علاء الأسواني: مصر بها إمكانات بشرية هائلة .. والديمقراطية هى الحل لجميع المشكلات
9/18/2009 2:32:00 PM
القاهرة – محرر مصراوى - قال الكاتب علاء الأسواني إن مصر بها إمكانات بشرية هائلة، مشيرا إلى أن نحو 824 ألف مصري يمتلكون مهارات، وعقولا نابغة يعملون بالخارج، ويتمنون خدمة بلادهم ولكن النظام لا يتيح الفرصة للاستفادة منهم، معللا ذلك بأن الشخص الذى يأخذ فرصا جيدة فى هذا البلد لابد وأن يكون قريبا بشكل أو بآخر من النظام الحاكم.
وقال الأسواني فى لقائه ببرنامج "90 دقيقة" على قناة المحور ان الديمقراطية هى الحل لجميع المشكلات التى يطرحها فى مقالاته .
وردا على سؤال حول رأيه فى قول البعض إن الديمقراطية المطلقة لا تصلح للمصريين، وإنهم سوف يسيئون استخدامها قال "أعرف من قال هذا الكلام ومن الأفضل أنك لم تذكرى اسمه، ولكنني أؤكد أن من يقول هذا الرأى لم يقرأ تاريخ الشعب المصري جيدا، فالمصريون خاضوا مثل هذا الاختبار من قبل، قبل ثورة يوليو 52".
وعن الدين والجنس والسياسة فى أعماله، قال الأسواني ان الرواية تشبه حياتنا فى الواقع ولكن بشكل أكثر عمقا، وفى مجتمعنا الدين والجنس والسياسة تلعب دورا مهما فى يومياتنا، فبالتالى لن توجد رواية حقيقية خالية من هذه الموضوعات، وعن تناوله مسألة التطرف الدينى فى مقالاته قال إن هذا واجبه ككاتب لأن الكتّاب من وجهة نظره ثلاثة أنواع، منهم من يكتب لكى يحصل قوته، ومنهم من يكتب للتعليق فقط على المشاكل دون محاولة حلها، ولكن الكاتب الحقيقي فى رأيه، هو من يكتب ليغير بشكل فعلى، وهذا النوع من الكتاب والذي ينتمي الأسواني إليه يشير إلى أنه من الممكن أن يكون مغضوبا عليه من قبل النظام ولكنه يرى أن هذا مقابل مرضٍ بالنسبة للأهداف التى يصبو إليها.
وعن سبب عدم نيله جوائز من مصر، رغم فوزه بالعديد من الجوائز العالمية، قال إن هذا غير صحيح وأنه بالفعل أخذ من مصر أفضل جائزة تمنح لكاتب، وهى حب وتقدير القراء، وأشار إلى الشبهة التى تلاحق جوائز الدولة ممثلة فى وزارة الثقافة، والتى يتدخل الوزير بشكل كبير فى منحها.
علاء الأسواني ، طبيب أسنان وأديب مصري، أتم دراسته الثانوية في مدرسة الليسية الفرنسية في مصر، وحصل على شهادة الماجستير في طب الأسنان من الولايات المتحدة الأمريكية في شيكاجو في جامعة إلينوي.
الان .. شاهد فيديوهات فنية ورياضية واقتصادية وسياسية متجددة على مدار الساعة
اقرأ ايضا :
علاء الاسواني يكتب: مصر الجالسة على دكة الاحتياطى..!!

قال الكاتب علاء الأسواني إن مصر بها إمكانات بشرية هائلة، مشيرا إلى أن نحو 824 ألف مصري يمتلكون مهارات، وعقولا نابغة يعملون بالخارج، ويتمنون خدمة بلادهم ولكن النظام لا يتيح الفرصة للاستفادة منهم، معللا ذلك بأن الشخص الذى يأخذ فرصا جيدة فى هذا البلد لابد وأن يكون قريبا بشكل أو بآخر من النظام الحاكم.
وقال الأسواني فى لقائه ببرنامج "90 دقيقة" على قناة المحور ان الديمقراطية هى الحل لجميع المشكلات التى يطرحها فى مقالاته .
وردا على سؤال حول رأيه فى قول البعض إن الديمقراطية المطلقة لا تصلح للمصريين، وإنهم سوف يسيئون استخدامها قال "أعرف من قال هذا الكلام ومن الأفضل أنك لم تذكرى اسمه، ولكنني أؤكد أن من يقول هذا الرأى لم يقرأ تاريخ الشعب المصري جيدا، فالمصريون خاضوا مثل هذا الاختبار من قبل، قبل ثورة يوليو 52".
وعن الدين والجنس والسياسة، فى أعماله قال إن الرواية تشبه حياتنا فى الواقع ولكن بشكل أكثر عمقا، وفى مجتمعنا الدين والجنس والسياسة تلعب دورا مهما فى يومياتنا، فبالتالى لن توجد رواية حقيقية خالية من هذه الموضوعات، وعن تناوله مسألة التطرف الدينى فى مقالاته قال إن هذا واجبه ككاتب لأن الكتّاب من وجهة نظره ثلاثة أنواع، منهم من يكتب لكى يحصل قوته، ومنهم من يكتب للتعليق فقط على المشاكل دون محاولة حلها، ولكن الكاتب الحقيقي فى رأيه، هو من يكتب ليغير بشكل فعلى، وهذا النوع من الكتاب والذي ينتمي الأسواني إليه يشير إلى أنه من الممكن أن يكون مغضوبا عليه من قبل النظام ولكنه يرى أن هذا مقابل مرضٍ بالنسبة للأهداف التى يصبو إليها.
وعندما سبب عدم نيله جوائز من مصر، رغم فوزه بالعديد من الجوائز العالمية، قال إن هذا غير صحيح وأنه بالفعل أخذ من مصر أفضل جائزة تمنح لكاتب، وهى حب وتقدير القراء، وأشار إلى الشبهة التى تلاحق جوائز الدولة ممثلة فى وزارة الثقافة، والتى يتدخل الوزير بشكل كبير فى منحها.
علاء الأسواني ، طبيب أسنان وأديب مصري، أتم دراسته الثانوية في مدرسة الليسية الفرنسية في مصر.
حصل الأسواني على شهادة الماجستير في طب الأسنان من الولايات المتحدة الأمريكية في شيكاجو في جامعة إلينوي.
يكتب القصة القصيرة والرواية ولد في 26 مايو 1957وهو عضو في حركه كفاية المعارضة .