كتب - احمد الليثي:
أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن مهمته لم تتغير منذ أن تولى الأمور بعد رحيل مبارك في 11 فبراير الماضي، مشددًا على حمايته للثورة والدفاع عنها والعمل على انجاح أهدافها.
وقال اللواء إسماعيل عتمان، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، مدير ادارة الشئون المعنوية، في مؤتمر صحفي الاثنين، إن الجيش لا يأخذ أي إملاءات من أي جهة داخلية او خارجية، نافيًا وجود تواصل بين مبارك والجيش.
وقال ان القوات المسلحة ترعى شئون البلاد بالاشتراك مع الحكومة وترحص على حفظ الامن ودفع عجلة الاقتصاد.
واشار عتمان الى ان طريقة تعامل القوات المسلحة مع المواطنين لم تتغير منذ اليوم الاول لتوليها ادارة شئون البلاد وان هذه الطريقة قائمة على الاحترام المتبادل.
ونفى عتمان صحة شائعات ترددت عن ضرب الجيش لمتظاهرين، مضيفًا أن القوات المسلحة لم تفض أي اعتصام بالقوة.
وحول فض اعتصام كلية الإعلام، قال عتمان إن المعتصمين منعوا عميد الكلية وعدد من الااساتذة من الخروج من أحد الاجتماعات، واعتدوا على احد العمال، وان هؤلاء المحتجزون استغاثوا بالقوات المسلحة فاضطرت الشرطة العسكرية الى فض الاعتصام لإخراج الاساتذة من الكلية.
وأشار الى ان القوة التي فضت الاعتصام لم تكن مسلحة ولم تعتدي على احد من المعتصمين.
وعن فض اعتصام ميدان التحرير قال ان الجيش تدخل بعد ان وقعت اشتباكات بين مجموعة رافضة للاعتصام وعدد من المعتصمين، وبعد فض الاعتصام اكتشفت الشرطة العسكرية على اسلحة بيضاء وزجاجات مولوتوف وانابيب بوتاجاز كما عثر على شبان وشابات في خيمة واحدة.
واوضح انه تم الافراج عن عدد كبير من المعتصمين اما من ادين بالاعتداء على الشرطة العسكرية او ارتكاب اي جريمة فتمت محاكمته.
اقرأ ايضًا:
الجيش: الإعلان الدستوري خلال ساعات.. وانتخابات الشعب في سبتمبر
كتب - احمد الليثي:
أكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن مهمته لم تتغير منذ أن تولى الأمور بعد رحيل مبارك في 11 فبراير الماضي، مشددًا على حمايته للثورة والدفاع عنها والعمل على انجاح أهدافها.
وقال اللواء إسماعيل عتمان،عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، مدير الشئون المعنوية، في مؤتمر صحفي عُقِد مساء الاثنين، إن الجيش لا يأخذ أي إملاءات من أي جهة، نافيًا وجود تواصل بين مبارك والجيش.
ونفى عتمان صحة شائعات ترددت عن ضرب الجيش لمتظاهرين، مضيفًا أن القوات المسلحة لم تفض أي اعتصام بالقوة.
وحول فض اعتصام كلية الإعلام، قال عتمان إن المعتصمين منعوا اساتذة الكلية من الخروج من أحد الاجتماعات، واعتدوا على احد العمال، فاضطرت الشرطة العسكرية العمل على إخراج الاساتذة من الكلية، ولم تكن الشرطة مسلحة.