أخبار تم حفظها
أخبار النهاردة

برلماني سوداني: الثورة المصرية رمزا لتطور المنطقة

برلماني سوداني: الثورة المصرية رمزا لتطور المنطقة

أحمد إبراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني السوداني

2/9/2012 9:34:00 PM

القاهرة – (أ ش أ)
وصف أحمد إبراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني السوداني الثورة المصرية بأنها أصبحت رمزا لتطور المنطقة وتحولها إلى الديمقراطية، مشيرا إلى أن هذه الثورة حركت الكثير من الثورات وأحدثت تحولات عالمية.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته السفارة السودانية بالقاهرة للوفد البرلماني السوداني برئاسة الطاهر في ختام زيارته للقاهرة مساء اليوم مع مجموعة من أعضاء مجلس الشعب وقادة الأحزاب وعدد من الصحفيين.

وقال الطاهر إن مجلس الشعب المصري هو توأم السودان ونصيره في القضايا التي تواجهه سواء عالميا أو إقليميا ونأمل أن يستمر التواصل بيننا وبين مجلس الشعب المصري لما فيه مصلحة البلدين.

وأوضح أن الانتخابات البرلمانية التي شهدنا على نزاهتها في مصر أفرزت تنوعا سياسيا وحزبيا وهذا التنوع صحى لان الاختلاف ينتج عنه التلاقح وتبادل الآراء وليس الفرقة والحياة لا تنمو بالرأي الواحد وإنما بآراء الناس جميعا.

وأشار إلى دعوة الوفد البرلماني السوداني الجانب المصري لعقد اللجنة المشتركة بين البلدين في السودان، مؤكدا على أن تلك اللجنة طبيعتها هذه المرة التعبير عن رغبات شعبي البلدين.

وطالب الطاهر بأن يكون هناك نوع من التعاطف الوجداني بين الشعبين في القضايا العامة ،وان يكون هناك تفاعل بين المنظمات والقوى السياسية في البلدين.

وشدد على ان مصر ينبغي لها أن تكون في وضع الصدارة بعظمتها وبتاريخها ووزنها الاستراتيجي، مطالبا مصر بالتوجه إلى الجنوب وأن تبني مزيدا من التواصل على المستوى الرسمي والشعبي مع السودان حتى يكون ذلك تأمينا وتحقيقا للمصالح المشتركة؛ فنحن نريد أن نكون قوة لمصر كما نريد أن تكون مصر قوة لنا.

من جانبه قال الدكتور غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني وزعيم الأغلبية في المجلس الوطني السوداني نحن الآن نشاهد تجربة تتشكل في خضم تحديات سياسية وقضايا ملحة، ونتعلم كيف يمكن أن نصنع من تلك التحديات نسيجا وطنيا ونراقب كيف يمكن أن تخرج مصر نظاما يستوعب كل هذه المعطيات ليصبح نظاما سياسيا مستقرا.

وشدد على أن العلاقات التي تقوم على إرادات الشعوب تكون أقوى من العلاقات التي تبنى على أهداف انتهازية بين الحكومات، مشيرا إلى أن مفهوم الأمن القومي أصبح الآن مشتركا ولا يمكن عزله بين دولة وأخرى، وان ملف المياه والغذاء والاقتصاد هو أمن قومي تشترك فيه مصر والسودان.

وأشار صلاح الدين إلى أن السودان كان يطرح الأفكار والرؤى من أجل التعاون بين البلدين على جهاز حكومي متكلس في النظام السابق في مصر معتبرا أن مشروعات التعاون والوحدة بين البلدين هي فكرة طرحت منذ عشرات السنين ولكنها كانت فوقية، ونابعة من أطراف لا تمثل شعوبها، وهي نفس الأفكار التي يتم طرحا الآن ولكن الفرق الموجود حاليا والذي من خلاله يمكن أن يحدث التغيير في العلاقات بين البلدين هو أن تلك الأفكار والمشروعات مؤسسة على إرادة وقاعدة شعبية حقيقية.

من جهته أكد محمد الحسن الأمين رئيس لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان السوداني أن السودان بخير وفى أمان رغم التآمر والتحديات التي نشهدها، مضيفا أن هذا التآمر الذي يتعرض له السودان يمتد أيضا إلى كل الدول العربية، لأن هناك من هو حريص على عدم توحد الدول العربية واستمرارها في الانقسامات التي هي موجودة الآن.

وشدد الأمين على وقوف السودان بكل قوة مع مصر وكل دول الربيع العربي باعتبارها تمثل خيار شعوبها، وعبر عن أمله أن تزداد العلاقة بين مصر والسودان قوة مؤكدا أن السودان سيظل ظهر مصر الذي يحميها، ونؤكد أننا سنكون سندا لشعب مصر في مسيرته نحو الديمقراطية ومواجهة كل التحديات التي تواجهه نتيجة لاختياراته الحرة .

اقرأ أيضا:

زعيم الأغلبية بالبرلمان و السفير الإثيوبي يعيدان العلاقات بين البلدين

ASHA هذا المحتوى من

الكلمات البحثية:

اخبار مصر | الثورة المصرية | المجلس الوطني السوداني | الديمقراطية | مجلس الشعب | الانتخابات البرلمانية | ثورة 25 يناير |

ردود زوار مصراوي على الخبر

اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل