يبدو أن رصيف البرلمان ولم يعد لديه متسعا لاستقبال المحتجين مما يضطرهم للبحث عن مكان أخر، ففي طريقة هي الأولى من نوعها للتعبير عن الاحتجاج في العالم نظم مدربو وأصحاب مراكز الغوص في مصر خمس وقفات احتجاجية في اعماق البحرين الاحمر والمتوسط بسواحل شرم الشيخ ودهب والغردقة ومرسي علم والاسكندرية.
وياتي الاحتجاج على نقل تبيعتهم من الاتحاد المصري للغوص الي غرفة الغوص التابعة لوزارة السياحة، مما عرضهم لاعباء مالية لا قبل لهم بها، حيث فرضت عليهم الغرفة رسوما تصل الى 40 ألف جنيه سنويا منها 9 آلاف جنيه اشتراك في غرفة الغوص وألف جنيه مقابل كل زيادة تفتيشيه من الغرفة الي مركز الغوص و2500 اشتراك للايزو، و10 الاف جنيه تأمين اجباري، و10 الاف جنيه مشتريات اجبارية عبارة عن معدات لا تستخدمها المراكز في اغلب الاحيان.
ومن جانبه أكد الدكتور اشرف صبري احد اصحاب مراكز الغوص إن جميع مراكز الغوص وعلي مستوي العالم تتبع اتحاد الغوص في بلدها فقط بينما تبعيتها في مصر لغرفة الغوص هو اختراع مصري فقط.
وقال ان هذه القرارات كانت لها نتائج سلبية، فهناك 200 مركز غوص و1200 مركب و1800 مدرب غوص توقفوا تماما عن العمل في الوقت الذي حصل فيه هؤلاء المدربون علي اعلي شهادات التدريب ويبلغ متوسط تكلفة مركز الغوص 3 ملايين جنيه.
وكانت النتيجة ان شركات الغوص العالمية ولت وجهها نحو دول اخري مثل تركيا وتونس واليونان، ومما زاد الطين بلة ان اكثر من 50 مركز غوص مصري لم يلتزم بالسداد والتعليمات وضمتهم غرفة الغوص المصرية علي اللائحة السوداء العالمية.
المصدر: صحيفة "الأهرام".
اقرأ ايضا: