كتب - احمد جبريل:
أكد الإعلامى تامر أمين أنه لم يكن بمقدوره الحديث عن الرئيس السابق حسني مبارك أو أي من أفراد أسرته لأنهم كانوا بمثابة خط أحمر لكل الإعلاميين.
وقال فى حلقة أمس من برنامج "أنت وضميرك" الذى يقدمه الإعلامى مجدى الجلاد، على قناة "دريم":"انضممت واستقلت سراً من الحزب الوطنى بعد أن تأكد لى أن الانضمام للحزب مضيعة للوقت والاسم".
ونفى "تامر" ما تردد عن انضمامه للحزب من أجل تحقيق أغراض مهنية خاصة، قائلاً: "لم أنضم لبرنامج (البيت بيتك) خلال مدة انضمامى للحزب، وعندما اكتشفت أن الانضمام للحزب مضيعة للوقت وللاسم أيضا قررت الاستقالة، حيث فوجئت بعد حضورى عدة جلسات للحزب أن ما نطرحه من أفكار كان يُلقى بها فى الأدراج".
وبمواجهته بتزامن انضمامه للحزب فى نفس الفترة التى انضم فيها "جمال مبارك" للحزب رد قائلاً:"كانت هناك مقابلات بين (صفوت الشريف) وبين الوجوه الجديدة فى الحزب وكنت واحداً منهم، وكان يؤكد لنا خلالها أن دخول الحزب يكون لواحد من ثلاثة أغراض الاول وهو أن يكون بناءً عن قناعة شخصية، أو أن يكون العضو رجل من رجال الأعمال، الراغبون فى تحقيق مكاسب أكبر، أو أن يكون لغرض سياسى".
واستطرد المذيع بالتليفزيون المصري قائلا: "حلقات برنامجى موثقة فى مكتبة التليفزيون وعلى موقع اليوتيوب، ومن يشاهدها سيعرف أننى لم أدافع سوى عن رجال الأعمال الشرفاء، وهذا أكبر دليل على أن استضافتى لرجل الأعمال (هشام طلعت مصطفى) لم تكن بغرض الدفاع عنه، فاستضافتى لأى شخص، لا تعنى الدفاع عنه، أو الهجوم عليه، كما أن استضافتى له كانت بناءً عن طلب لـ(أنس الفقى)، وزير الإعلام الأسبق".
وكشف "تامر" عن أن أنس الفقى لم يكن رئيس تحرير للبرنامج، وإنما كان ينظم اجتماعات ومواعيد شبه منتظمة مع الاعلامي "محمود سعد" المذيع بالبرنامج، وهو ما لم يقوم به "أنس" معه، وقال:"كان (سعد) على اتصال دائم بـ(أنس)، وكانت بينهم لقاءات لا أعلم بما دار فيها، فربما تكون لقاءات شخصية".
واعتبر "تامر" المكالمة الهاتفية التى دارت بين الإعلامى "محمود سعد" ووزير الإعلام الأسبق "سُبة" فى جبين البرنامج، حيث خسر بسببها "محمود"، واصافا الحدث بانه لا علاقة له بالمهنية والحرفية.
ونفى "تامر" ما تردد عن أنه قال فى حلقة برنامجه المذاعة يوم 25 يناير:" حرام ده عيد الشرطة"، وقال:"بالفعل قال أحد الزملاء هذه العبارة، لكنى لست قائلها، وما قلته الضبط هو أن من نزلوا الشارع فى بداية الأحداث هم شباب طاهرين شرفاء، لهم مطالب مشروعة، وهى تحقيق العدالة والمساواة، وأكدت أن نزول هؤلاء الشباب يوم عيد الشرطة بهدف توصيل رسالة خاصة، كما علقت على نزول الأخوان بعد الخامسة ظهراً".
وأوضح أن احتسابه على النظام السابق يرجع إلى كونه من أبناء التليفزيون المصرى، الذى صنعه على حد تعبيره، وطالب بمراجعة كل حلقاته، أما سياسية التليفزيون المصرى والمبادئ التى كان يسير عليها "أنس الفقى" أو "أسامة الشيخ" فليس مسؤولاُ عنها.
وقال:"قررت وزميلى (خيرى رمضان) عدم الظهور على الشاشة فى البرنامج منذ 28 يناير وحتى 4 فبراير، بعد أن شعرت بالتعب، ولم أعود إلا بعد أن طلب منا (أنس) العودة، بشكل يصل إلى حد الرجاء، بعد أن اكتشف أن سياسة التليفزيون لم تعد ترضى الناس".
ووصف "تامر" الحديث عن الرئيس السابق "مبارك" أو أي من أفراد أسرته بالخط أحمر لكل الإعلاميين، وتابع : "لهذا لم أقل أني ضد التوريث".
