عمال طنطا للكتان وحليج الأقطان وأبو السباع مستمرون فى الاعتصام خلال عيد الفطر
9/20/2009 11:58:00 AM
القاهرة – محرر مصراوى - يستمر عمال طنطا للكتان و مصنع أبو السباع للنسيج والمنصورة إسبانيا والنيل لحلج الأقطان فى اعتصامهم فى مقرات ومواقع عملهم خلال ايام عيد الفطر المبارك .
وقالت صحيفة "الوفد" ان العمال يعانون من انتهاك حقوقهم واستغلال أصحاب الأعمال والمستثمرين، ويخشون ترك مواقعهم قبل الحصول علي حقوقهم وسط تجاهل وزارة القوي العاملة واتحاد العمال وجميع الجهات الحكومية، يصلون ويكبرون تكبيرات العيد ويدعون علي من ظلمهم وحرمهم حقهم ورزق أولادهم.
وقال صلاح مسلم رئيس اللجنة النقابية بشركة طنطا للكتان إن العمال حتي الآن لم يتقاضوا أيا من حقوقهم في الأرباح، والعلاوة الدورية لعام 2008، بالإضافة إلي الحوافز، ولا حتي منحة رمضان وعيد الفطر والمدارس رغم شدة حاجتهم إليها، الأمر الذي دفع أغلبهم للاستدانة والسلف لقضاء العيد.
وأشار مسلم إلي أن العمال سيواصلون اعتصامهم الذي دخل شهره الرابع حتي خلال أيام العيد علي أن ينقسموا إلي ورديتين نصفهم يعتصمون أول يوم والباقي اليوم الثاني.
وأكد أن أسر العمال سيشاركون ذويهم في اعتصامهم داخل الشركة أيام العيد، بالإضافة إلي قيام العمال بدعوة زملائهم في المواقع الأخرى لتأدية صلاة العيد معهم داخل الشركة، وطالب العمال في عودة العمال التسعة المفصولين تعسفياً ورفع بدل الوجبة الغذائية من 43 جنيهاً إلي 90 جنيهاً أسوة بالعاملين في باقي الشركات.
أما في شركة النيل لحلج الأقطان لازال العمال يعانون من توقف صرف رواتبهم عن شهري أغسطس وسبتمبر وتوقف صرف البدلات والعلاوات ومنحة المدارس وعيد الفطر برغم اعتمادها في الميزانية السنوية للشركة.
وقال ضياء الدين محمد نائب رئيس اللجنة النقابية: إن الشركة تعاني من خلل إداري تسبب في توقف مصانع الشركة عن العمل ونقص الخامات، بالإضافة إلي تواطؤ وزارة القوي العاملة والنقابة العامة للعاملين بالغزل ضد العمال قائلاً: إنهم خرقوا ميثاق الشرف النقابي واستغلوا حاجة العمال لحقوقهم وقاموا بتوقيع اتفاقية عمل جماعية بموجبها أضيعت حقوق العمال.
وأشار إلي أن العمال برغم الظروف الصعبة التي يمرون بها اضطروا للسلف لتدبير تكاليف شهر رمضان وعيد الفطر، وطالب ضياء بعودة الشركة للقطاع العام وتشغيل المصانع المتوقفة عن العمل وعودة جميع المزايا المادية التي كان العمال يتقاضونها في الماضي.
قال حمدي المغربي رئيس اللجنة النقابية لشركة المنصورة إسبانيا: إن الشركة لازالت تعاني تعنت وسوء معاملة المستثمر المغازي فهمي المغازي رئيس الشركة وتجاهل المصرف المتحد المالك الأصلي للشركة، مشيراً إلي أن عمال المنصورة إسبانيا محرومون تقريباً من أقل مستحقاتهم في منحة العيد والمدارس وتأخر صرف 17 علاوة اجتماعية منذ عام 1987 حتي الآن برغم أن رواتبهم زهيدة لا تتعدي 300 جنيه شهرياً.
وأكد المغربي أن رئيس الشركة يتبع معهم أسلوب "التطفيش" حيث قام بفصل وإيقاف عدد كبير من العمال وتوقيع جزاءات وخصومات مجحفة دون أسباب واضحة.
