مشيرة خطاب : تطوير مكون التربية السكانية فى المناهج الدراسية لتغيير رؤية المجتمع
9/23/2009 9:01:00 PM
القاهرة - محرر مصراوى - قالت مشيرة خطاب وزيرة الأسرة والسكان ان الاولوية فى المرحلة القادمة هى للقضية السكانية عن طريق تطوير مكون التربية السكانية فى مناهج وزارة التربية والتعليم ليكون أحد مرتكزات تطوير رؤية المجتمع نحو هذه القضية بمفهومها الأشمل.
وأضافت أنه تم تضمين مبادرة تعليم البنات مكونين لمعالجة القضية السكانية يحملان أهم الرسائل المرتبطة بالمصادر الثلاثة التى تعمل من خلالها الوزارة وهى ضبط الزيادة السكانية والتوزيع الجغرافى المتوازن للسكان، والارتقاء بالخصائص السكانية وذلك بهدف تعبئة المجتمع وتغيير توجهات المواطنين وتطلعاتهم بحيث يستطيع الفرد إتخاذ القرار الأمثل بالنسبة لعدد الأطفال داخل الأسرة بما يخدم مصلحتها وبما يساهم فى الحد من الزيادة السكانية والتى تقدر بمليون وتسعمائة ألف نسمة سنويا.
وأكدت أن دور الوزارة هو دعم رسالة وخطة وزارة التربية والتعليم التى ترتكز على التنسيق والمتابعة من خلال البرامج الناجحة التى تنفذها الوزارة مثل مبادرة تعليم البنات وحماية النشء من التدخين والمخدرات وبرنامج أفلاطون المصرى وختان الإناث.
جاء ذلك خلال لقاء الوزيرة مشيرة خطاب والدكتور يسرى الجمل وزير التربية والتعليم لبحث كيفية التوصل إلى تنفيذ مكون التربية السكانية فى المراحل المختلفة للتعليم قبل الجامعى وتضمين المكون السكانى رسائل جديدة مرتبطة بالمنظور الأوسع ولأشمل للقضية السكانية وأيضا التدريب الذى تقدمه الوزارة للقائمين على تنفيذ المكون السكانى وإمكانية التوسع فى مدارس التعليم المجتمعى والتغذية المدرسية وأهميتها للأطفال وقضية التسرب من التعليم وكيفية الحد منها.
وأكدت خطاب على أهمية توفير الدعم المالى المناسب لتمويل برنامج التغذية المدرسية على مدار العام دون تمييز مع التركيز على المناطق الأكثر فقرا واحتياجا لتصل إلى 120 يوما بدلا من 40 يوما وهو برنامج يحتاج إلى تكاتف كل الجهات حكومية وأهلية لاهميته بالنسبة للحالة والأداء التعليمي للأطفال والذى يرتبط بظاهرة التقزم والأنيميا عند الأطفال .
وأشارت إلى ضرورة تعريف التسرب من التعليم ورصده بدقة ليكون آلية وقائية ضد تدنى الخصائص السكانية وتقليص الفقر ومنع الظواهر الخطيرة فى المجتمع مثل عمالة الأطفال وأطفال الشوارع عن طريق المرونة فى اللوائح والقوانين الحاكمة لعملية العودة إلى التعليم لإعطاء فرصة ثانية للعودة للمدرسة.
وأوضحت أن التعليم المجتمعى هو الآلية الرئيسية للتوعية بالقضية السكانية باعتباره من المبادرات التى تنفذ فى القرى والنجوع والتى تعد منبع الزيادة السكانية ، مشددة فى هذا الصدد على ضرورة التوسع فى بناء مدارس مجتمعية قليلة التكلفة للمساهمة فى رفع وعى المواطنين بخطورة القضية السكانية على الفرد والمجتمع ، وايجاد صياغة قانونية للاستعانة بحملة المؤهلات المتوسطة للعمل كميسرات فى هذه المدارس مع التركيز على التدريب الجيد لهم على أدوات التعلم النشط.
ونوهت وزيرة الأسرة والسكان بأهمية تضمين المناهج الدراسية برامج للتوعية بمخاطر التدخين وتعاطى المخدرات نظرا لتفاقم المشكلة وتدنى سن التعاطى من 9 الى 11 سنة.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصراوى.
