جورج إسحاق: موجة الاحتجاجات التي تشهدها مصر ولدت من رحم (كفاية)
2/9/2010 1:38:00 PM
مصراوي - خاص - نفى المنسق العام الأسبق للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) جورج إسحاق وجود أي خلاف أو انشقاق داخل الحركة، لكنه اعترف بوجود اختلاف في الرؤى السياسية بين أعضاء الحركة.
وأشار إسحاق إلى أن علاقته بعد الحليم قنديل المنسق الحالي لكفاية "جيدة للغاية" وأنه لا يتدخل على الإطلاق في الاختصاصات الموكلة إليه، وقال إن قنديل "رفيق نضال"، والكلام حول وجود اختلاف وانشقاق معه "لا أساس له من الصحة".
وأكد أن موجة الاعتصامات والاحتجاجات التي تشهدها مصر "ولدت من رحم كفاية التي حوربت بعنف من أجل القضاء عليها، إلا أنها لم ولن تموت لأنها إرادة وعزيمة وفكرة لا تستطيع قوة أن تقتلها أو تتخلص منها".
وأكد إسحاق في تصريحات خاصة لمصراوي أن كفاية "تؤمن إيمانا تاما بأن التغيير ينبع من الداخل لا الخارج"، نافيا قيامها بالاستقواء أو تلقي دعم من دول خارجية.
وأشار إلى أن تلك الشائعات يطلقها البعض بهدف ضرب الحركة دون أن يعي أنها تدل على قوة الحركة وخوف النظام من تأثيرها لأن الشعب هو مصدر التغيير.
وأضاف أن كفاية لا زالت متمسكة بمواقفها وأطروحاتها الخاصة بضرورة تشكيل حكومة انتقالية تنتخب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد على أن تجرى بعد ذلك انتخابات حرة لاختيار رئيس للجمهورية بنزاهة وشفافية.
اعرف أهم الأخبار قبل أي حد... ابعت sms فاضية إلى 9442 بتكلفة 4 جنيه في الشهر
اقرأ أيضًا:
عبد الحليم قنديل: حركة كفاية تعتزم ملاحقة جمال مبارك قضائيا للكشف عن مصادر ثروته

نفى المنسق العام الأسبق للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) جورج إسحاق وجود أي خلاف أو انشقاق داخل الحركة، لكنه اعترف بوجود اختلاف في الرؤى السياسية بين أعضاء الحركة.
وأشار إسحاق إلى أن علاقته بعد الحليم قنديل المنسق الحالي لكفاية "جيدة للغاية" وأنه لا يتدخل على الإطلاق في الاختصاصات الموكلة إليه، وقال إن قنديل "رفيق نضال"، والكلام حول وجود اختلاف وانشقاق معه "لا أساس له من الصحة".
وأكد أن موجة الاعتصامات والاحتجاجات التي تشهدها مصر "ولدت من رحم كفاية التي حوربت بعنف من أجل القضاء عليها، إلا أنها لم ولن تموت لأنها إرادة وعزيمة وفكرة لا تستطيع قوة أن تقتلها أو تتخلص منها".
وأكد إسحاق في تصريحات خاصة لمصراوي أن كفاية "تؤمن إيمانا تاما بأن التغيير ينبع من الداخل لا الخارج"، نافيا قيامها بالاستقواء أو تلقي دعم من دول خارجية.
وأشار إلى أن تلك الشائعات يطلقها البعض بهدف ضرب الحركة دون أن يعي أنها تدل على قوة الحركة وخوف النظام من تأثيرها لأن الشعب هو مصدر التغيير.
وأضاف أن كفاية لا زالت متمسكة بمواقفها وأطروحاتها الخاصة بضرورة تشكيل حكومة انتقالية تنتخب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد على أن تجرى بعد ذلك انتخابات حرة لاختيار رئيس للجمهورية بنزاهة وشفافية.