وأوضح أن :"الكلمة فى حق النظام السابق عندما تذاع فى معقل التليفزيون الحكومى تعتبر نضال وجهاد، مقارنة إذا ما تم قولها فى أى تليفزيون آخر، ولذلك أصبح برنامج (البيت بيتك) الأول فى الداخل والخارج"، وفيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية القادمة أكد "تامر" أن الديمقراطية العمياء هى التى تقتضى بأن يرشح كل إنسان حر نفسه لهذا المنصب وفقاً للدستور والقانون، وأن نختاره نحن كناخبين بكامل إرادتنا.
وكشف "تامر" عن انه سيعطي الدكتور محمد البرادعي، صوته في الانتخابات الرئاسية القادمة، اذا اقتصر الأمر على المرشحين الحاليين - على حد قوله.
ورفض "تامر" الإفصاح عن الأجر المعروض عليه للعمل فى إحدى القنوات، معتبراَ إياه بالسر الشخصى، وقال:"أجرى فى التليفزيون المصرى كان يتجاوز المليون جنيه ببضعة جنيهات، حيث كان (محمود سعد) الأعلى بيننا أجراً، وكنا جميعاً نتقاضى أجورنا من شركة (صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات) وليس من جيوب المواطنين وحصيلة ضرائبهم.
وتحدث "تامر" عن طبيعته الشخصية بكونه إنسان لا ينظر إلا أمامه، لا يحب الخوض فى أمور "النفسنة"، نافياً ما تردد عن أنه السبب فى خروج "منى الشرقاوى" من البرنامج.
واختتم حديثه فى الحلقة بالتطرق إلى والده الإعلامى "أمين بسيونى"، قائلا أن له فضلا عليه فى الحياة، حيث استفاد منه فى الخبرة الآراء والاستشارات، نفايا أن يكون قد استفاد منه على المستوى المهني.
واعترف "تامر" بأن" 99% من العاملين فى الإعلام المصرى يساهمون فى خراب مصر" حسب تقديره، وعلى المستوى الشخصى قال:"اشعر بالندم لأننى تساهلت فى حقى كثيراً، حيث كنت أًهاجم فى بعض الأحيان على شيء فعله الآخرين وكنت أسكت،اعتقاداً منى بان السكوت احتراماً للآخرين ونوعاً من العقل والحكمة، لكن الآخرون لا يقدرون، مع العلم بأن نفسى تستحق أن تظهر حقيقتها".
اقرأ ايضا:
تامر أمين : كنت صداعًا في رأس الحكومة وتمنيت ألا يأتي مبارك إلى القفص
كتب - احمد جبريل:
أكد الإعلامى تامر أمين أنه لم يكن بمقدوره الحديث عن الرئيس السابق حسني مبارك أو أي من أفراد أسرته لأنهم كانوا بمثابة خط أحمر لكل الإعلاميين.
وقال فى حلقة أمس من برنامج "أنت وضميرك" الذى يقدمه الإعلامى مجدى الجلاد، على قناة "دريم":"انضممت واستقلت سراً من الحزب الوطنى بعد أن تأكد لى أن الانضمام للحزب مضيعة للوقت والاسم".
ونفى "تامر" ما تردد عن انضمامه للحزب من أجل تحقيق أغراض مهنية خاصة، قائلاً: "لم أنضم لبرنامج (البيت بيتك) خلال مدة انضمامى للحزب، وعندما اكتشفت أن الانضمام للحزب مضيعة للوقت وللاسم أيضا قررت الاستقالة، حيث فوجئت بعد حضورى عدة جلسات للحزب أن ما نطرحه من أفكار كان يُلقى بها فى الأدراج".
وبمواجهته بتزامن انضمامه للحزب فى نفس الفترة التى انضم فيها "جمال مبارك" للحزب رد قائلاً:"كانت هناك مقابلات بين (صفوت الشريف) وبين الوجوه الجديدة فى الحزب وكنت واحداً منهم، وكان يؤكد لنا خلالها أن دخول الحزب يكون لواحد من ثلاثة أغراض الاول وهو أن يكون بناءً عن قناعة شخصية، أو أن يكون العضو رجل من رجال الأعمال، الراغبون فى تحقيق مكاسب أكبر، أو أن يكون لغرض سياسى".
واستطرد المذيع بالتليفزيون المصري قائلا: "حلقات برنامجى موثقة فى مكتبة التليفزيون وعلى موقع اليوتيوب، ومن يشاهدها سيعرف أننى لم أدافع سوى عن رجال الأعمال الشرفاء، وهذا أكبر دليل على أن استضافتى لرجل الأعمال (هشام طلعت مصطفى) لم تكن بغرض الدفاع عنه، فاستضافتى لأى شخص، لا تعنى الدفاع عنه، أو الهجوم عليه، كما أن استضافتى له كانت بناءً عن طلب لـ(أنس الفقى)، وزير الإعلام الأسبق".
