مصراوي - خاص - رداً على الشائعات التى صاحبت مرافقة جمال مبارك للوفد المصري فى محادثات السلام بواشنطن، والتي ربطت ذلك الحضور بما يطلق عليه مشروع "التوريث فى مصر" صرح مصدر مسئول بالخارجية الأمريكية لمصراوي أن موقف الإدارة الأمريكية الثابت حيال دعم الديمقراطية فى مصر لم ولن يتغير.
وحول حضور جمال مبارك للمفاوضات رغم عدم وجود صفقة رسمية لحضوره، قال المصدر :"الحكومة المصرية وحدها كانت صاحبة القرار فى تحديد من سيحضر المفاوضات و من سترسله ليمثل الوفد المصري وليس للحكومة الأمريكية أي دخل فى ذلك".
وأضاف المسئول بالخارجية الأمريكية: " نحن نكرر دعمنا لانتخابات حرة وديمقراطية فى مصر، ونؤمن أن كل مواطن مصري يجب أن يكون له دور فعال فى هذه العملية الانتخابية التى يجب أن تتسم بالشفافية والتنافس الشريف، ونؤمن أن اختيار من سيرشح ومن سينتخب كرئيس فى مصر هو أمر يحدده الشعب المصري وحده".
وأضاف المصدر: "دعم الحرية والانتخابات الحرة هي قيم أساسية فى سياساتنا الخارجية ونعتبر أن تلك القيم هي ما يبتغيه الشعب المصري أيضا، ونحن سنستمر فى جعل موقفنا فى غاية الوضوح للحكومة المصرية".
يذكر أن الرئيس مبارك قد وصل إلى واشنطن الثلاثاء لحضور القمة الخماسية لإطلاق المفاوضات المباشرة لتحقيق السلام مصطحبا نجله "جمال"، مما أثار الأقاويل على انه قد يكون الخليفة المرتقب لوالده.
إلا أن مصادر متطابقة اعتبرت أن سيناريو "التوريث" تراجع مجددا، وأن الرئيس المصري حسني مبارك (82 عاما) يعتزم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة إن استطاع ذلك، بعد أن كان يدرس التنحي لمصلحة نجله جمال بعد الانتخابات التشريعية المقررة في نهاية شهر اكتوبر المقبل.
اقرأ أيضا:
صحيفة: جمال مبارك يصحب والده في قمة واشنطن.. والنظام تعاقد مع شركة دعاية بريطانية لـ(تلميعه)