استياء بين الأقباط بعد إلغاء التقويم المصري القديم من (ترويسة) جريدة الوفد
اضغط للتكبير
جانب من أجواء انتخابات الوفد الماضية - أرشيف مصراوي
7/11/2010 10:58:00 PM
كتب: أيمن شعبان- عبر مجموعة من الأقباط وخاصة المنتمين لحزب الوفد عن استيائهم لبعض الممارسات والأحداث التي ظهرت مؤخرا في الحزب والتي اعتبروها تقليلا من شأنهم، ومؤشر خطير لتخلي الحزب عن ليبراليته المعهودة في التعامل معهم.
وفي تقرير مطول لموقع "الأقباط متحدون" تم عمل رصد للممارسات التي اعتبرها الأقباط مقلقة وظواهر تدل على مؤشرات خطيرة في تحول سياسات الحزب منها ما حدث في يوم الأحد الموافق 20 يونيو 2010، حيث تم تم إزالة التاريخ القبطي والاكتفاء بالتاريخ الميلادي والهجري على "ترويسة" جريدة حزب الوفد، في العدد رقم 7280.
وانتقد التقرير تصريحات الدكتورة "سعاد صالح" والتي وصفها بالمسيئة للأقباط، والتي قالت فيها أنه لا يجوز ترشيحهم لمنصب الرئاسة.
وواصل التقرير رصده لما يحدث داخل جريدة الوفد وماحدث في صفخة "قداس الأحد" حيث تم اقتطاع عامود منها وتخصصيه للصحفي "محمد عبد القدوس" عضو جماعة الإخوان المسلمين.
وأورد التقرير تصريحات لعباس الطرابيلي "رئيس تحرير الوفد سابقًا" أكد فيها أن مشكلة الدكتورة "سعاد" قد انتهت حينما تراجعت عن تصريحاتها التي أثارت الرأي العام، وقد قالت أمام "السيد البدوي" أنه يجوز تولي القبطي للرئاسة، وهي كانت تقصد بتصريحاتها أنه لا يجوز للقبطى أن يتولى الأمور في الدولة الإسلامية كخليفة، عندما كان يجمع السلطان أو الخليفة بين السلطتين الدينية والدنيوية؛ مثل الخلافة العثمانية والفاطمية والعباسية.
وأضاف الطرابيلي: نحن في الوفد لا نفرق بين مسلم وقبطي، ومن حق أي شخص أن يمارس نشاطه السياسي كما يشاء، ومن المعروف عن الإخوة الأقباط أنهم نادرًا ما يشاركون في العمل السياسي، على عكس مثلاً شيخ الأزهر السابق الذي كان عضوًا في الحزب الوطني، وكذلك الدكتور "الطيب" الذي كان عضوًا في الأمانة العامة بالحزب الوطني، ونحن في حزب الوفد لا نقبل عضوية أحد على أساس مذهبه الديني.
اقرأ أيضا:
اتهامات للسفارة الأمريكية بتدبير حريق حزب الوفد لإبعاد نعمان جمعة

عبر مجموعة من الأقباط وخاصة المنتمين لحزب الوفد عن استيائهم لبعض الممارسات والأحداث التي ظهرت مؤخرا في الحزب والتي اعتبروها تقليلا من شأنهم، ومؤشر خطير لتخلي الحزب عن ليبراليته المعهودة في التعامل معهم.
وفي تقرير مطول لموقع "الأقباط متحدون" تم عمل رصد للممارسات التي اعتبرها الأقباط مقلقة وظواهر تدل على مؤشرات خطيرة في تحول سياسات الحزب منها ما حدث في يوم الأحد الموافق 20 يونيو 2010، حيث تم تم إزالة التاريخ القبطي والاكتفاء بالتاريخ الميلادي والهجري على "ترويسة" جريدة حزب الوفد، في العدد رقم 7280.
وانتقد التقرير تصريحات الدكتورة "سعاد صالح" والتي وصفها بالمسيئة للأقباط، والتي قالت فيها أنه لا يجوز ترشيحهم لمنصب الرئاسة.
وواصل التقرير رصده لما يحدث داخل جريدة الوفد وماحدث في صفخة "قداس الأحد" حيث تم اقتطاع عامود منها وتخصصيه للصحفي "محمد عبد القدوس" عضو جماعة الإخوان المسلمين.
وأورد التقرير تصريحات لعباس الطرابيلي "رئيس تحرير الوفد سابقًا" أكد فيها أن مشكلة الدكتورة "سعاد" قد انتهت حينما تراجعت عن تصريحاتها التي أثارت الرأي العام، وقد قالت أمام "السيد البدوي" أنه يجوز تولي القبطي للرئاسة، وهي كانت تقصد بتصريحاتها أنه لا يجوز للقبطى أن يتولى الأمور في الدولة الإسلامية كخليفة، عندما كان يجمع السلطان أو الخليفة بين السلطتين الدينية والدنيوية؛ مثل الخلافة العثمانية والفاطمية والعباسية.
وأضاف الطرابيلي: نحن في الوفد لا نفرق بين مسلم وقبطي، ومن حق أي شخص أن يمارس نشاطه السياسي كما يشاء، ومن المعروف عن الإخوة الأقباط أنهم نادرًا ما يشاركون