زمالك 2008 .. بطولة وحيدة وسط سيل من الاخفاقات
12/26/2008 10:55:00 PM
إعداد سيف كامل - بدأت مأساة الزمالك في فترة الإعداد التي قضاها الفريق في فرنسا، وكان الفريق بدون مديرا فنيا و نجح نادي الزمالك في الخروج من الورطة بالتعاقد مع المدير الفني الألماني راينر هولمان الذي سبق و درب النادي الأهلي و حصل معه على العديد من البطولات.
ولكن هولمان الذي صرح بأنه وافق على تدريب نادي الزمالك بسبب حبه الشديد للتحديات لم ينجح مع تحدي نادي الزمالك.
فبعد أقل من شهر من توليه إدارة الفريق الأبيض فنيا لقي الهزيمة مرتان من الأهلي، غريمه التقليدي، مباراة في دوري المجموعات لدوري أبطال أفريقيا و الأخرى في كأس السوبر المصرية.
ولم تكن نتائج الزمالك في المباريات الأخرى في دوري أبطال أفريقيا أفضل حالا من مباراته مع الأهلي فلقي الهزيمة من أسيك الايفواري بثلاثة أهداف نظيفة و تعادل معه في القاهرة بدون أهداف.
وحقق الفريق فوزه الوحيد في دوري المجموعات على فريق ديناموز الزيمبابوي في القاهرة بهدف نظيف قبل أن يخسر من نفس الفريق و بنفس النتيجة في هراري و يودع دوري أبطال أفريقيا مبكرا.
أما في الدوري المصري فلم يكن الوضع أفضل حالا حيث خسر فريق الزمالك خمسة مباريات في الدور الأول أمام كلا من طلائع الجيش والاولمبي والاسماعيلي وحرس الحدود وبترول أسيوط لينهي الزمالك الدور الأول في المركز الخامس بـ 21 نقطة و بفارق قدره تسعة نقاط عن القمة التي يعتليها بتروجيت برصيد 30 نقطة حتى نهاية الدور الأول.
كل هذا جعل نادي الزمالك يستغنى عن الألماني هولمان ويضع أحمد رفعت مديرا فنيا مؤقتا حتى تتم محاولة استرداد الفرنسي الهارب هنري ميشيل.
وما يحدث في نادي الزمالك هو نتيجة طبيعية للتخبط الشديد الذي يتعرض له مجلس إدارة النادي من إقالة واستقالة وقضايا من مرتضى منصور الذي يحاول جاهدا العودة مرة أخرى لقيادة القلعة البيضاء.
وكان المجلس القومي للرياضة قد أعلن تعيين مجلس لإدارة نادي الزمالك لمدة عام برئاسة ممدوح عباس وعضوية ستة على رأسهم حازم إمام.
وتضمن القرار تعيين محمد عامر، ومحمد صبري أبو علم، ويحيى كمال حلمي، وعلاء الأزهري، وعماد شرف إضافة إلى قائد الفريق المعتزل إمام.
وجاء قرار أخر اضطر بسببه ممدوح عباس إلى الاستقالة هو و مجلسه وتم تكوين مجلس إدارة آخر بقيادة محمد عامر.
الزمالك يغير مجلس إدارته كل ثلاثة أشهر تقريبا ويغير مديره الفني أيضا كل ثلاثة أشهر... أما الزمالكاوية فهم العنصر الوحيد الدائم في هذا النادي العظيم الذي يمر الأن بأكبر أزمة له في تاريخه الحديث.

إعداد سيف كامل - بدأت مأساة الزمالك في فترة الإعداد التي قضاها الفريق في فرنسا، وكان الفريق بدون مديرا فنيا و نجح نادي الزمالك في الخروج من الورطة بالتعاقد مع المدير الفني الألماني راينر هولمان الذي سبق و درب النادي الأهلي و حصل معه على العديد من البطولات.
ولكن هولمان الذي صرح بأنه وافق على تدريب نادي الزمالك بسبب حبه الشديد للتحديات لم ينجح مع تحدي نادي الزمالك.
فبعد أقل من شهر من توليه إدارة الفريق الأبيض فنيا لقي الهزيمة مرتان من الأهلي، غريمه التقليدي، مباراة في دوري المجموعات لدوري أبطال أفريقيا و الأخرى في كأس السوبر المصرية.
ولم تكن نتائج الزمالك في المباريات الأخرى في دوري أبطال أفريقيا أفضل حالا من مباراته مع الأهلي فلقي الهزيمة من أسيك الايفواري بثلاثة أهداف نظيفة و تعادل معه في القاهرة بدون أهداف.
وحقق الفريق فوزه الوحيد في دوري المجموعات على فريق ديناموز الزيمبابوي في القاهرة بهدف نظيف قبل أن يخسر من نفس الفريق و بنفس النتيجة في هراري و يودع دوري أبطال أفريقيا مبكرا.
أما في الدوري المصري فلم يكن الوضع أفضل حالا حيث خسر فريق الزمالك خمسة مباريات في الدور الأول أمام كلا من طلائع الجيش والاولمبي والاسماعيلي وحرس الحدود وبترول أسيوط لينهي الزمالك الدور الأول في المركز الخامس بـ 21 نقطة و بفارق قدره تسعة نقاط عن القمة التي يعتليها بتروجيت برصيد 30 نقطة حتى نهاية الدور الأول.
كل هذا جعل نادي الزمالك يستغنى عن الألماني هولمان ويضع أحمد رفعت مديرا فنيا مؤقتا حتى تتم محاولة استرداد الفرنسي الهارب هنري ميشيل.
وما يحدث في نادي الزمالك هو نتيجة طبيعية للتخبط الشديد الذي يتعرض له مجلس إدارة النادي من إقالة واستقالة وقضايا من مرتضى منصور الذي يحاول جاهدا العودة مرة أخرى لقيادة القلعة البيضاء.
وكان المجلس القومي للرياضة قد أعلن تعيين مجلس لإدارة نادي الزمالك لمدة عام برئاسة ممدوح عباس وعضوية ستة على رأسهم حازم إمام.
وتضمن القرار تعيين محمد عامر، ومحمد صبري أبو علم، ويحيى كمال حلمي، وعلاء الأزهري، وعماد شرف إضافة إلى قائد الفريق المعتزل إمام.
وجاء قرار أخر اضطر بسببه ممدوح عباس إلى الاستقالة هو و مجلسه وتم تكوين مجلس إدارة آخر بقيادة محمد عامر.
الزمالك يغير مجلس إدارته كل ثلاثة أشهر تقريبا ويغير مديره الفني أيضا كل ثلاثة أشهر... أما الزمالكاوية فهم العنصر الوحيد الدائم في هذا النادي العظيم الذي يمر الأن بأكبر أزمة له في تاريخه الحديث.