محلى شمال سيناء يطالب بمحاسبة المقصرين .. وبذل مزيد من الجهد لمواجهة السيول
اضغط للتكبير
جانب من الدمار الذي خلفته السيول بسيناء - خاص لمصراوي
1/24/2010 6:41:00 PM
العريش - محرر مصراوي - أكد المجلس الشعبى المحلى لمحافظة شمال سيناء أن السيول من الكوارث الطبيعية غير المتوقعة ، وطالب المجلس بذل المزيد من الجهد لمواجهتها والتخفيف من حدتها ، فضلا عن محاسبة المقصرين.
وأكد أعضاء المجلس - خلال إجتماع المجلس الشعبى المحلى للمحافظة برئاسة سالم العكش وبحضور مراد موافى محافظ شمال سيناء - أن المنشآت المقامة فى مجرى الوادى هى التى اعترضت سير المياه وأعاقت وصولها إلى البحرالمتوسط ، مما جعلها تضرب الجسور وتخترق الحواجز لتصل إلى المنشآت العامة ومرافق الخدمات والبنية الأساسية وتغمرها ، وطالب الأعضاء بمنع اقامة أى مبانى أو زراعات فى مجرى الوادى ، وأن يتم تعميقه ودعمه وتقوية جوانبه لاستيعاب مياه السيول.
من جانبه قال مراد محمد موافى محافظ شمال سيناء - فى كلمته خلال الاجتماع - إن الكل أدى واجبه على قدر المستطاع ، وإن الكارثة كانت أكبر من أى جهود ، حيث أنه تم فصل شرق العريش عن غربها ، وتم حجز معظم المسئولين ، وهو أحدهم ، وإن السيول ضربت عدة محافظات بقوة وفى وقت واحد ، لافتا إلى أن الفترة القادمة تتطلب جهد الجميع.
وأضاف أنه تم إعداد تقرير مفصل عن السيول والأضرار التى نتجت عنها وتم إرساله إلى مجلس الوزراء ، وجارى دراسته ، وأن أولى الموافقات كانت تخصيص تقاوى لزراعة القمح والجرارات الزراعية مجانا لزراعة 6 آلاف فدان بوسط سيناء على مياه السيول.
وأكد المحافظ وقوف الدولة مع المضارين وأنه سيتم تعويضهم ، علاوة على الإعلان عن خطة قومية لتنمية سيناء بمشاركة كافة الوزارات والأجهزة المعنية إلى جانب إعادة تخطيط المناطق المعرضة للسيول وتوفير الحماية اللازمة لها.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصراوي.
اعرف أهم الأخبار قبل أي حد .... ابعت رسالة قصيرة فارغة على الرقم 9442
اقرأ أيضا:
توزيع مساعدات انسانية عاجلة لمنكوبي السيل بسيناء وتحذيرات من سيلين آخرين

أكد المجلس الشعبى المحلى لمحافظة شمال سيناء أن السيول من الكوارث الطبيعية غير المتوقعة ، وطالب المجلس بذل المزيد من الجهد لمواجهتها والتخفيف من حدتها ، فضلا عن محاسبة المقصرين.
وأكد أعضاء المجلس - خلال إجتماع المجلس الشعبى المحلى للمحافظة برئاسة سالم العكش وبحضور مراد موافى محافظ شمال سيناء - أن المنشآت المقامة فى مجرى الوادى هى التى اعترضت سير المياه وأعاقت وصولها إلى البحرالمتوسط ، مما جعلها تضرب الجسور وتخترق الحواجز لتصل إلى المنشآت العامة ومرافق الخدمات والبنية الأساسية وتغمرها ، وطالب الأعضاء بمنع اقامة أى مبانى أو زراعات فى مجرى الوادى ، وأن يتم تعميقه ودعمه وتقوية جوانبه لاستيعاب مياه السيول.
من جانبه قال مراد محمد موافى محافظ شمال سيناء - فى كلمته خلال الاجتماع - إن الكل أدى واجبه على قدر المستطاع ، وإن الكارثة كانت أكبر من أى جهود ، حيث أنه تم فصل شرق العريش عن غربها ، وتم حجز معظم المسئولين ، وهو أحدهم ، وإن السيول ضربت عدة محافظات بقوة وفى وقت واحد ، لافتا إلى أن الفترة القادمة تتطلب جهد الجميع.
وأضاف أنه تم إعداد تقرير مفصل عن السيول والأضرار التى نتجت عنها وتم إرساله إلى مجلس الوزراء ، وجارى دراسته ، وأن أولى الموافقات كانت تخصيص تقاوى لزراعة القمح والجرارات الزراعية مجانا لزراعة 6 آلاف فدان بوسط سيناء على مياه السيول.
وأكد المحافظ وقوف الدولة مع المضارين وأنه سيتم تعويضهم ، علاوة على الإعلان عن خطة قومية لتنمية سيناء بمشاركة كافة الوزارات والأجهزة المعنية إلى جانب إعادة تخطيط المناطق المعرضة للسيول وتوفير الحماية اللازمة لها.