فاروق حسني: لسنا ضد اليهود لكننا ضد أفعال إسرائيل
9/3/2009 3:12:00 AM
القاهرة – محرر مصراوى - قال وزير الثقافة المصري فاروق حسني فيما يخص قضية التطبيع مع إسرائيل "نحن لسنا ضد اليهود، لكننا ضد أفعال إسرائيل".
وأضاف إن معظم المناشير التي وزعت ضدي داخل الـ "يونيسكو" والكونجرس الأمريكي كانت تتساءل عن موقفي عندما تناقش قضية القدس وكأن الرأي لي وحدي وليس للمجموع الكلي".
وأشار الى ممثلي الدول الثماني والخمسين قائلاً: الأمور لا تسير اعتباطاً. هناك دول كبرى وهناك علاقات ومصالح سياسية واقتصادية تربط هذه الدول.
وأكد أنه في حاله فوزه بمنصب مدير اليونسكو لن يذهب إلى هناك لخدمة مصر إنما لخدمة العالم كله، فالـ "يونيسكو" منظمة خلقت لتقيم السلام في عقول البشر ونحن دعاة سلام ودعوتنا إنسانية.
وأبدى وزير الثقافة المصري استغرابه الشديد لموقف الذين ينتقدونه داخل مصر وخص بالذكر الكاتب علاء الأسواني وقال: الأسواني كتب في مقال أنني تغيبت عن مؤتمر ثقافي عقد في فرنسا بسبب مشاركة صنع الله إبراهيم الذي أقدّره، وأكد أن ما كتبه الأسواني غير صحيح.
ويغادر حسني القاهرة يوم الخميس متوجهاً إلى العاصمة الفرنسية باريس، على رأس وفد يضم وكيل أول الوزارة ومستشار الوزير محمد غنيم ومستشار الوزير للعلاقات الخارجية المسئول عن ملف الـ "يونيسكو" حسام نصار.
ومن المقرر أن يمكث حسني في باريس ثلاثة أسابيع استعداداً لانتخابات الـ "يونيسكو" في 18 سبتمبر، وسيلقي كلمته أمام المجلس التنفيذي للمنظمة في 15 سبتمبر يستعرض فيها برنامجه في حال فوزه بهذا المنصب الدولي المهم، وهو يدعو إلى التـسامـح بين الأديـان والأقـليات والحوار بين الثقافات والحضارات.
وستبدأ الجولة الأولى من الانتخابات يوم 18 الجاري بين المرشحين الثمانية الذين يتنافسون على كسب أصوات 58 دولة يمثلون أعضاء الجهاز التنفيذي للـ "يونيسكو"، ويفوز مباشرة من يحصل على 30 صوتاً، فيما يعاد التصويت السري أيام 19 و20 و21 سبتمبر في حال عدم حصول أي من المرشحين على 30 صوتاً.
وقال فاروق حسني إنه يسعى للفوز بالمنصب برغم ضراوة المنافسة التي أصبحت تحكمها حسابات واعتبارات خاصة.
وأكد أنه لن ينسحب من المعركة لحرصه على الفوز بالمنصب، الذي سيكون في حال تحقيقه، هو الأول من نوعه للعالم العربي، وهو الأوفر حظاً في الفوز في ظل الوعود الدولية بالتصويت لمصلحته.
وذكر أنه للمرة الأولى في تاريخ المنظمة تشهد انتخابات المدير العام هذا الكم من العنف والعمليات المضادة لترشيح المرشح المصري، رغم أن العرف الدولي للمنظمة يقسم أعضاءها إلى 6 مناطق، وكان لكل لمنطقة نصيب في إدارة الـ "يونيسكو"، وحان الآن دور العرب.
وأضاف أنه أكبر مرشح لديه أصوات حتى الآن، وفرص للفوز بالمنصب الدولي، وذلك ما يبرر الهجمات الشرسة من بعض الجماعات في العالم خصوصاً اليهودية، وهي تزداد مع اقتراب موعد الانتخابات.
وأوضح أنه يبذل قصارى جهده ليكون عند ثقة التوافق العربي والأفريقي، وفق ما أقرته القمة العربية في الدوحة، آخر شهر مارس الماضي، وقمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، وأخيراً في مدينة سرت الليبية، مشيراً الى أنه سيقوم خلال وجوده في باريس بعقد لقاءات واجتماعات مع ممثلي الدول الأعضاء والجهاز التنفيذي للـ "يونيسكو" من أجل الترويج للفوز بالمنصب.
وأبدى وزير الثقافة قلقه من مناورات المناهضين له ومن "التربيطات" التي ستحدث أثناء الانتخابات وقال: هؤلاء سيكون كل همهم ألا ننجح، لذا نسعى الى حسم الصراع من الجولة الأولى. ولكي يتحقق لنا ذلك نحن في حاجة إلى 30 صوتاً من 58 صوتاً.
وأعرب وزير الثقافة المصري عن أسفه لخروج دولتي تنزانيا وبنين عن الإجماع الأفريقي بترشيحهما شخصين لمنافسته.