وكشف "تامر" عن أن أنس الفقى لم يكن رئيس تحرير للبرنامج، وإنما كان ينظم اجتماعات ومواعيد شبه منتظمة مع الاعلامي "محمود سعد" المذيع بالبرنامج، وهو ما لم يقوم به "أنس" معه، وقال:"كان (سعد) على اتصال دائم بـ(أنس)، وكانت بينهم لقاءات لا أعلم بما دار فيها، فربما تكون لقاءات شخصية".
واعتبر "تامر" المكالمة الهاتفية التى دارت بين الإعلامى "محمود سعد" ووزير الإعلام الأسبق "سُبة" فى جبين البرنامج، حيث خسر بسببها "محمود"، واصافا الحدث بانه لا علاقة له بالمهنية والحرفية.
ونفى "تامر" ما تردد عن أنه قال فى حلقة برنامجه المذاعة يوم 25 يناير:" حرام ده عيد الشرطة"، وقال:"بالفعل قال أحد الزملاء هذه العبارة، لكنى لست قائلها، وما قلته الضبط هو أن من نزلوا الشارع فى بداية الأحداث هم شباب طاهرين شرفاء، لهم مطالب مشروعة، وهى تحقيق العدالة والمساواة، وأكدت أن نزول هؤلاء الشباب يوم عيد الشرطة بهدف توصيل رسالة خاصة، كما علقت على نزول الأخوان بعد الخامسة ظهراً".
وأوضح أن احتسابه على النظام السابق يرجع إلى كونه من أبناء التليفزيون المصرى، الذى صنعه على حد تعبيره، وطالب بمراجعة كل حلقاته، أما سياسية التليفزيون المصرى والمبادئ التى كان يسير عليها "أنس الفقى" أو "أسامة الشيخ" فليس مسؤولاُ عنها.
وقال:"قررت وزميلى (خيرى رمضان) عدم الظهور على الشاشة فى البرنامج منذ 28 يناير وحتى 4 فبراير، بعد أن شعرت بالتعب، ولم أعود إلا بعد أن طلب منا (أنس) العودة، بشكل يصل إلى حد الرجاء، بعد أن اكتشف أن سياسة التليفزيون لم تعد ترضى الناس".
ووصف "تامر" الحديث عن الرئيس السابق "مبارك" أو أي من أفراد أسرته بالخط أحمر لكل الإعلاميين، وتابع : "لهذا لم أقل أني ضد التوريث".
وأوضح أن :"الكلمة فى حق النظام السابق عندما تذاع فى معقل التليفزيون الحكومى تعتبر نضال وجهاد، مقارنة إذا ما تم قولها فى أى تليفزيون آخر، ولذلك أصبح برنامج (البيت بيتك) الأول فى الداخل والخارج"، وفيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية القادمة أكد "تامر" أن الديمقراطية العمياء هى التى تقتضى بأن يرشح كل إنسان حر نفسه لهذا المنصب وفقاً للدستور والقانون، وأن نختاره نحن كناخبين بكامل إرادتنا.
وكشف "تامر" عن انه سيعطي الدكتور محمد البرادعي، صوته في الانتخابات الرئاسية القادمة، اذا اقتصر الأمر على المرشحين الحاليين - على حد قوله.
ورفض "تامر" الإفصاح عن الأجر المعروض عليه للعمل فى إحدى القنوات، معتبراَ إياه بالسر الشخصى، وقال:"أجرى فى التليفزيون المصرى كان يتجاوز المليون جنيه ببضعة جنيهات، حيث كان (محمود سعد) الأعلى بيننا أجراً، وكنا جميعاً نتقاضى أجورنا من شركة (صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات) وليس من جيوب المواطنين وحصيلة ضرائبهم.
وتحدث "تامر" عن طبيعته الشخصية بكونه إنسان لا ينظر إلا أمامه، لا يحب الخوض فى أمور "النفسنة"، نافياً ما تردد عن أنه السبب فى خروج "منى الشرقاوى" من البرنامج.
واختتم حديثه فى الحلقة بالتطرق إلى والده الإعلامى "أمين بسيونى"، قائلا أن له فضلا عليه فى الحياة، حيث استفاد منه فى الخبرة الآراء والاستشارات، نفايا أن يكون قد استفاد منه على المستوى المهني.
واعترف "تامر" بأن" 99% من العاملين فى الإعلام المصرى يساهمون فى خراب مصر" حسب تقديره، وعلى المستوى الشخصى قال:"اشعر بالندم لأننى تساهلت فى حقى كثيراً، حيث كنت أًهاجم فى بعض الأحيان على شيء فعله الآخرين وكنت أسكت،اعتقاداً منى بان السكوت احتراماً للآخرين ونوعاً من العقل والحكمة، لكن الآخرون لا يقدرون، مع العلم بأن نفسى تستحق أن تظهر حقيقتها".