أبو الغيط: مصر تطالب باقامة منطقة منزوعة للسلاح النووى ولا تشجع على انتشاره بالمنطقة
9/26/2009 11:18:00 PM
نيويورك -محرر مصراوي - أكد وزيرالخارجية أحمد أبو الغيط أن الخطاب الذي سوف يقوم بالقاءه فى الجمعية العامة لأمم المتحدة فى نيويورك يتناول أكثر من موضوع ويتناول الشق الاقتصادى والرؤى المصرية للشق الاقتصادى فى ظل التطورات الدولية.
وأشار إلى أنه سوف يتطرق إلى مسائل نزع السلاح ومسائل منع الانتشار وبعض المسائل الاقليمية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية وقضايا السودان ولبنان والعراق ، والملف النووى الايرانى واللقاء بين الحضارات وبعضها البعض ، مشيرا إلى أن الثقافات كلها مسائل مطروحة وهى التى تمثل الأجندة الدولية فى الوقت الراهن.
وقال ـ أبو الغيط ـ فى سياق مقابلة أجرتها معه قناة "العربية" الإخبارية الفضائية السبت فى نيويورك ان مصر تطالب باقامة منطقة منزوعة للسلاح النووى فى هذا الاقليم وبالتالى لا نشجع اطلاقا على ظهور السلاح النووى فى هذا الاقليم.
وأضاف : "اننا نصمم على إنضمام إسرائيل إلى معاهدة منع الانتشار ونقول للقوى الغربية التى تسير كل هذا الصخب فى مواقفها وفى قراراتها أمام مجلس الأمن والمحافل الدولية نقول لهم فلتتحدثوا أيضا عن إسرائيل ، وتطالبوا اسرائيل بأن تنضم إلى ما نسميه مطلب عالمي وهو الاتفاقية، وان الأمر المؤذى والمحزن وغير المقبول هو أننا عندما نسير هذا الأمر جمعيهم يخفون المسألة ويحاولون الهرب والفكاك من الحديث عن القدرات النووية الإسرائيلية".
وردا عن سؤال بشأن الملف النووى الإيرانى قال الوزير أبو الغيط "ان أى ضربة عسكرية إسرائيلية إلى إيران أو ضربة غربية إليها سوف تكون له عواقب وخيمة على الاقليم وعلى الجميع ولا يمكن ان يستمر الأمر هكذا، العالم الغربى يضرب دولة إسلامية هنا أو هناك".
وأشار إلى أن إيران لها الحق فى الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، ولكن أيضا مطلوب منها ان تلتزم حرفيا بكل ما تتطلبه منها معاهدة منع الانتشار.
وأضاف إذ ما تبين ان إيران قد أخفت نشاطات نووية أو أن هناك معامل ومؤسسات لم يتم الكتابه فيها أو ابلاغ المجتمع الدولى عنها فهذا أمر يمثل خرقا غير مقبول للالتزامات الإيرانية، وان كنا لا يجب ولا ينبغى أن نسرع فى الحكم، لان ربما تكون إيران قد أبلغت الوكالة سابقا بهذه الامكانات البازغة لديها، وان الأمر سيحتاج الى بعض الدراسة.
وردا على سؤال بشأن وجود تحركات ايجابية نحو تشكيل حكومة لبنانية جديدة وعن الزيارة المرتقبة للعاهل السعودى الملك عبد الله إلى سوريا ، قال وزير الخارجية أحمد أبو الغيط "أن هذا يمثل خير لشعب لبنان وللوضع الدولى لها لاننا رصدنا فى الفترة الاخيرة محاولات من بعض القوى التى لا ترغب للبنان الخير بأنها تقول ان لبنان لا يمكن ان تجلس فى مجلس الأمن وهو بهذا القدر من الانقسام، لان لبنان سوف ينتخب - وهو مدعوم من المجموعة العربية ومن مجلس الأمن - وبالتالى إذا ما أسرعنا وشكلنا هذه الحكومة فهذا سوف نفوت الفرصة على هؤلاء الذين يرغبون فى وضع لبنان فى وضع غير مناسب".
