كتب: أيمن شعبان
رحب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بفتوى مرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي والتي أقر فيها بتحريم الإساءة إلى السيدة عائشة و الصحابة رضوان الله عليهم أو المساس بأمهات المؤمنين أزواج الرسول صلى الله عليه وسلم.
ووصف الطيب الفتوى في بيان أصدره يوم السبت بأنها "صادرة عن علم صحيح، وعن إدراك عميق لخطورة ما يقوم به أهل الفتنة، وتعبر عن الحرص على وحدة المسلمين، ومما يزيد من أهمية هذه الفتوى أنها صادرة عن عالم من كبار علماء المسلمين ومن ابرز مراجع الشيعة وباعتباره المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وقال الإمام الأكبر في بيانه " انه من موقع العلم ومن واقع المسؤولية الشرعية أقرر أن السعي لوحدة المسلمين فرض، وان الاختلاف بين أصحاب المذاهب الإسلامية ينبغي أن يبقى محصورا في دائرة الاختلاف في الرأي والاجتهاد بين العلماء وأصحاب الرأي وألا يمس وحدة الأمة".
يشار إلى أن علي خامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران أفتى بتحريم الإساءة إلى أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، أو النيل من الرموز الإسلامية لأهل السنة والجماعة.
وأفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية أن فتوى خامنئي جاءت رداً على نداء وجهه جمع من علماء ومثقفين في السعودية عقب الإساءات الأخيرة التي وجهها رجل دين شيعي مقيم في لندن لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
وأكد على خامنئي في فتواه قائلا انه "يحرم النيل من رموز إخواننا السنة، فضلاً عن اتهام زوجه النبي..، بل هذا الأمر ممتنع على نساء الأنبياء وسيدهم الرسول الأعظم".
وتعد فتوى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية هذه الأحدث والأرفع مستوى ضمن ردود الفعل الشيعية واسعة النطاق، استنكارا للإساءة التي وجهها الشيخ ياسر الحبيب للسيدة عائشة.
وكان العشرات من الرموز الدينية الشيعية البارزة في السعودية والخليج العربي وإيران قد أدانت بشدة في تصريحات وبيانات التعرض بالإساءة للسيدة عائشة أو أي من أزواج النبي الأكرم (صلى الله عليه وسلم).
اقرأ أيضا:
المرشد الأعلى للثورة الإيرانية يُحرم الإساءة للسيدة عائشة والصحابة الكرام