محاولة للصلح بين مرتضى وشوبير على الهواء تنتهي بمزيد من التهديدات
3/9/2010 1:24:00 PM
متابعة احمد الليثي - باءت احدث محاولات الصلح بين المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك الأسبق والكابتن احمد شوبير مساء الاثنين بالفشل.
ولم يقتصر الامر على فشل محاولة الصلح بل تطور إلى مزيد من الهجوم المتبادل بين الجانبين وتهديدات بمزيد من التصعيد.
وكان خالد صلاح ومي الشربينى مقدما برنامج (بلدنا) الذي يذاع على قناة (OTV) يستضيفان شوبير لليوم الثاني على التوالي في البرنامج واجريا اتصالا هاتفيا بمرتضى منصور كمحاولة لتهدئة الاوضاع بين الجانبين.
لكن نبرة رئيس نادي الزمالك الأسبق لم تتغير خلال المكالمة وابدى اصرارا على ان يعتذر شوبير له في البداية ليقبل بالصلح معه.
ورغم محاولات مقدما البرنامج تهدئة مرتضى منصور واقناعه بالصلح واعلانهما انهما تواصلا معه على مدار يومين للتمهيد لإعلان الصلح بينه وبين شوبير على الهواء مباشرة، الا ان مرتضى منصور ظل على موقفه.
وخلال الاتصال الهاتفي أعرب مرتضى عن عدم تسامحه مع ما اسماه تطاول شوبير على والدته وعلى أسرته.
وقال ان التسامح فضيلة دينية ولكن الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه هو السبيل الوحيد لكي يسامح شوبير وطالبه بالاعتذار الرسمي والعلني.
وهدد مرتضى الكابتن شوبير بانه سيستمر في مواجهته قضائيا وان هناك 62 دعوى قضائية أخرى أقامها ضده ما زالت منظورة في المحاكم.
وأكد انه لن يتنازل عن حقه وسيستمر في قضاياه ضد شوبير حتى اخر يوم في عمره.
وكان شوبير قد ابدى خلال الحلقة استعداده للصلح وقال انه يمد يده للجميع دون تحديد اسم مرتضى وأكد انه وافق على مبادرة تقدم بها عدد من زملائه نواب مجلس الشعب لانهاء الخلافات مع مرتضى منصور.
وعقب شوبير على مكالمة مرتضى قائلا:"اننى كنت على استعداد للتصالح، ولكن إذا كان مرتضى يهددني بالدعاوى القضائية فليستمر في تهديده حتى لو اصبحت القضايا 120 وليس 60 قضية".
واضاف "يا اهلا بالمحاكم، وانا لدي محامين شاطرين".
وأكد شوبير انه لم يخطئ في حق مرتضى منصور وانه تربى في بيت محافظ على التقاليد الاسلامية وعلى حفظ القرآن الكريم وانه لا يسب احد ولا يسئ إلى سمعة احد ايا كان".
كانت الخلافات بين مرتضى وشوبير قد احتدمت في الايام الاخيرة بعدما حصل الاول على حكم قضائي بإيقاف برامج شوبير على قناة الحياة.
اقرأ أيضا:
شوبير يغادر برنامج (كورة أون لاين) على الهواء بعد إتهام مرتضى منصور له بالكذب

متابعة احمد الليثي - باءت احدث محاولات الصلح بين المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك الأسبق والكابتن احمد شوبير مساء الاثنين بالفشل.
ولم يقتصر الامر على فشل محاولة الصلح بل تطور إلى مزيد من الهجوم المتبادل بين الجانبين وتهديدات بمزيد من التصعيد.
وكان خالد صلاح ومي الشربينى مقدما برنامج (بلدنا) الذي يذاع على قناة (OTV) يستضيفان شوبير لليوم الثاني على التوالي في البرنامج واجريا اتصالا هاتفيا بمرتضى منصور كمحاولة لتهدئة الاوضاع بين الجانبين.
لكن نبرة رئيس نادي الزمالك الأسبق لم تتغير خلال المكالمة وابدى اصرارا على ان يعتذر شوبير له في البداية ليقبل بالصلح معه.
ورغم محاولات مقدما البرنامج تهدئة مرتضى منصور واقناعه بالصلح واعلانهما انهما تواصلا معه على مدار يومين للتمهيد لإعلان الصلح بينه وبين شوبير على الهواء مباشرة، الا ان مرتضى منصور ظل على موقفه.
وخلال الاتصال الهاتفي أعرب مرتضى عن عدم تسامحه مع ما اسماه تطاول شوبير على والدته وعلى أسرته.
وقال ان التسامح فضيلة دينية ولكن الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه هو السبيل الوحيد لكي يسامح شوبير وطالبه بالاعتذار الرسمي والعلني.
وهدد مرتضى الكابتن شوبير بانه سيستمر في مواجهته قضائيا وان هناك 62 دعوى قضائية أخرى أقامها ضده ما زالت منظورة في المحاكم.
وأكد انه لن يتنازل عن حقه وسيستمر في قضاياه ضد شوبير حتى اخر يوم في عمره.
وكان شوبير قد ابدى خلال الحلقة استعداده للصلح وقال انه يمد يده للجميع دون تحديد اسم مرتضى وأكد انه وافق على مبادرة تقدم بها عدد من زملائه نواب مجلس الشعب لانهاء الخلافات مع مرتضى منصور.
وعقب شوبير على مكالمة مرتضى قائلا:"اننى كنت على استعداد للتصالح، ولكن إذا كان مرتضى يهددني بالدعاوى القضائية فليستمر في تهديده حتى لو اصبحت القضايا 120 وليس 60 قضية".
واضاف "يا اهلا بالمحاكم، وانا لدي محامين شاطرين".
وأكد شوبير انه لم يخطئ في حق مرتضى منصور وانه تربى في بيت محافظ على التقاليد الاسلامية وعلى حفظ القرآن الكريم وانه لا يسب احد ولا يسئ إلى سمعة احد ايا كان".
كانت الخلافات بين مرتضى وشوبير قد احتدمت في الايام الاخيرة بعدما حصل الاول على حكم قضائي بإيقاف برامج شوبير على قناة الحياة.