وردا عن سؤال بشأن تقديم مصر طلبا إلى مجلس الأمن وبرامجية تقديم مثل هذا الطلب فى الوقت الذى تقدم فيه الولايات المتحدة الغطاء السياسى لإسرائيل، قال وزير الخارجية أبو الغيط "عندما يكون الانسان على استعداد للدفاع عن وجهة نظره عليه ان يسعى لنشرها ونشرها بكل الوسائل ولا يقول لا فائدة وبالتالى فأذهب لأنام، فلا يمكن النوم".
وردا عن سؤال بشأن عملية السلام وقول الولايات المتحدة انها لم تشترط تجميد المستوطنات لكى تبدأ المحادثات ، وموقف مصر من ذلك ، قال أبو الغيط "ان الولايات المتحدة عرضت فكرة وقف الاستيطان ولازالت تعرض فكرة وقف الاستيطان، والأمر الهام هو ان نركز على ما يسمى نهاية مفاوضات السلام أي ماذا نهدف من عملية المفاوضات، نهدف إلى رؤية الدولة الفلسطينية،اذا كان هناك اتفاق على الدولة الفلسطينية مثلما تحدث الرئيس الأمريكى ثم اذا كان هناك اتفاق على العناصر الأربعة التى تحدث بها الحدود والقدس واللاجئين والعلاقات الطبيعة،اذا اتفقنا ان الحدود هى مطلب أساسى وان الحدود تقوم على أساس اراضى 1967 واذا اتفقنا على انه يجب الانسحاب من اراضى 1967 لكى تقوم الدولة الفلسطينية.
وطالب أبو الغيط بالمضى قدما بأسرع وقت ممكن فى استئناف اللمفاوضات وصولا إلى هذه الاهداف حتى لا نسمح لإسرائيل بالمراوغه والمناورة واضاعة الوقت مثلما حدث.
وأشار وزير الخارجية أحمد أبو الغيط إلى أن هناك ادارة أمريكية ترغب فى التحرك :" وان الإسرائيليون يناورون ويلعبون ويتصورن ان الزمن كفيل بأن يأتيهم من الأحداث ما يأخذ تركيز واهتمام هذا الرئيس الأمريكى الجديد أو الادارة الأمريكية فى اتجاه آخر ، فلنتحرك بقوة ونأخذ الادارة الأمريكية معنا والمجتمع الدولى معنا ونأخذ الرباعى الدولى ونضغط على إسرائيل ،أملا ان يكون هذا الضغط يؤتي فى الآخر بعض الثمار".
وردا على سؤال بشأن خسارة الوزير فاورق حسنى منصب المدير العام لمنظمة اليونسكو بعد ان كان متقدما وبصورة كبيرة وعما اذا كانت هناك مؤامرة ، قال ابو الغيط :" ان المسألة ليست مؤامرة بل ان العالم الغربي والقوى الغربية ومعها بعض القوى ذات التأثير فى أمريكا اللاتينية وفى آسيا وقفت موقفا مضادا له حاولت اسقاطه ونجحت فى ذلك".
ولفت أبو الغيط إلى أن هذه الدول فقدت بذلك فرصة تاريخية بان يجلس فى هذا المقعد مسلم عربى يربط الحضارات بين بعضها البعض ويربط الثقافات بين بعضها البعض ، فقد فقدوا هذه الفرصة وضاعت ..وتركت غصة ..وتركت مرارة لدى المسلمين ولدى العرب وسوف يعلمون فى المستقبل الآلام وحجم الخطأ الذى وقعوا فيه.
وأضاف :" ان اليهودية العالمية والولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى والقوى الاوروبية الاخرى التى عارضته، اعتقد انها عكست مأساة تصور ان حوار الحضارات وتحالف الحضارات له مستقبل براق إذا لم ترجع أوروبا والعالم الغربى عن هذه المفاهيم ، وهى مفاهيم التصدى والقتل والاحتقار والتحدث من علو ، هذا سوف يؤدى إلى ان العالم الاسلامى والعالم والعربى وبقية الحضارات تبتعد وتتحسب وتتحفظ".
