أخبار تم حفظها

نظيف: مصر ليست في خطر ونصيبها المائي محفوظ طبقا للاتفاقيات الدولية

نظيف: مصر ليست في خطر ونصيبها المائي محفوظ طبقا للاتفاقيات الدولية

اضغط للتكبير

الدكتور احمد نظيف رئيس مجلس الوزراء - رويترز

5/5/2010 1:19:00 AM

مصراوي - خاص – أكد الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء أن حالة الحراك السياسي التي تشهدها مصر أوجدت مناخا جديدا وأعطت فرصة كبيرة للرأي الآخر .

واتهم نظيف بعض الصحف الخاصة والفضائيات باستغلال الحراك السياسي بالحديث عن السلبيات وتضخيمها، جاء ذلك في حوار نظيف مع رؤساء تحرير الصحف المصرية يوم الثلاثاء.

وقال نظيف إن مصر ليست في خطر، وإن نصيب مصر المائي محفوظ طبقا للاتفاقيات الدولية الخاصة بتوزيع حصص المياه، مشيرا إلي أن الرئيس حسني مبارك أرسل رسائل لعدد من الدول الأفريقية، يؤكد فيها على أهمية دعم التنمية والاستقرار وإقامة المشروعات الاستثمارية، موضحا أن هناك شركات مصرية تستثمر حاليا في أثيوبيا والسودان.

وأشار نظيف، في اللقاء الذي حضره يوسف بطرس غالى وزير المالية وأنس الفقي وزير الإعلام، إلى أنه من الناحية العملية لا يمكن التأثير على حصة مصر من مياه النيل أو حصص باقي الدول، إلا بمشروعات عملاقة تقام على أعالي النيل وتتكلف مليارات الدولارات، مشيرا إلى أن إقامة السدود على مجرى النيل لا تؤثر على الحصص لأنها تستخدم في توليد الكهرباء.

وأوضح نظيف أن ظاهرة الفقر موجودة في مصر بنسبة 20 % وهناك دول أكبر منا بكثير مثل الهند والصين تصل نسبة الفقر فيها إلى 70 في المائة، وأن الحكومة تبذل قصارى جهدها لمساندة محدودي الدخل.

يشار إلى أن مصدر سوداني رفيع المستوي قال في وقت سابق إن دول حوض النيل تسير بشكل جدي في خطوات إلغاء الاتفاقيات التاريخية التي تحدد حصتي مصر والسودان في مياه النيل، خاصة اتفاقيتي 1929 و1959.

وأضاف أن دول المنابع تسعي إلى إلغاء هذه الاتفاقيات من خلال تقديمها طلبا بذلك إلي محكمة العدل الدولية، بالإضافة إلى سعيها لإقناع بريطانيا بموقفها، وهي الدولة التي كانت تستعمر دول المنابع وقت توقيع هذه الاتفاقيات.

وأضاف المصدر أن دول المنابع تسير في خطوات إلغاء الاتفاقيات التاريخية جنبا إلى جنب مع سعيها للتوقيع المنفرد على الاتفاقية الإطارية دون مصر والسودان في 15 مايو المقبل.

وتحصل مصر بموجب اتفاق تم توقيعه بين القاهرة والخرطوم عام 1959 على 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل أي نحو 87% من منسوب مياه النهر، فيما تحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب.

وتعترض إثيوبيا وتنزانيا وأوغندا وكينيا وجمهورية الكونغو على الاتفاقات السابقة، وتطالب بما وصفته بتقاسم "أكثر عدلا" لمياه النهر.

اقرأ أيضا:

شهاب: مصر متمسكة بحقوقها التاريخية في مياه النيل حسب الاتفاقيات

الكلمات البحثية:

مصراوي | أخبار | أخبار مصراوي | أحمد نظيف | دول حوض النيل |

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

تويتر FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive
اضف تعليق
تنويه: للتمتع بخصائص خدمة التعليقات برجاء تسجيل الدخول لإضافة صورتك وأسمك لتعليقاتك وظهور التعليق في وقت أقل
زائر
زائر
زائر
(guest@site.com)
اختر مزاجك عادى زعلتوني لووووول متغاظ مش تمام مصدووم ميه ميه هموت م الضحك

عدد الأحرف المسموح بها لا يزيد عن 1000 حرف

التعليقات / عدد التعليقات (0)
رتب التعليقات
الصفحة 1 من 0
رقم الصفحة اذهب

ابلغ عن تعليق غير لائق

اختر السبب المناسب
  • تعليق مكرر من العضو
  • لا يتعلق بالموضوع
  • يحتوى على اساءة
  • يروج لأعلانات
ارسل