المصدر: صحيفة الحياة،مصراوى
اقرأ ايضا:
فاروق حسني متفائل بالفوز في انتخابات اليونسكو بباريس الشهر المقبل

قال وزير الثقافة المصري فاروق حسني فيما يخص قضية التطبيع مع إسرائيل "نحن لسنا ضد اليهود، لكننا ضد أفعال إسرائيل".
وأضاف إن معظم المناشير التي وزعت ضدي داخل الـ "يونيسكو" والكونجرس الأمريكي كانت تتساءل عن موقفي عندما تناقش قضية القدس وكأن الرأي لي وحدي وليس للمجموع الكلي".
وأشار الى ممثلي الدول الثماني والخمسين قائلاً: الأمور لا تسير اعتباطاً. هناك دول كبرى وهناك علاقات ومصالح سياسية واقتصادية تربط هذه الدول.
وأكد أنه في حاله فوزه بمنصب مدير اليونسكو لن يذهب إلى هناك لخدمة مصر إنما لخدمة العالم كله، فالـ "يونيسكو" منظمة خلقت لتقيم السلام في عقول البشر ونحن دعاة سلام ودعوتنا إنسانية.
وأبدى وزير الثقافة المصري استغرابه الشديد لموقف الذين ينتقدونه داخل مصر وخص بالذكر الكاتب علاء الأسواني وقال: الأسواني كتب في مقال أنني تغيبت عن مؤتمر ثقافي عقد في فرنسا بسبب مشاركة صنع الله إبراهيم الذي أقدّره، وأكد أن ما كتبه الأسواني غير صحيح.
ويغادر حسني القاهرة يوم الخميس متوجهاً إلى العاصمة الفرنسية باريس، على رأس وفد يضم وكيل أول الوزارة ومستشار الوزير محمد غنيم ومستشار الوزير للعلاقات الخارجية المسئول عن ملف الـ "يونيسكو" حسام نصار.
ومن المقرر أن يمكث حسني في باريس ثلاثة أسابيع استعداداً لانتخابات الـ "يونيسكو" في 18 سبتمبر، وسيلقي كلمته أمام المجلس التنفيذي للمنظمة في 15 سبتمبر يستعرض فيها برنامجه في حال فوزه بهذا المنصب الدولي المهم، وهو يدعو إلى التـسامـح بين الأديـان والأقـليات والحوار بين الثقافات والحضارات.
وستبدأ الجولة الأولى من الانتخابات يوم 18 الجاري بين المرشحين الثمانية الذين يتنافسون على كسب أصوات 58 دولة يمثلون أعضاء الجهاز التنفيذي للـ "يونيسكو"، ويفوز مباشرة من يحصل على 30 صوتاً، فيما يعاد التصويت السري أيام 19 و20 و21 سبتمبر في حال عدم حصول أي من المرشحين على 30 صوتاً.
وتتم الإعادة في 22 سبتمبر بين أكثر اثنين حصلا على الأصوات، ويتم إعلان الفائز منهما في 23 أيلول على أن يتم إقرار النتيجة بصفة نهائية في ختام اجتماع المؤتمر العام للمنظمة في 18 أكتوبر .
وقال فاروق حسني إنه يسعى للفوز بالمنصب برغم ضراوة المنافسة التي أصبحت تحكمها حسابات واعتبارات خاصة.
وأكد أنه لن ينسحب من المعركة لحرصه على الفوز بالمنصب، الذي سيكون في حال تحقيقه، هو الأول من نوعه للعالم العربي، وهو الأوفر حظاً في الفوز في ظل الوعود الدولية بالتصويت لمصلحته.
وذكر أنه للمرة الأولى في تاريخ المنظمة تشهد انتخابات المدير العام هذا الكم من العنف والعمليات المضادة لترشيح المرشح المصري، رغم أن العرف الدولي للمنظمة يقسم أعضاءها إلى 6 مناطق، وكان لكل لمنطقة نصيب في إدارة الـ "يونيسكو"، وحان الآن دور العرب.
وأضاف أنه أكبر مرشح لديه أصوات حتى الآن، وفرص للفوز بالمنصب الدولي، وذلك ما يبرر الهجمات الشرسة من بعض الجماعات في العالم خصوصاً اليهودية، وهي تزداد مع اقتراب موعد الانتخابات.
وأوضح أنه يبذل قصارى جهده ليكون عند ثقة التوافق العربي والأفريقي، وفق ما أقرته القمة العربية في الدوحة، آخر شهر مارس الماضي، وقمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، وأخيراً في مدينة سرت الليبية، مشيراً الى أنه سيقوم خلال وجوده في باريس بعقد لقاءات واجتماعات مع ممثلي الدول الأعضاء والجهاز التنفيذي للـ "يونيسكو" من أجل الترويج للفوز بالمنصب.
وأبدى وزير الثقافة قلقه من مناورات المناهضين له ومن "التربيطات" التي ستحدث أثناء الانتخابات وقال: هؤلاء سيكون كل همهم ألا ننجح، لذا نسعى الى حسم الصراع من الجولة الأولى. ولكي يتحقق لنا ذلك نحن في حاجة إلى 30 صوتاً من 58 صوتاً.
وأعرب وزير الثقافة المصري عن أسفه لخروج دولتي تنزانيا وبنين عن الإجماع الأفريقي بترشيحهما شخصين لمنافسته.