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
اقرأ ايضا:
اجتماع بين ايران والدول الكبرى مطلع الشهر المقبل لمناقشة الملف النووي

أكد وزيرالخارجية أحمد أبو الغيط أن الخطاب الذي سوف يقوم بالقاءه فى الجمعية العامة لأمم المتحدة فى نيويورك يتناول أكثر من موضوع ويتناول الشق الاقتصادى والرؤى المصرية للشق الاقتصادى فى ظل التطورات الدولية.
وأشار إلى أنه سوف يتطرق إلى مسائل نزع السلاح ومسائل منع الانتشار وبعض المسائل الاقليمية وفى مقدمتها القضية الفلسطينية وقضايا السودان ولبنان والعراق ، والملف النووى الايرانى واللقاء بين الحضارات وبعضها البعض ، مشيرا إلى أن الثقافات كلها مسائل مطروحة وهى التى تمثل الأجندة الدولية فى الوقت الراهن.
وقال ـ أبو الغيط ـ فى سياق مقابلة أجرتها معه قناة "العربية" الإخبارية الفضائية السبت فى نيويورك ان مصر تطالب باقامة منطقة منزوعة للسلاح النووى فى هذا الاقليم وبالتالى لا نشجع اطلاقا على ظهور السلاح النووى فى هذا الاقليم.
وأضاف : "اننا نصمم على إنضمام إسرائيل إلى معاهدة منع الانتشار ونقول للقوى الغربية التى تسير كل هذا الصخب فى مواقفها وفى قراراتها أمام مجلس الأمن والمحافل الدولية نقول لهم فلتتحدثوا أيضا عن إسرائيل ، وتطالبوا اسرائيل بأن تنضم إلى ما نسميه مطلب عالمي وهو الاتفاقية، وان الأمر المؤذى والمحزن وغير المقبول هو أننا عندما نسير هذا الأمر جمعيهم يخفون المسألة ويحاولون الهرب والفكاك من الحديث عن القدرات النووية الإسرائيلية".
وردا عن سؤال بشأن الملف النووى الإيرانى قال الوزير أبو الغيط "ان أى ضربة عسكرية إسرائيلية إلى إيران أو ضربة غربية إليها سوف تكون له عواقب وخيمة على الاقليم وعلى الجميع ولا يمكن ان يستمر الأمر هكذا، العالم الغربى يضرب دولة إسلامية هنا أو هناك".
وأشار إلى أن إيران لها الحق فى الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، ولكن أيضا مطلوب منها ان تلتزم حرفيا بكل ما تتطلبه منها معاهدة منع الانتشار.
وأضاف إذ ما تبين ان إيران قد أخفت نشاطات نووية أو أن هناك معامل ومؤسسات لم يتم الكتابه فيها أو ابلاغ المجتمع الدولى عنها فهذا أمر يمثل خرقا غير مقبول للالتزامات الإيرانية، وان كنا لا يجب ولا ينبغى أن نسرع فى الحكم، لان ربما تكون إيران قد أبلغت الوكالة سابقا بهذه الامكانات البازغة لديها، وان الأمر سيحتاج الى بعض الدراسة.
وردا على سؤال بشأن وجود تحركات ايجابية نحو تشكيل حكومة لبنانية جديدة وعن الزيارة المرتقبة للعاهل السعودى الملك عبد الله إلى سوريا ، قال وزير الخارجية أحمد أبو الغيط "أن هذا يمثل خير لشعب لبنان وللوضع الدولى لها لاننا رصدنا فى الفترة الاخيرة محاولات من بعض القوى التى لا ترغب للبنان الخير بأنها تقول ان لبنان لا يمكن ان تجلس فى مجلس الأمن وهو بهذا القدر من الانقسام، لان لبنان سوف ينتخب - وهو مدعوم من المجموعة العربية ومن مجلس الأمن - وبالتالى إذا ما أسرعنا وشكلنا هذه الحكومة فهذا سوف نفوت الفرصة على هؤلاء الذين يرغبون فى وضع لبنان فى وضع غير مناسب".
