سكوبي تؤكد التزام امريكا بالحفاظ على الأثار المصرية للأجيال القادمة
اضغط للتكبير
مارجريت سكوبي سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر - ا ف ب
2/11/2010 10:26:00 AM
القاهرة – محرر مصراوي - أكدت مارجريت سكوبي سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر أن السفارة الأمريكية تتعاون مع مركز البحوث الأمريكي في عدة مشروعات تستهدف الحفاظ على الآثار وتوفير التدريب الفني وتبادل الخبرات ، مشيرة إلى استمرار المركز في العمل من أجل ترميم والحفاظ على التراث المصري الغني للأجيال القادمة.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقتها سكوبي الليلة الماضية في الاحتفال الذي أقيم بمناسبة صدور كتاب تحت عنوان (الحفاظ على تراث مصر الثقافي..عمل مركز البحوث الأمريكي في صيانة الآثار من عام 1995 إلى عام 2005).
وقالت إن بلادها تشعر بالفخر من هذه الشراكة التي تهدف إلى الحفاظ على الأثار من أجل إظهار المساهمة الكبيرة للحضارة المصرية والتاريخ منذ بدايته حتى العصر الحديث ، موضحة أنها قامت بزيارة لعدد من مشروعات ترميم الأثار في محافظة الأقصر المتعلقة بحل مشكلة المياه الجوفية ومعالجة تأثيرها على الأثار خاصة معبدى الكرنك والأقصر ووادي الملوك.
ومن جانبه ، أكد الدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للأثار على أهمية تعزيز الشراكة مع الجانب الأمريكي في مجالات ترميم والحفاظ على الأثار وتوفير التدريب الفني لعلماء الأثار المصريين ، موضحا أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تنفذ عددا من مشروعات الأثار الإسلامية والقبطية والفرعونية.
وقال حواس إنه يتم حاليا تنفيذ مشروعات ترميم تسعة معابد يهودية في القاهرة والأسكندرية ، مشيرا إلى أن علماء الأثار المصرية ينفذون حاليا مشروعا لإزالة المياه الجوفية على الضفة الشرقية والغربية لنهر النيل في الأقصر والذي يمول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وبدورها ، أعربت هيليدا أرليانو مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عن سعادتها بالشراكة بين الوكالة والمجلس الأعلى للأثار ومركز البحوث الأمريكي في مشروعات ترميم وصيانة الأثار المصرية ، مشيرة إلى أن مصر تعد مركزا عالميا للكنوز الإنسانية.
وقالت أرليانو إن الوكالة ستحتفل بعد ثلاث سنوات بمرور عشرين عاما على التعاون المثمر مع المجلس الأعلى للأثار في تنفيذ مشروعات التراث المصري ما قيمتها 120 مليون دولار خاصة مشروع إزالة المياه الجوفية على الضفة الشرقية لنهر النيل وهضبة أبوالهول ، معربة عن أملها فى الاستمرار في دعم هذه المشروعات بالرغم من انخفاض حجم المعونة الأمريكية المقدمة لمصر.
جدير بالذكر أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية - بدعم من الكونجرس الأمريكي - وفرت التمويل اللازم لأول برنامج من نوعه للحفاظ على التراث وصيانة الأثار بعد الزلزال الخطير الذي ضرب مصر عام 1992 ، وقد أشرف مركز البحوث الأمريكي بالتعاون مع المجلس الأعلى للأثار على أكثر من 50 مشروعا الذي عمل فيه العلماء المصريون والأمريكيون في مشروعات أثار ما قبل العصر العثماني.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط، مصراوي.
اعرف أهم الاخبار قبل اى حد ...أبعت sms فاضية الى 9442 بتكلفة 4 جنيه فى الشهر
اقرأ أيضا:
نائب: هل أصبحت سكوبي وزيرة للتعليم المصري؟

أكدت مارجريت سكوبي سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر أن السفارة الأمريكية تتعاون مع مركز البحوث الأمريكي في عدة مشروعات تستهدف الحفاظ على الآثار وتوفير التدريب الفني وتبادل الخبرات ، مشيرة إلى استمرار المركز في العمل من أجل ترميم والحفاظ على التراث المصري الغني للأجيال القادمة.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقتها سكوبي الليلة الماضية في الاحتفال الذي أقيم بمناسبة صدور كتاب تحت عنوان (الحفاظ على تراث مصر الثقافي..عمل مركز البحوث الأمريكي في صيانة الآثار من عام 1995 إلى عام 2005).
وقالت إن بلادها تشعر بالفخر من هذه الشراكة التي تهدف إلى الحفاظ على الأثار من أجل إظهار المساهمة الكبيرة للحضارة المصرية والتاريخ منذ بدايته حتى العصر الحديث ، موضحة أنها قامت بزيارة لعدد من مشروعات ترميم الأثار في محافظة الأقصر المتعلقة بحل مشكلة المياه الجوفية ومعالجة تأثيرها على الأثار خاصة معبدى الكرنك والأقصر ووادي الملوك.
ومن جانبه ، أكد الدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للأثار على أهمية تعزيز الشراكة مع الجانب الأمريكي في مجالات ترميم والحفاظ على الأثار وتوفير التدريب الفني لعلماء الأثار المصريين ، موضحا أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تنفذ عددا من مشروعات الأثار الإسلامية والقبطية والفرعونية.
وقال حواس إنه يتم حاليا تنفيذ مشروعات ترميم تسعة معابد يهودية في القاهرة والأسكندرية ، مشيرا إلى أن علماء الأثار المصرية ينفذون حاليا مشروعا لإزالة المياه الجوفية على الضفة الشرقية والغربية لنهر النيل في الأقصر والذي يمول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وبدورها ، أعربت هيليدا أرليانو مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية عن سعادتها بالشراكة بين الوكالة والمجلس الأعلى للأثار ومركز البحوث الأمريكي في مشروعات ترميم وصيانة الأثار المصرية ، مشيرة إلى أن مصر تعد مركزا عالميا للكنوز الإنسانية.
وقالت أرليانو إن الوكالة ستحتفل بعد ثلاث سنوات بمرور عشرين عاما على التعاون المثمر مع المجلس الأعلى للأثار في تنفيذ مشروعات التراث المصري ما قيمتها 120 مليون دولار خاصة مشروع إزالة المياه الجوفية على الضفة الشرقية لنهر النيل وهضبة أبوالهول ، معربة عن أملها فى الاستمرار في دعم هذه المشروعات بالرغم من انخفاض حجم المعونة الأمريكية المقدمة لمصر.
جدير بالذكر أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية - بدعم من الكونجرس الأمريكي - وفرت التمويل اللازم لأول برنامج من نوعه للحفاظ على التراث وصيانة الأثار بعد الزلزال الخطير الذي ضرب مصر عام 1992 ، وقد أشرف مركز البحوث الأمريكي بالتعاون مع المجلس الأعلى للأثار على أكثر من 50 مشروعا الذي عمل فيه العلماء المصريون والأمريكيون في مشروعات أثار ما قبل العصر العثماني.