أخبار تم حفظها

كرة القدم المصرية في 2009 .. المدربون المصريون يعودون للواجهة

كرة القدم المصرية في 2009 .. المدربون المصريون يعودون للواجهة

اضغط للتكبير

حسام حسن مدرب فريق الزمالك وهو يحمل كأس بطولة الأمم الافريقية - رويترز

12/28/2009 2:07:00 PM

تقرير أعده: مهند الشناوي - أحداث استثنائية شهدتها كرة القدم في مصر على المستوى المحلي عام 2009، لعل أبرزها عودة المنافسة على مسابقة الدوري الممتاز بعد احتكار أهلاوي للمسابقة دون منافسة تذكر لمدة 4 مواسم متتالية.

ورغم أن البطولة الأكثر شعبية في البلاد ذهبت لمحتكرها أيضًا، إلا أنها لم تكن بالسهولة التي اعتاد عليها الشياطين الحمر، لأن تساويهم في النقاط مع الإسماعيلي بنهاية الموسم أجبرهم على خوض مباراة فاصلة أمام الدراويش احتضنها ملعب حرس الحدود بمنطقة المكس بالإسكندرية، وهي المباراة التي ودَّع فيها الأهلي مهاجمه الأنجولي أمادو فلافيو ومديره الفني البرتغالي مانويل جوزيه بأفضل طريقة ممكنة.. الأول بإحرازه هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 5 من عرضية مواطنه جيلبرتو، وهو الهدف الذي أهدى الأهلي درعه الخامس على التوالي والرابع والثلاثين في تاريخ نادي القرن، والثاني بقيادته للشياطين إلى البطولة رقم 19 بين بطولات أفريقية ومحلية، رغم أنه في زمن كل المدربين الأجانب مجتمعين، وعددهم 18 مدربًا، لم يحرز الأهلي سوى 32 لقبًا في خمسين عامًا.

وبنهاية المباراة الفاصلة يوم 24 مايو 2009، حزم كل من فلافيو وجوزيه أمتعتهما، واتجه الأول إلى الأراضي المقدسة، ليس لأداء فريضة الحج بالطبع، ولكن للانضمام إلى فريق الشباب السعودي، والثاني إلى بلد الأول، أنجولا، حيث يقود حاليًا منتخب البلد المضيف لكأس الأمم الأفريقية 2010.

وشهد عام 2009 بطولتين أحرزهما فريق واعد هو حرس الحدود، الأولى هي كأس مصر، والتي أقيمت المباراة النهائية لها بشكل استثنائي غير مبرر في وقت مبكر للغاية "2 فبراير"، وهو ما يخالف الأعراف الكروية التي تقر بأن تنتهي بطولتي الدوري والكأس في وقت متقارب.

واستطاع الحرس أن يخطف البطولة من فم فريق عنيد آخر ينافس على لقب الحصان الأسود للبطولة في العقد الأخير هو إنبي، لكن ركلات الجزاء الترجيحية أهدت البطولة الأقدم في مصر للفريق التابع للمؤسسة العسكرية المصرية.

أما البطولة الأخرى التي أحرزها الحرس، القاسم المشترك في أهم أحداث العام، فكانت بطولة كأس السوبر المحلية على حساب الأهلي، لينتقل الفريق خلال 2009 إلى مصاف الأندية الكبرى في كرة القدم في مصر.

وبخلاف انتهاء عام 2009 نهاية مأساوية على اتحاد كرة القدم المصري بتوديع المنتخب لكأس العالم بطريقة "مُهينة" على يد الجزائر، منتخبًا وجماهير، واجه الاتحاد بعض المشاكل الأخرى خلال العام، لعل أكبرها المشكلة القائمة حاليًا بينه وبين الزمالك بسبب مشاركة أحمد عيد عبد الملك لاعب حرس الحدود في مباراة أمام الزمالك انتهت بفوز الحرس 2-1، وسجل فيها اللاعب هدفًا، رغم أن مشاركته في المباراة من الأساس لم تكن شرعية حسب رأي الزمالك، لأنه كان يتوجب إيقافه مباراتين من ضمنهما هذه المباراة.

