محرر مصراوي:
خرج للنور اليوم 3 يوليو، العدد الاول من جريدة ''التحرير''، التى تعد أول جريدة يومية تصدر في مصر بعد الثورة، ويرأس تحريرها الزميل ابراهيم عيسي، ويرأس مجلس إدارتها المهندس ابراهيم المعلم.
وكان معظم العاملين بجريدة التحرير ينتمون لجريدة الدستور عندما كان ابراهيم عيسي يرأس تحريرها، ولا تتوقف الجريدة - حسب ما اكده القائمين عليها - على تغطية الاحداث ولكن ستتطرق لخلفياتها واسبابها.
ويضم المولود الجديد كوكبة من الكتاب والشخصيات السياسية والاجتماعية الشهيرة، مثل بلال فضل وعمر طاهر، ونبيل فاروق، وجمال فهمي، وطارق الشناوي، أحمد العسيلي.
"تحرير" ابراهيم عيسي، جاءت بعد حوالى 9 اشهر من ازاحته هو شخصياً من المشهد الاعلامي المصري، بصورة درامية من جريدة الدستور، التي كانت بمثابة مشروع عمره، وكان له الفضل في تأسسيها عام 1995، قبل ان تغلق لأسباب امنية عام 1998، ليعيد افتتاحها عام 2004 وتستمر في النجاح محققة مكانة جيدة في سوق الصحافة المصرية، حتى اكتوبر 2011 عندما تمت اقالته، وهو ما اثار استياء الكثير من الاوساط الاعلامية والحقوقية، خاصة وان جريدة الدستور كانت علامة تجارية مرتبطة بصورة وثيقة باسم الكاتب المشاغب ابراهيم عيسي.
يدين أبراهيم عيسي ورفقاه في تجرية التحرير الجديدة، للثورة المصرية التي جاءت بما تشتهي السفن، لتفتح الباب على مصراعيه لهم، ليس فقط لإطلاق جريدة جديدة، ولكن أيضا قناة فضائية انطلقت قبل شهرين تقريباً من الان، وحملت نفس الاسم "التحرير"، وضمت كوكبة من الاعلاميين اغلبهم أتى من خلفية صحفية، مثل محمود سعد، وبلال فضل، وعمرو الليثي، ودعاء سلطان، بالإضافة الي ابراهيم عيسي.
وتتقدم اسرة تحرير موقع مصراوي، بخالص التهنئة والتقدير، لأسرة تحرير جريدة التحرير، التي استطاعت ان تتمسك بحلمها وتبعثه من جديد؛ ويتمنى موقع مصراوي، ان تمثل جريدة التحرير وشقيقتها القناة التليفزيونية، متنفسا جديدا واضافة للإعلام المصري الشريف، في وقت تحتاج فيه مصرنا الحبيبة لكل الجهود الاعلامية الحرة، لتقديم محتوى موضوعي وجذاب ومحترم، يستحقه بالطبع الجمهور المصري، الذى اثبت بقيامه بثورة 25 يناير، انه يستحق حاكم ودستور وإعلام ونظام دولة.. افضل مما كان يحصل عليه.
اقرأ ايضا:
11 حركة سياسية تقاطع مظاهرات الجمعة المقبلة

محرر مصراوي:
خرج للنور اليوم 3 يوليو، العدد الاول من جريدة ''التحرير''، التى تعد أول جريدة يومية تصدر في مصر بعد الثورة، ويرأس تحريرها الزميل ابراهيم عيسي، ويرأس مجلس إدارتها المهندس ابراهيم المعلم.
وكان معظم العاملين بجريدة التحرير ينتمون لجريدة الدستور عندما كان ابراهيم عيسي يرأس تحريرها، ولا تتوقف الجريدة - حسب ما اكده القائمين عليها - على تغطية الاحداث ولكن ستتطرق لخلفياتها واسبابها.
ويضم المولود الجديد كوكبة من الكتاب والشخصيات السياسية والاجتماعية الشهيرة، مثل بلال فضل وعمر طاهر، ونبيل فاروق، وجمال فهمي، وطارق الشناوي، أحمد العسيلي.
"تحرير" ابراهيم عيسي، جاءت بعد حوالى 9 اشهر من ازاحته هو شخصياً من المشهد الاعلامي المصري، بصورة درامية من جريدة الدستور، التي كانت بمثابة مشروع عمره، وكان له الفضل في تأسسيها عام 1995، قبل ان تغلق لأسباب امنية عام 1998، ليعيد افتتاحها عام 2004 وتستمر في النجاح محققة مكانة جيدة في سوق الصحافة المصرية، حتى اكتوبر 2011 عندما تمت اقالته، وهو ما اثار استياء الكثير من الاوساط الاعلامية والحقوقية، خاصة وان جريدة الدستور كانت علامة تجارية مرتبطة بصورة وثيقة باسم الكاتب المشاغب ابراهيم عيسي.
يدين أبراهيم عيسي ورفقاه في تجرية التحرير الجديدة، للثورة المصرية التي جاءت بما تشتهي السفن، لتفتح الباب على مصراعيه لهم، ليس فقط لإطلاق جريدة جديدة، ولكن أيضا قناة فضائية انطلقت قبل شهرين تقريباً من الان، وحملت نفس الاسم "التحرير"، وضمت كوكبة من الاعلاميين اغلبهم أتى من خلفية صحفية، مثل محمود سعد، وبلال فضل، وعمرو الليثي، ودعاء سلطان، بالإضافة الي ابراهيم عيسي.
وتتقدم اسرة تحرير موقع مصراوي، بخالص التهنئة والتقدير، لأسرة تحرير جريدة التحرير، التي استطاعت ان تتمسك بحلمها وتبعثه من جديد؛ ويتمنى موقع مصراوي، ان تمثل جريدة التحرير وشقيقتها القناة التليفزيونية، متنفسا جديدا واضافة للإعلام المصري الشريف، في وقت تحتاج فيه مصرنا الحبيبة لكل الجهود الاعلامية الحرة، لتقديم محتوى موضوعي وجذاب ومحترم، يستحقه بالطبع الجمهور المصري، الذى اثبت بقيامه بثورة 25 يناير، انه يستحق حاكم ودستور وإعلام ونظام دولة.. افضل مما كان يحصل عليه.