وفي شركة أبو السباع للغزل والنسيج بالمحلة يواصل عمال الشركة اعتصامهم احتجاجاً علي عدم تقاضي رواتبهم حتي الآن رغم إصدار رئيس الشركة منشوراً بمنح العمال 15 يوماً إجازة عيد الفطر، بالإضافة إلي جميع المكافآت والمزايا المادية التي كانوا يتقاضونها في السابق.
وكانت أبرز الاعتصامات والاضرابات وأطولها فى السنوات القليلة الماضية إضرابات عمال مصانع الغزل والنسيج في المحلة الكبرى شمال القاهرة، وموظفي الضرائب العقارية بجوار مجلس الوزراء المصري، ومنها إضراب لعمال مصنع الطوب في مدينة الصف جنوب القاهرة استمر 9 أشهر، وإضراب عمال شركة المنصورة للغزل والنسيج استمر 3 أشهر واعتصام موظفي وزارة العدل.
وقد تركزت أغلب المظاهرات والاحتجاجات في القاهرة في 4 أماكن هي: سلالم نقابة الصحفيين، ونقابة المحامين، وميدان التحرير، ووسط القاهرة.
وتشير تقارير حقوقية الى أن الأسباب التي دفعت العمال للاحتجاج في تنوعت بين عدم صرف المستحقات المالية، وأزمة العمالة المؤقتة ومطالبها بالتثبيت، وسوء وتعسف أصحاب العمل في إجراءات النقل، والفصل التعسفي والحرمان من الترقيات، والتمييز بين العمال والإداريين، وإشكاليات التأمين الطبي، وتصفية الشركات أو إغلاقها، وهدم مواقف السيارات، وضعف الرواتب والأجور.
وخلصت دراسة حديثة للمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية إلى أن نجاح الاحتجاجات المتوالية في تحقيق مطالبها والاستجابة لها زاد من تدفقها وانطلاقها في كافة أنحاء الجمهورية.
المصدر: صحيفة الوفد ، مصراوى
الان .. شاهد فيديوهات فنية ورياضية واقتصادية وسياسية متجددة على مدار الساعة
اقرأ ايضا:
جمال مبارك: الاعتصامات والإضرابات ظاهرة صحية ..ونتيجة مباراة مصر وزامبيا أصابتني بالإحباط

يستمر عمال طنطا للكتان و مصنع أبو السباع للنسيج والمنصورة إسبانيا والنيل لحلج الأقطان فى اعتصامهم فى مقرات ومواقع عملهم خلال ايام عيد الفطر المبارك .
وقالت صحيفة "الوفد" ان العمال ?يعانون من انتهاك حقوقهم واستغلال أصحاب الأعمال والمستثمرين،? ?ويخشون ترك مواقعهم قبل الحصول علي حقوقهم وسط تجاهل وزارة القوي العاملة واتحاد العمال وجميع الجهات الحكومية،? ?يصلون ويكبرون تكبيرات العيد ويدعون علي من ظلمهم وحرمهم حقهم ورزق أولادهم?.?
وقال صلاح مسلم رئيس اللجنة النقابية بشركة طنطا للكتان إن العمال حتي الآن لم يتقاضوا أيا من حقوقهم في الأرباح،? ?والعلاوة الدورية لعام? ? 2008،? ?بالإضافة إلي الحوافز،? ?ولا حتي منحة رمضان وعيد الفطر والمدارس رغم شدة حاجتهم إليها،? ?الأمر الذي دفع أغلبهم للاستدانة والسلف لقضاء العيد?.?
وأشار مسلم إلي أن العمال سيواصلون اعتصامهم الذي دخل شهره الرابع حتي خلال أيام العيد علي أن ينقسموا إلي ورديتين نصفهم يعتصمون أول يوم والباقي اليوم الثاني?.?
وأكد أن أسر العمال سيشاركون ذويهم في اعتصامهم داخل الشركة أيام العيد،? ?بالإضافة إلي قيام العمال بدعوة زملائهم في المواقع الأخرى لتأدية صلاة العيد معهم داخل الشركة،? ?وطالب العمال في عودة العمال التسعة المفصولين تعسفياً? ?ورفع بدل الوجبة الغذائية من? ?43? ?جنيهاً? ?إلي? ?90? ?جنيهاً? ?أسوة بالعاملين في باقي الشركات?.?