الأشهر الأربعة الأخيرة من 2009 شهدت موجة من الاستقالات داخل اتحاد كرة القدم، بدأها هاني أبو ريدة، نائب رئيس الاتحاد في أغسطس، ثم تراجع عنها سريعًا بدعوى حاجة الاتحاد إلى الاستقرار قبل تنظيم كأس العالم للشباب "مصر 2009" التي أقيمت في الفترة بين 24 سبتمبر و 16 أكتوبر.

ثم تقدم مجدي عبد الغني عضو مجلس الاتحاد بالاستقالة في شهر نوفمبر وتراجع عنها بعدها بيوم، وقال إن المنتخب الأول في حاجة للاستقرار قبل مباراته الفاصلة أمام الجزائر في تصفيات كأس العالم.

وشهدت الأيام الأخيرة من العام استقالتين.. الأولى لمحمد حسام الدين رئيس لجنة الحكام بسبب "تدخل بعض أعضاء الاتحاد في عمله" حسب رأيه، ورفضها سمير زاهر رئيس الاتحاد ووعده بالاستقلالية التامة، والثانية كانت لنايف عزت رئيس لجنة المسابقات لـ"رفع الحرج عن نفسه بعد أخطاء اللجنة المتكررة"، وهى الاستقالة الوحيدة التي قُبلت.

أما أهم ما ميّز العام في كرة القدم المحلية على المستوى الفني، فهو الغزو الذي شنته خطة 4-4-2 على عقليات المديرين الفنيين للفرق المشاركة في الدوري الممتاز، لتصبح الخطة الرسمية لحوالي ثلثي فرق المسابقة، حيث يلعب بها طارق العشري المدير الفني لحرس الحدود، وهو أول من أدخل الخطة إلى الملاعب المصرية في السنوات الأخيرة، وحسام البدري المدير الفني للأهلي الذي خلف جوزيه ونجح أن يترك بصمته على الفريق بعد فترة وجيزة، وحسام حسن المدير الفني الجديد للزمالك والذي خلف الفرنسي هنري ميشيل، ومحمد عامر المدير الفني للمقاولين العرب.

في حين تصبح 4-4-2 أحيانًا خطة طارق يحيى المدير الفني لفريق الإنتاج الحربي أحد قنابل الدوري الممتاز هذا الموسم، وعماد سليمان المدير الفني للإسماعيلي الذي يحتل المركز الرابع في الدوري الممتاز بنهاية العام الجاري.

ومن الظواهر التي أبرزها العام أيضًا، غياب المدير الفني الأجنبي، واختفاء الهداف المصري، ففي حين أصبح الدوري المحلي يمتلك مديرًا فنيًا أجنبيًا واحدًا هو البرازيلي كارلوس كابرال قائد الاتحاد السكندري، فشل الهداف المصري في أن يثبت جدارته وتصدره لقائمة الأكثر هزًّا للشباك.

وانتهى الموسم الماضي في مايو 2009 بتصدر الغاني إرنست بابا أركو مهاجم طلائع الجيش والأنجولي فلافيو مهاجم الأهلي لقائمة هدافي الدوري الممتاز ولكل منهما 12 هدفًا، ونجح الغاني إريك بيكوي في تمديد سيطرة المهاجمين الأجانب على قائمة هدافي البطولة لأنه أنهى العام الحالي في ديسمبر 2009 برصيد 8 أهداف يتصدر بهم القائمة.

اقرأ ايضا:

خبراء الكرة يتفقون على سهولة قرعة منتخب مصر فى تصفيات كأس العالم

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل
خدمة الرسائل الإخبارية من مصراوي

المزيد من أخبار هذا القسم