كتب: هاني ضوَّه
حمّل فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية حجاج بيت الله في كلمته بمناسبة بدء مناسك الحج، أمانة الدعاء لمصر بأن "يحميها المولى تبارك وتعالى من كل سوء وأن يجعلها دائمًا وأبدًا بلد الأمن والآمان، وأن يقيها شر الفتن وكيد المعتدين".
وطالب المفتي بضرورة الالتزام بالوصايا الشرعية وعدم الوقوع في المخالفات والممارسات الخاطئة التي يتهاون بها الكثير والمتمثلة في التخلف وعدم الالتزام بمواعيد العودة ولوائح تحديد إعداد الحجيج التي جاءت للمصلحة العامة وحفاظا على سلامة الحجاج وتيسير أدائهم للمناسك في سهولة ويسر .
وأوضح فضيلته أنه لا يجوز شرعا لأي حاج أن يضر بنفسه ولا أن يسعى إلى إيصال الضرر إلى الآخرين كما أنه لا يجوز له مخالفة القواعد التي أقرتها السلطات السعودية من تنظيمات ولوائح تحقق مصالح العباد، داعياً الحجاج إلى مراعاة الالتزام بما أقره مجمع البحوث الإسلامية منذ سنوات من جواز رمي الجمرات طوال اليوم مؤكداً أن المشقة تجلب التيسير .
وأشار المفتي إلى أنه يجب على الحاج استحضار النية والإخلاص ومجاهدة النفس مع الإكثار في الدعاء والعلم أن أعظم ما في تلك الأيام المباركة يوم عرفة الذي ينتظره الصالحون وقد أعدُّوا السؤال واستحضروا الحاجات، فيسألون ربهم تعالى خير الدنيا والآخرة وتكرار الاستغفار والتلفظ بالتوبة .
وقال فضيلته أنه يجب على الحاج شكر الله على هذه النعمة وأن يعلم أن من صفات وشيم الشكر وعلامات القبول توفيق الله لحسن أداء العبادات والمناسك والتحلي بالآداب الإسلامية للفوز بحج مبرور وسعي مشكور وتجارة لن تبور حتى يرجع كيوم ولدته أمه .
وشدد المفتي في نصائحه للمسلمين عامة وللحجاج على وجه الخصوص على أن هذه الأيام أيام غفران ورحمة يجب ألا تضيع سدى، مبشراً حجيج بيت الله أن الله لن يُضل عبداً التمس رضاه، وأن تقوى الله خير زاد .
اقرأ أيضًا:
مفتي الجمهورية: فرحة العيد يجب أن تترجم إلى سلوك إيماني والتزام بأداء الواجب