وردا عن سؤال بشأن تقديم مصر طلبا إلى مجلس الأمن وبرامجية تقديم مثل هذا الطلب فى الوقت الذى تقدم فيه الولايات المتحدة الغطاء السياسى لإسرائيل، قال وزير الخارجية أبو الغيط "عندما يكون الانسان على استعداد للدفاع عن وجهة نظره عليه ان يسعى لنشرها ونشرها بكل الوسائل ولا يقول لا فائدة وبالتالى فأذهب لأنام، فلا يمكن النوم".
وردا عن سؤال بشأن عملية السلام وقول الولايات المتحدة انها لم تشترط تجميد المستوطنات لكى تبدأ المحادثات ، وموقف مصر من ذلك ، قال أبو الغيط "ان الولايات المتحدة عرضت فكرة وقف الاستيطان ولازالت تعرض فكرة وقف الاستيطان، والأمر الهام هو ان نركز على ما يسمى نهاية مفاوضات السلام أي ماذا نهدف من عملية المفاوضات، نهدف إلى رؤية الدولة الفلسطينية،اذا كان هناك اتفاق على الدولة الفلسطينية مثلما تحدث الرئيس الأمريكى ثم اذا كان هناك اتفاق على العناصر الأربعة التى تحدث بها الحدود والقدس واللاجئين والعلاقات الطبيعة،اذا اتفقنا ان الحدود هى مطلب أساسى وان الحدود تقوم على أساس اراضى 1967 واذا اتفقنا على انه يجب الانسحاب من اراضى 1967 لكى تقوم الدولة الفلسطينية.
وطالب أبو الغيط بالمضى قدما بأسرع وقت ممكن فى استئناف اللمفاوضات وصولا إلى هذه الاهداف حتى لا نسمح لإسرائيل بالمراوغه والمناورة واضاعة الوقت مثلما حدث.
وأشار وزير الخارجية أحمد أبو الغيط إلى أن هناك ادارة أمريكية ترغب فى التحرك :" وان الإسرائيليون يناورون ويلعبون ويتصورن ان الزمن كفيل بأن يأتيهم من الأحداث ما يأخذ تركيز واهتمام هذا الرئيس الأمريكى الجديد أو الادارة الأمريكية فى اتجاه آخر ، فلنتحرك بقوة ونأخذ الادارة الأمريكية معنا والمجتمع الدولى معنا ونأخذ الرباعى الدولى ونضغط على إسرائيل ،أملا ان يكون هذا الضغط يؤتي فى الآخر بعض الثمار".
وردا على سؤال بشأن خسارة الوزير فاورق حسنى منصب المدير العام لمنظمة اليونسكو بعد ان كان متقدما وبصورة كبيرة وعما اذا كانت هناك مؤامرة ، قال ابو الغيط :" ان المسألة ليست مؤامرة بل ان العالم الغربي والقوى الغربية ومعها بعض القوى ذات التأثير فى أمريكا اللاتينية وفى آسيا وقفت موقفا مضادا له حاولت اسقاطه ونجحت فى ذلك".
ولفت أبو الغيط إلى أن هذه الدول فقدت بذلك فرصة تاريخية بان يجلس فى هذا المقعد مسلم عربى يربط الحضارات بين بعضها البعض ويربط الثقافات بين بعضها البعض ، فقد فقدوا هذه الفرصة وضاعت ..وتركت غصة ..وتركت مرارة لدى المسلمين ولدى العرب وسوف يعلمون فى المستقبل الآلام وحجم الخطأ الذى وقعوا فيه.
وأضاف :" ان اليهودية العالمية والولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى والقوى الاوروبية الاخرى التى عارضته، اعتقد انها عكست مأساة تصور ان حوار الحضارات وتحالف الحضارات له مستقبل براق إذا لم ترجع أوروبا والعالم الغربى عن هذه المفاهيم ، وهى مفاهيم التصدى والقتل والاحتقار والتحدث من علو ، هذا سوف يؤدى إلى ان العالم الاسلامى والعالم والعربى وبقية الحضارات تبتعد وتتحسب وتتحفظ".