أخبار تم حفظها
أخبار النهاردة

التحقيقات الأولية لقتيل سيناء.. الموساد خطط لاغتياله بمساعدة 3 بدويين

التحقيقات الأولية لقتيل سيناء.. الموساد خطط لاغتياله بمساعدة 3 بدويين

صورة من أ ف ب توضح اثر الانفجار والحادث الذى تم فى سيناء

8/30/2012 4:07:00 PM

شمال سيناء - أشرف سويلم:

كشفت التقارير الأولية لفريق التحقيقات في مقتل العنصر الجهادي ''إبراهيم عويضة بريكات''، إلى أنه قتل بصاروخ صغير أُطلق عليه من طائرة، واستبعدت التقارير أن يكون قُتل إثر انفجار لغم، حيث أشارت التحقيقات إلى أن الحفرة التي خلفها الانفجار كانت بقطر 3 متر وعمق 3 متر، مؤكدين أن الألغام لا تخلف ذلك العمق.

وأوضحت التقارير الاستخباراتية أن الموساد الإسرائيلي وراء اغتيال ''عويضة''، الذي تعرض أثناء استقلاله لدراجته النارية مطلع الأسبوع الجاري لانفجار حول جسده إلى أشلاء، وذلك بمنطقة تجمع خريزة بوسط سيناء.

وأكدت مصادر أمنية بأن بدويان هربا إلى إسرائيل، الأربعاء، ثبت تورطهما في مقتل إبراهيم عويضة، بينما اختطفت الجماعات الجهادية بدوى ثالث خلال كمين نصبته له العناصر الجهادية.

وأوضحت المصادر بأن ثلاثة مواطنين من وسط سيناء متورطين في مقتل العنصر الجهادى ابراهيم عويضة وهم ''منيزل م ب''، وهو البدوي الذى تعرض للاختطاف عند منطقة ''القريعة''، الأربعاء، بينما هرب إلى إسرائيل عبر الحدود الدولية كل من ''سلامة م س ب''، والثاني ''سليمان س م ب''.

من جانبها، أكدت الأجهزة السيادية هروب البدويين إلى إسرائيل، الأربعاء، عبر الحدود الدولية، بينما مازالت العناصر الجهادية مختطفة ''منيزل م ب'' لاستجوابه عن حقيقة مقتل ''عويضة'' وترجح الأجهزة الأمنية أن المخطوف قد يتعرض للقتل وإلقاء جثمانه بأي منطقة صحراوية خلال 72 ساعة القادمة.

كما أكدت الأجهزة السيادية أن ''عويضة'' قُتل عن طريق إرشاد الطيران الإسرائيلي لقصفه بصاروخ، حيث أكدت الأجهزة السيادية المصرية إلى أن الموساد الإسرائيلي قتل إبراهيم عويضة لأنه متورط في قتل إسرائيليين في حادث الحافلة السياحية التي تعرضت لهجوم من الجانب المصري من سيناء خلال سيرها قرب الحدود المصرية منذ عدة أشهر، لذا خطط ونفذ الموساد الإسرائيلي حادث اغتيال عويضة بأيدي عناصر تابعة للموساد.

اقرأ أيضا:

إصابة جنديين على الحدود الإسرائيلية في اشتباكات مع مهربين

الكلمات البحثية:

قتيل سيناء | الحدود المصرية | سيناء | الارهاب | الجماعات الجهادية |

ردود زوار مصراوي على الخبر

اضف تعليق
من أجل عالم أفضل