القاهرة - قرر المستشار سامى عديلة، المحامى العام لنيابات بورسعيد، الخميس، حبس السيد محمد أبو زيد، وشهرته السيد حسيبة، ''مسجل سرقة وسلاح أبيض''، ومحمد مجدى البدري وشهرته شيكولاتة ''مسجل مخدرات وضرب''، 15 يوماً على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة في أحداث بورسعيد، بعد مواجهتهما بصور وتسجيلات فيديو يظهران فيها أثناء الأحداث التي أدت إلى سقوط 71 قتيلاً الأربعاء الماضي.
ونفى المتهمان اشتراكهما في التعدي على جمهور الأهلي بالضرب، وقالا إنهما نزلا إلى الملعب للاحتفال، ووجهت لهما النيابة تهم القتل والضرب المفضي إلى الموت وإتلاف منشآت عامة واستعراض القوة، وأمرت بحبسهما وتكليف المباحث بإجراء تحرياتها عن دورهما في الأحداث.
ووسط إجراءات أمنية مشددة استمعت النيابة العامة بمجمع محاكم الإسماعيلية إلى أقوال سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة بالنادي الأهلي، وشريف إكرامي، حارس مرمى النادي، وحسام غالى، كابتن الفريق، وبعض لاعبي النادي، وكذا الدكتور إيهاب على، طبيب الفريق، و10 من ألتراس النادي الأهلي، بشأن أحداث مجزرة بورسعيد، التي راح ضحيتها 73 من الألتراس.
ونقلت ''المصري اليوم'' عن مصدر قضائي – لم تسمه - قوله إن النيابة استدعت اللاعبين لسماع أقوالهم وشهادتهم عن الأحداث المؤسفة التي شهدتها مباراة الفريق أمام فريق النادي المصري، وما لديهم من معلومات شاهدوها أثناء ارتكاب المجزرة قد تساعد في القبض على الجناة الذين ارتكبوا الجريمة.
كانت نيابة الإسماعيلية بإشراف المستشار مجدي الديب، المحامى العام الأول، قد استمعت أمس الأربعاء لأقوال الحكم فهيم عمر وطاقم تحكيم المباراة، واستمر التحقيق لمده تجاوزت الـ 14 ساعة تقريبا، وذلك في سرية تامة وحراسة مشددة.
اقرأ أيضا:
تقصى حقائق مذبحة بورسعيد تسمتع لشهادات ''زاهر'' و''المحافظ'' و''مدير الامن''