهر معلق رياضي في الصين تكشف خيانته في مؤتمر صحافي كان يعقده

محمد رفعت - خاص - يصرخ ويتحدث عن هجمة خطيرة والكرة لا تزال فى منتصف الملعب، أو تأخذه الحمية الوطنية، كما فعل المعلق على مباراة مصر والبرازيل فى الشوط الأول الذى كنا مهزومين فيه بثلاثة أهداف لهدف واحد، فأشعرنا وكأننا المنتصرون.. ثم راح يهلل فى الشوط الثانى، لدرجة أفقدتنا الاستمتاع بأداء المنتخب.
أما المعلق محمود بكر فقد فعل العكس فى مباراة إيطاليا، وأهدر الربع ساعة الأولى فى التعليق على المباراة فى الشكوى من "المونيتور" ومن عدم وصول صوت الجمهور، ثم راح يحلل مباراة أخرى غير التى شاهدناها، وبلغ من تحامله على المدير الفنى حسن شحاته ولاعبيه، أنه كاد يفسد علينا فرحة الانتصار التاريخى غير المسبوق على بطل العالم.
وهناك معلقون آخرون بدأوا عملهم فى التعليق على المباريات للإذاعة، فطبع ذلك تعليقهم التليفزيونى، الذى يغلب عليه الأداء الوصفى.. الكرة مع فلان، ونقلها إلى فلان الذى مررها إلى اللاعب رقم كذا، وكأنه يخاطب جمهوراً من المكفوفين، وينسى أننا نشاهد المباراة كما يشاهدها، ولا يعنينا الوصف التفصيلى بقدر ما يعنينا التحليل الفنى والتعليق الواعى على خطط اللعب، وتحركات اللاعبين، ومعنى تغييرات المدرب، بدون مجاملة أو تحامل، لأن جمهور الكرة الآن يفهم فى فنون اللعبة وخطط اللعب أكثر بكثير من بعض المعلقين والمحللين.
وهذا لا يقلل بالطبع من قدر وقدرة معلقين رياضيين أثبتوا جدارتهم، وموهبتهم فى التعليق مثل طارق الأدور، وأحمد الطيب، ومحمد عفيفى وغيرهم، لكن هؤلاء يظلون قلة إذا قيسوا بالكم الهائل من المعلقين الذين تقدمهم لنا القنوات الفضائية الرياضية كل يوم، وعدد كبير منهم لا يعرف شيئاً عن أبجديات التعليق الرياضى، وبعضهم لم يمارس لعبة الكرة أبداً فى حياته.
ولذلك فأنا أعذر حسن شحاته ولاعبيه، وهم يتعاملون بعصبية واضحة مع وسائل الإعلام التى تبالغ كثيراً فى انتقادهم والتقليل من شأنهم، كما تبالغ فى التهليل لهم، وأطالب باشتراط حصول المعلق الرياضى على دورات تدريبية فى معهد الإذاعة والتليفزيون قبل التصدى للتعليق على المباريات، وأن تتوقف هذه الهوجة الفضائية الجديدة التى ترفع شعار "معلق لكل لاعب".