أما في شركة النيل لحلج الأقطان لازال العمال يعانون من توقف صرف رواتبهم عن شهري أغسطس وسبتمبر وتوقف صرف البدلات والعلاوات ومنحة المدارس وعيد الفطر برغم اعتمادها في الميزانية السنوية للشركة?.?
وقال ضياء الدين محمد نائب رئيس اللجنة النقابية?: ?إن الشركة تعاني من خلل إداري تسبب في توقف مصانع الشركة عن العمل ونقص الخامات،? ?بالإضافة إلي تواطؤ وزارة القوي العاملة والنقابة العامة للعاملين بالغزل ضد العمال قائلاً?: ?إنهم خرقوا ميثاق الشرف النقابي واستغلوا حاجة العمال لحقوقهم وقاموا بتوقيع اتفاقية عمل جماعية بموجبها أضيعت حقوق العمال?.?
وأشار إلي أن العمال برغم الظروف الصعبة التي يمرون بها اضطروا للسلف لتدبير تكاليف شهر رمضان وعيد الفطر،? ?وطالب ضياء بعودة الشركة للقطاع العام وتشغيل المصانع المتوقفة عن العمل وعودة جميع المزايا المادية التي كان العمال يتقاضونها في الماضي?.?
قال حمدي المغربي رئيس اللجنة النقابية لشركة المنصورة إسبانيا?: ?إن الشركة لازالت تعاني تعنت وسوء معاملة المستثمر المغازي فهمي المغازي رئيس الشركة وتجاهل المصرف المتحد المالك الأصلي للشركة،? ?مشيراً? ?إلي أن عمال المنصورة إسبانيا محرومون تقريباً? ?من أقل مستحقاتهم في منحة العيد والمدارس وتأخر صرف? ?17? ?علاوة اجتماعية منذ عام? ?1987? ?حتي الآن برغم أن رواتبهم زهيدة لا تتعدي? ?300? ?جنيه شهرياً.
?وأكد المغربي أن رئيس الشركة يتبع معهم أسلوب? "?التطفيش?" ?حيث قام بفصل وإيقاف عدد كبير من العمال وتوقيع جزاءات وخصومات مجحفة دون أسباب واضحة?.?
وفي شركة أبو السباع للغزل والنسيج بالمحلة يواصل عمال الشركة اعتصامهم احتجاجاً? ?علي عدم تقاضي رواتبهم حتي الآن رغم إصدار رئيس الشركة منشوراً? ?بمنح العمال? ?15? ?يوماً? ?إجازة عيد الفطر،? ?بالإضافة إلي جميع المكافآت والمزايا المادية التي كانوا يتقاضونها في السابق?.?
وكانت أبرز الاعتصامات والاضرابات وأطولها فى السنوات القليلة الماضية إضرابات عمال مصانع الغزل والنسيج في المحلة الكبرى شمال القاهرة، وموظفي الضرائب العقارية بجوار مجلس الوزراء المصري، ومنها إضراب لعمال مصنع الطوب في مدينة الصف جنوب القاهرة استمر 9 أشهر، وإضراب عمال شركة المنصورة للغزل والنسيج استمر 3 أشهر واعتصام موظفي وزارة العدل.
وقد تركزت أغلب المظاهرات والاحتجاجات في القاهرة في 4 أماكن هي: سلالم نقابة الصحفيين، ونقابة المحامين، وميدان التحرير، ووسط القاهرة.
وتشير تقارير حقوقية الى أن الأسباب التي دفعت العمال للاحتجاج في تنوعت بين عدم صرف المستحقات المالية، وأزمة العمالة المؤقتة ومطالبها بالتثبيت، وسوء وتعسف أصحاب العمل في إجراءات النقل، والفصل التعسفي والحرمان من الترقيات، والتمييز بين العمال والإداريين، وإشكاليات التأمين الطبي، وتصفية الشركات أو إغلاقها، وهدم مواقف السيارات، وضعف الرواتب والأجور.
وخلصت دراسة حديثة للمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية إلى أن نجاح الاحتجاجات المتوالية في تحقيق مطالبها والاستجابة لها زاد من تدفقها وانطلاقها في كافة أنحاء الجمهورية.