الإسكندرية - أ ش أ
أصدر اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية قرارا بتأجيل تنفيذ قرار تحويل ثلاث مدارس تتبع "المعاهد القومية" إلى نظام المدارس التجريبية وهى مدارس ليسية الحرية، وكلية النصر للبنات، وكلية النصر للبنين.
وقال وكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور محسن زمارة "إن قرار المحافظ جاء بعد حالة الاستياء التى عبر عنها أولياء أمور الطلاب، وخاصة بمدرسة كلية النصر للبنات وقيامهم بالاعتصام صباح اليوم الاثنين أمام المدارس".
وكان قرار وزير التربية والتعليم قد صدر بتحويل المدارس الثلاث إلى مدارس تجريبية وتغيير أسمائها لتصبح مدرسة "الحرية الجديدة" بدلا من "ليسية الحرية"، و"الجيل الصاعد" بدلا من "كلية النصر للبنين"، و"المستقبل التجريبية بنات" بدلا من "كلية النصر للبنات".
وقام بعض أولياء الأمور بالتجمع حول المدارس الثلاث للاستفسار عن سبب القرار وتسبب هذا التجمع فى إحداث بعض التلفيات بسيارة وكيل الوزارة الذى قام بإبلاغ أولياء الأمور بقرار المحافظ بتأجيل القرار وبقاء المدارس تابعة لنظام المعاهد القومية، فضلا عن استمرار الدراسة بصورتها الطبيعية وإنهاء الاستعدادات لإجراء امتحانات نصف العام الدراسى التى تم إعلان موعد بدايتها الثانى عشر من شهر يناير المقبل.
ومن جانبهم، أبدى أولياء الأمور استعدادهم لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية لوقف تنفيذ القرار نهائيا من خلال تحريك دعوى أمام محكمة القضاء الإدارى نظرا لأن القرار بتحويل المدارس إلى تجريبية إدارى ولم يتم بعد طرحه على مجلس أمناء المدارس الثلاث.
جدير بالذكر، أن المدارس القومية تقع في المرتبة الوسط ما بين المدارس الحكومية أو التجريبية والمدارس الدولية، ولا تتعدى مصاريفها الخمسة آلاف جنيه في العام الواحد وعدد طلابها قليل، ويتم التدريس فيها باللغة العربية واللغات الأجنبية حسبما يريد أولياء الأمور لأبنائهم.
كما أن المدرسين القائمين على العملية التعليمية فيها مستواهم المهنى أعلى بكثير من مستوى مدرسى المدارس الحكومية، وتدار المدارس القومية عن طريق مجالس إدارات بالإنتخاب.
إقرأ أيضا:
طالبات مدرسة كلية النصر لزكي بدر: عاوزين مدرستنا ترجع تاني
الإسكندرية - أ ش أ
أصدر اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية قرارا بتأجيل تنفيذ قرار تحويل ثلاث مدارس تتبع "المعاهد القومية" إلى نظام المدارس التجريبية وهى مدارس ليسية الحرية، وكلية النصر للبنات، وكلية النصر للبنين.
وقال وكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور محسن زمارة "إن قرار المحافظ جاء بعد حالة الاستياء التى عبر عنها أولياء أمور الطلاب، وخاصة بمدرسة كلية النصر للبنات وقيامهم بالاعتصام صباح اليوم الاثنين أمام المدارس".
وكان قرار وزير التربية والتعليم قد صدر بتحويل المدارس الثلاث إلى مدارس تجريبية وتغيير أسمائها لتصبح مدرسة "الحرية الجديدة" بدلا من "ليسية الحرية"، و"الجيل الصاعد" بدلا من "كلية النصر للبنين"، و"المستقبل التجريبية بنات" بدلا من "كلية النصر للبنات".
وقام بعض أولياء الأمور بالتجمع حول المدارس الثلاث للاستفسار عن سبب القرار وتسبب هذا التجمع فى إحداث بعض التلفيات بسيارة وكيل الوزارة الذى قام بإبلاغ أولياء الأمور بقرار المحافظ بتأجيل القرار وبقاء المدارس تابعة لنظام المعاهد القومية، فضلا عن استمرار الدراسة بصورتها الطبيعية وإنهاء الاستعدادات لإجراء امتحانات نصف العام الدراسى التى تم إعلان موعد بدايتها الثانى عشر من شهر يناير المقبل.
ومن جانبهم، أبدى أولياء الأمور استعدادهم لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية لوقف تنفيذ القرار نهائيا من خلال تحريك دعوى أمام محكمة القضاء الإدارى نظرا لأن القرار بتحويل المدارس إلى تجريبية إدارى ولم يتم بعد طرحه على مجلس أمناء المدارس الثلاث.
جدير بالذكر، أن المدارس القومية تقع في المرتبة الوسط ما بين المدارس الحكومية أو التجريبية والمدارس الدولية، ولا تتعدى مصاريفها الخمسة آلاف جنيه في العام الواحد وعدد طلابها قليل، ويتم التدريس فيها باللغة العربية واللغات الأجنبية حسبما يريد أولياء الأمور لأبنائهم.
كما أن المدرسين القائمين على العملية التعليمية فيها مستواهم المهنى أعلى بكثير من مستوى مدرسى المدارس الحكومية، وتدار المدارس القومية عن طريق مجالس إدارات بالإنتخاب.