كتب- أمير الراوي :
سواد يكسو المكان، اتحاد بين ليل الشتاء القاتم وذي النساء.. أصوات نحيب تتعالى.. نساء تتساقط مغشي عليهن.. محال مغلقة.. مأتم من الناس.. ذلك كان حال مدينة ملوي، أثناء تشييعها لجثمان المسعف محمد خضر محمد، شهيد الواجب، الذي لقي حتفه أثناء محاولة إنقاذ ضحايا أتوبيس المنيا.
قام العشرات من أهالي المنيا تحديدا مركز ملوي، جثمان محمد خضر محمد 27 سنة سائق الإسعاف بالمنيا والذي لقي مصرعه أثناء مساعدته لزملائه المسعفون في عملية نقل الجثث والمصابين في حادث رحلة الموت والذي وقع علي الطريق الصحراوي الشرقي بالمنيا الأربعاء، بمدافن الأسرة بمنطقة جنوب ملوي وسط مشاركة شعبية كبيرة من أهالي المحافظة وحضور قيادات شعبية وتنفيذية لمواساة أسرة الفقيد انتقلت من مشرحة مستشفي المنيا العام إلي مدينة ملوي مسقط رأس الفقيد .
وقال عدد من أقارب الفقيد أنهم يعتبرونه شهيداً لأنه توفي أثناء تأدية عمله وساهم في إنقاذ أبرياء، وأشاروا إلى أن محمد يعمل بنظام التعاقد المؤقت في الإسعاف النموذجي الجديد و لم يمر علي عمله به سوي عام واحد من ديسمبر 2009 .
وأضافوا أنه شاب مكافح متزوج من حوالي 4 سنوات ولديه طفلين وكان ملتزم بعمله إلى أقصى درجة وأكد محمد ع ( زميل الفقيد ) أن الفقيد أصر علي مقاومة المياه مع باقي زملائه في محاوله لإنقاذ ضحايا الحادث برغم من أن ذلك ليس من مهام عمله كسائق.
وفي نفس السياق أمر الدكتور أحمد ضياء الدين محافظ المنيا صرف مبلغ 10 ألاف جنيه لأسرة المتوفى وإعانة لأسرته، وأوفد مندوبه لحضور الجنازة علي أن يذهب لتقديم واجب العزاء للأسرة الجمعة بعد الاطمئنان علي انتشال جميع الضحايا ووصول الجثث لذويهم .
اقرأ أيضا:
ارتفاع ضحايا حادث ''رحلة الموت'' بالمنيا إلى 13 جثة
كتب- أمير الراوي :
سواد يكسو المكان، اتحاد بين ليل الشتاء القاتم وذي النساء.. أصوات نحيب تتعالى.. نساء تتساقط مغشي عليهن.. محال مغلقة.. مأتم من الناس.. ذلك كان حال مدينة ملوي، أثناء تشييعها لجثمان المسعف محمد خضر محمد، شهيد الواجب، الذي لقي حتفه أثناء محاولة إنقاذ ضحايا أتوبيس المنيا.
قام العشرات من أهالي المنيا تحديدا مركز ملوي، جثمان محمد خضر محمد 27 سنة سائق الإسعاف بالمنيا والذي لقي مصرعه أثناء مساعدته لزملائه المسعفون في عملية نقل الجثث والمصابين في حادث رحلة الموت والذي وقع علي الطريق الصحراوي الشرقي بالمنيا الأربعاء، بمدافن الأسرة بمنطقة جنوب ملوي وسط مشاركة شعبية كبيرة من أهالي المحافظة وحضور قيادات شعبية وتنفيذية لمواساة أسرة الفقيد انتقلت من مشرحة مستشفي المنيا العام إلي مدينة ملوي مسقط رأس الفقيد .
وقال عدد من أقارب الفقيد أنهم يعتبرونه شهيداً لأنه توفي أثناء تأدية عمله وساهم في إنقاذ أبرياء، وأشاروا إلى أن محمد يعمل بنظام التعاقد المؤقت في الإسعاف النموذجي الجديد و لم يمر علي عمله به سوي عام واحد من ديسمبر 2009 .
وأضافوا أنه شاب مكافح متزوج من حوالي 4 سنوات ولديه طفلين وكان ملتزم بعمله إلى أقصى درجة وأكد محمد ع ( زميل الفقيد ) أن الفقيد أصر علي مقاومة المياه مع باقي زملائه في محاوله لإنقاذ ضحايا الحادث برغم من أن ذلك ليس من مهام عمله كسائق.
وفي نفس السياق أمر الدكتور أحمد ضياء الدين محافظ المنيا صرف مبلغ 10 ألاف جنيه لأسرة المتوفى وإعانة لأسرته، وأوفد مندوبه لحضور الجنازة علي أن يذهب لتقديم واجب العزاء للأسرة الجمعة بعد الاطمئنان علي انتشال جميع الضحايا ووصول الجثث لذويهم .