كتب - هاني ضوَّه
دخل المئات من أولياء الأمور وطالبات كلية النصر للبنات بالإسكندرية (EGC)، ومدرسة النصر للبنين (EBS) في اعتصام مفتوح صباح الاثنين، وذلك احتجاجاً على قرار الدكتور أحمد زكي بدر وزير التربية والعليم بتحويل المدرستين إلى مدراس تجريبية، وتغيير اسم الأولى لتصبح "المستقبل للبنات" والثانية إلى "الجيل الصاعد ".
ونادت الطالبات الغاضبات بإلغاء القرار، وحملن لافتات كتب عليها بالإنجليزية "إحنا مش تجريبية إحنا قومية"، "عاوزين مدرستنا ترجع تاني"، "إي . جي . سي منذ 190 إلى الأبد"، "لا تدمروا التاريخ"، "لا لا للتجريبية"، و"هذا القرار غير دستوري".
وتجول الطالبات في أنحاء المدرسة مرددات شعارات تندد بقرار الةوير، وتجمعن أمام مكتب المديرة، ودخل عدد من الفتيات في حالة من البكاء الشديد، في حين أصيبت اخريات بحالات إغماء.
وقال أولياء الأمور إنهم بصدد رفع دعوى قضائية ضد وزير التربية والتعليم، وذلك لمخالفته التعاقد بين أولياء الأمور والوزارة، والذي ينص على أن هذه المدرسة مدرسة خاصة، بمصروفات سنوية 5 آلاف جنيه، متهمين وزارة التعليم بالتحايل لضم المدرسة إليها حتى تدخل أموالها الوزارة.
وكان الدكتور أحمد زكي بدر وزير التعليم أصدر قرارا بتحويل ثلاثة مدارس من خاصة إلى تجريبية، وهى كلية النصر للبنات (EGC) إلى مدرسة المستقبل للبنات، وكلية النصر للبنين (EBS) إلى مدرسة الجيل الصاعد، ومدرسة الليسيه الحرية إلى الليسيه الجديدة، وأدى ذلك إلى حدوث حالة من الغضب العارمة.
وأعلنت مديرة مدرية كلية النصر خبر تحويل المدرسة إلى تجريبية في طابور الصباح، حيث أصيب بعض الطالبات بحالة من الذعر والإغماءات بعد أن قالت مديرة المدرسة الجديدة للطلبة في طابور الصباح: "صباح الخير (EGC) سابقاً والمستقبل التجريبية حالياً".
وجاء قرار الوزير بسبب المخالفات المالية والإدارية التي وقعت فيها إدراة مدرسة كلية البنات والتي تعد واحدة من أعرق وأقدم مدارس الاسكندرية حيث ترجع إلى حقبة الثلاثينات وقد تخرجت منه الملكة صوفيا ملكة اسبانيا.
جدير بالذكر، أن المدارس القومية تقع في المرتبة الوسط ما بين المدارس الحكومية أو التجريبية والمدارس الدولية، ولا تتعدى مصاريفها الخمسة آلاف جنيه في العام الواحد وعدد طلابها قليل، ويتم التدريس فيها باللغة العربية واللغات الأجنبية حسبما يريد أولياء الأمور لأبنائهم.
كما أن المدرسين القائمين على العملية التعليمية فيها مستواهم المهنى أعلى بكثير من مستوى مدرسى المدارس الحكومية، وتدار المدارس القومية عن طريق مجالس إدارات بالإنتخاب.
اقرأ ايضا:
طلاب العالي للتكنولوجيا ببنها يعتصمون بسبب رفض تغيير معهدهم إلى كلية











كتب - هاني ضوَّه
دخل المئات من أولياء الأمور وطالبات كلية النصر للبنات بالإسكندرية (EGC)، ومدرسة النصر للبنين (EBS) في اعتصام مفتوح صباح الاثنين، وذلك احتجاجاً على قرار الدكتور أحمد زكي بدر وزير التربية والعليم بتحويل المدرستين إلى مدراس تجريبية، وتغيير اسم الأولى لتصبح "المستقبل للبنات" والثانية إلى "الجيل الصاعد ".
ونادت الطالبات الغاضبات بإلغاء القرار، وحملن لافتات كتب عليها بالإنجليزية "إحنا مش تجريبية إحنا قومية"، "عاوزين مدرستنا ترجع تاني"، "إي . جي . سي منذ 190 إلى الأبد"، "لا تدمروا التاريخ"، "لا لا للتجريبية"، و"هذا القرار غير دستوري".
وتجول الطالبات في أنحاء المدرسة مرددات شعارات تندد بقرار الةوير، وتجمعن أمام مكتب المديرة، ودخل عدد من الفتيات في حالة من البكاء الشديد، في حين أصيبت اخريات بحالات إغماء.
وقال أولياء الأمور إنهم بصدد رفع دعوى قضائية ضد وزير التربية والتعليم، وذلك لمخالفته التعاقد بين أولياء الأمور والوزارة، والذي ينص على أن هذه المدرسة مدرسة خاصة، بمصروفات سنوية 5 آلاف جنيه، متهمين وزارة التعليم بالتحايل لضم المدرسة إليها حتى تدخل أموالها الوزارة.
وكان الدكتور أحمد زكي بدر وزير التعليم أصدر قرارا بتحويل ثلاثة مدارس من خاصة إلى تجريبية، وهى كلية النصر للبنات (EGC) إلى مدرسة المستقبل للبنات، وكلية النصر للبنين (EBS) إلى مدرسة الجيل الصاعد، ومدرسة الليسيه الحرية إلى الليسيه الجديدة، وأدى ذلك إلى حدوث حالة من الغضب العارمة.
وأعلنت مديرة مدرية كلية النصر خبر تحويل المدرسة إلى تجريبية في طابور الصباح، حيث أصيب بعض الطالبات بحالة من الذعر والإغماءات بعد أن قالت مديرة المدرسة الجديدة للطلبة في طابور الصباح: "صباح الخير (EGC) سابقاً والمستقبل التجريبية حالياً".
وجاء قرار الوزير بسبب المخالفات المالية والإدارية التي وقعت فيها إدراة مدرسة كلية البنات والتي تعد واحدة من أعرق وأقدم مدارس الاسكندرية حيث ترجع إلى حقبة الثلاثينات وقد تخرجت منه الملكة صوفيا ملكة اسبانيا.
جدير بالذكر، أن المدارس القومية تقع في المرتبة الوسط ما بين المدارس الحكومية أو التجريبية والمدارس الدولية، ولا تتعدى مصاريفها الخمسة آلاف جنيه في العام الواحد وعدد طلابها قليل، ويتم التدريس فيها باللغة العربية واللغات الأجنبية حسبما يريد أولياء الأمور لأبنائهم.
كما أن المدرسين القائمين على العملية التعليمية فيها مستواهم المهنى أعلى بكثير من مستوى مدرسى المدارس الحكومية، وتدار المدارس القومية عن طريق مجالس إدارات بالإنتخاب.