بعثة مصر تتوجه للخرطوم لمراقبة الانتخابات السودانية
4/8/2010 12:38:00 AM
مصراوي- خاص- يشارك وفدان من المراقبين المصريين وأمانة جامعة الدول العربية -اللذين غادرا القاهرة يوم الأربعاء متوجهين إلى الخرطوم- في مراقبة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والولائية في السودان والمقرر إجراؤها الأحد وتستمر ثلاثة أيام.
يضم الوفد المصري 9 أعضاء وهم المستشار عبد العاطى الشافعى والسفراء خالد محمد عثمان، ورضا أحمد حسن، وعبد الفتاح مصطفى، وعادل العدوى، ومصطفى الميتير والدكاترة أحمد محمد رفعت، ومحمود أبو العينين، وأحمد عبد الونيس، بينما يضم وفد الجامعة 43 مراقبا برئاسة السفير صلاح حليمة.
ويقوم الوفدان بالتعاون مع وفود مماثلة من الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والإتحاد الأفريقي وعدة دول بالتمركز في الولايات السودانية وتفقد اللجان الانتخابية ومتابعة عمليات الاقتراع والفرز خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإعداد التقارير حول سلامة العملية الانتخابية والتجاوزات التي حدثت فيها.
يذكر أن المفوضية القومية للانتخابات أكدت في وقت سابق بعد الاجتماع بالمبعوث الأمريكي الخاص سكوت غريشن، أن الانتخابات الرئاسية والنيابية والمحلية السودانية ستجري في مواعيدها في حين لا يزال يتعين على الحزبين الرئيسيين في الشمال والجنوب تحديد موقفيهما منها.
وفي حين لا يزال ينتظر أن يعلن حزب الأمة التاريخي بزعامة الصادق المهدي موقفه من المشاركة في الانتخابات التي طالب بتأجيلها، وان تقرر الحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون سابقون) إن كانت ستشارك في انتخابات الولايات الشمالية، قال الهادي محمد احمد رئيس اللجنة الفنية للمفوضية القومية للانتخابات "لا تأجيل للانتخابات، لا تأخير للانتخابات".
وأضاف محمد احمد خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم الثلاثاء "تحضيراتنا اكتملت بشكل أساسي ونؤكد أن الانتخابات ستجري أيام 11 و12 و13 ابريل.
وأكدت الولايات المتحدة أنها تفضل إجراء الانتخابات في موعدها رغم مطالبة أحزاب من المعارضة السودانية بتأجيلها. وطرأ تغير بسيط على الموقف الأميركي الاثنين عبر عنه المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي بقوله "نقر بأنه ربما ينبغي تأخيرها بعض الشيء (..) لكي تقدم الحكومة ردودا على المخاوف المشروعة للأحزاب"، متحدثا عن "قيود جدية على الحريات السياسية".
وفيما أعلنت بعض أحزاب المعارضة السودانية (الحزب الشيوعي وحزب الأمة للإصلاح والتجديد بزعامة مبارك المهدي) مقاطعتها للانتخابات، سحبت الحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون سابقون) مرشحها الى الرئاسة، ياسر عرمان.
وأبدى غريشن ثقته في إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية والإقليمية "في الموعد المقرر"، معتبرا أن هذه الانتخابات وهي أول انتخابات تعددية في السودان منذ 24 عاما، ستكون "حرة ونزيهة قدر الإمكان".
اقرأ أيضا:
الانتخابات السودانية في موعدها في انتظار تحديد الامة والحركة الشعبية موقفيهما

يشارك وفدان من المراقبين المصريين وأمانة جامعة الدول العربية -اللذين غادرا القاهرة يوم الأربعاء متوجهين إلى الخرطوم- في مراقبة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والولائية في السودان والمقرر إجراؤها الأحد وتستمر ثلاثة أيام.
يضم الوفد المصري 9 أعضاء وهم المستشار عبد العاطى الشافعى والسفراء خالد محمد عثمان، ورضا أحمد حسن، وعبد الفتاح مصطفى، وعادل العدوى، ومصطفى الميتير والدكاترة أحمد محمد رفعت، ومحمود أبو العينين، وأحمد عبد الونيس، بينما يضم وفد الجامعة 43 مراقبا برئاسة السفير صلاح حليمة.
ويقوم الوفدان بالتعاون مع وفود مماثلة من الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والإتحاد الأفريقي وعدة دول بالتمركز في الولايات السودانية وتفقد اللجان الانتخابية ومتابعة عمليات الاقتراع والفرز خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإعداد التقارير حول سلامة العملية الانتخابية والتجاوزات التي حدثت فيها.
يذكر أن المفوضية القومية للانتخابات أكدت في وقت سابق بعد الاجتماع بالمبعوث الأمريكي الخاص سكوت غريشن، أن الانتخابات الرئاسية والنيابية والمحلية السودانية ستجري في مواعيدها في حين لا يزال يتعين على الحزبين الرئيسيين في الشمال والجنوب تحديد موقفيهما منها.
وفي حين لا يزال ينتظر أن يعلن حزب الأمة التاريخي بزعامة الصادق المهدي موقفه من المشاركة في الانتخابات التي طالب بتأجيلها، وان تقرر الحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون سابقون) إن كانت ستشارك في انتخابات الولايات الشمالية، قال الهادي محمد احمد رئيس اللجنة الفنية للمفوضية القومية للانتخابات "لا تأجيل للانتخابات، لا تأخير للانتخابات".
وأضاف محمد احمد خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم الثلاثاء "تحضيراتنا اكتملت بشكل أساسي ونؤكد أن الانتخابات ستجري أيام 11 و12 و13 ابريل.
وأكدت الولايات المتحدة أنها تفضل إجراء الانتخابات في موعدها رغم مطالبة أحزاب من المعارضة السودانية بتأجيلها. وطرأ تغير بسيط على الموقف الأميركي الاثنين عبر عنه المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي بقوله "نقر بأنه ربما ينبغي تأخيرها بعض الشيء (..) لكي تقدم الحكومة ردودا على المخاوف المشروعة للأحزاب"، متحدثا عن "قيود جدية على الحريات السياسية".
وفيما أعلنت بعض أحزاب المعارضة السودانية (الحزب الشيوعي وحزب الأمة للإصلاح والتجديد بزعامة مبارك المهدي) مقاطعتها للانتخابات، سحبت الحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون سابقون) مرشحها الى الرئاسة، ياسر عرمان.
وأبدى غريشن ثقته في إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية والإقليمية "في الموعد المقرر"، معتبرا أن هذه الانتخابات وهي أول انتخابات تعددية في السودان منذ 24 عاما، ستكون "حرة ونزيهة قدر الإمكان".