الان .. شاهد فيديوهات فنية ورياضية واقتصادية وسياسية متجددة على مدار الساعة
اقرأ أيضا:
مشيرة خطاب: 8 آلاف حالة استقبلها الخط الساخن لعلاج الإدمان فى 6 أشهر

القاهرة - محرر مصراوى - قالت مشيرة خطاب وزيرة الأسرة والسكان ان الاولوية فى المرحلة القادمة هى للقضية السكانية عن طريق تطوير مكون التربية السكانية فى مناهج وزارة التربية والتعليم ليكون أحد مرتكزات تطوير رؤية المجتمع نحو هذه القضية بمفهومها الأشمل.
وأضافت أنه تم تضمين مبادرة تعليم البنات مكونين لمعالجة القضية السكانية يحملان أهم الرسائل المرتبطة بالمصادر الثلاثة التى تعمل من خلالها الوزارة وهى ضبط الزيادة السكانية والتوزيع الجغرافى المتوازن للسكان، والارتقاء بالخصائص السكانية وذلك بهدف تعبئة المجتمع وتغيير توجهات المواطنين وتطلعاتهم بحيث يستطيع الفرد إتخاذ القرار الأمثل بالنسبة لعدد الأطفال داخل الأسرة بما يخدم مصلحتها وبما يساهم فى الحد من الزيادة السكانية والتى تقدر بمليون وتسعمائة ألف نسمة سنويا.
وأكدت أن دور الوزارة هو دعم رسالة وخطة وزارة التربية والتعليم التى ترتكز على التنسيق والمتابعة من خلال البرامج الناجحة التى تنفذها الوزارة مثل مبادرة تعليم البنات وحماية النشء من التدخين والمخدرات وبرنامج أفلاطون المصرى وختان الإناث.
جاء ذلك خلال لقاء الوزيرة مشيرة خطاب والدكتور يسرى الجمل وزير التربية والتعليم لبحث كيفية التوصل إلى تنفيذ مكون التربية السكانية فى المراحل المختلفة للتعليم قبل الجامعى وتضمين المكون السكانى رسائل جديدة مرتبطة بالمنظور الأوسع ولأشمل للقضية السكانية وأيضا التدريب الذى تقدمه الوزارة للقائمين على تنفيذ المكون السكانى وإمكانية التوسع فى مدارس التعليم المجتمعى والتغذية المدرسية وأهميتها للأطفال وقضية التسرب من التعليم وكيفية الحد منها.
وأكدت خطاب على أهمية توفير الدعم المالى المناسب لتمويل برنامج التغذية المدرسية على مدار العام دون تمييز مع التركيز على المناطق الأكثر فقرا واحتياجا لتصل إلى 120 يوما بدلا من 40 يوما وهو برنامج يحتاج إلى تكاتف كل الجهات حكومية وأهلية لاهميته بالنسبة للحالة والأداء التعليمي للأطفال والذى يرتبط بظاهرة التقزم والأنيميا عند الأطفال .
وأشارت إلى ضرورة تعريف التسرب من التعليم ورصده بدقة ليكون آلية وقائية ضد تدنى الخصائص السكانية وتقليص الفقر ومنع الظواهر الخطيرة فى المجتمع مثل عمالة الأطفال وأطفال الشوارع عن طريق المرونة فى اللوائح والقوانين الحاكمة لعملية العودة إلى التعليم لإعطاء فرصة ثانية للعودة للمدرسة.
وأوضحت أن التعليم المجتمعى هو الآلية الرئيسية للتوعية بالقضية السكانية باعتباره من المبادرات التى تنفذ فى القرى والنجوع والتى تعد منبع الزيادة السكانية ، مشددة فى هذا الصدد على ضرورة التوسع فى بناء مدارس مجتمعية قليلة التكلفة للمساهمة فى رفع وعى المواطنين بخطورة القضية السكانية على الفرد والمجتمع ، وايجاد صياغة قانونية للاستعانة بحملة المؤهلات المتوسطة للعمل كميسرات فى هذه المدارس مع التركيز على التدريب الجيد لهم على أدوات التعلم النشط.
ونوهت وزيرة الأسرة والسكان بأهمية تضمين المناهج الدراسية برامج للتوعية بمخاطر التدخين وتعاطى المخدرات نظرا لتفاقم المشكلة وتدنى سن التعاطى من 9 الى 11 سنة.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصراوى.