استطلاع لمصراوي: الجهل بأعراض انفلونزا الخنازير هو ما يثير هذه الضجة حول المرض
10/25/2009 1:00:00 AM
كتب - هاني ضوَّه - كشف استطلاع أجراه موقع مصراوى خلال الأسبوع الماضي أن الغالبية ترى أن سبب الضجة المثارة حول أنفلونزا الخنازير يعود إلى الجهل بأعراض المرض.
وقد اظهر الاستطلاع أن نسبة 42.7% تعتبر أن الجهل بأعراض مرض أنفلونزا الخنازير هو ما يؤدي إلى إثارة هذه الضجة والمخاوف من انتشار الفيروس.
في حين يرى 36.5% أن شركات الأدوية تسعى لاستغلال الخوف من فيروس (H1 N1) المسبب لأنفلونزا الخنازير من أجل تحقيق مكاسب وأرباح كبيرة عن طريق انتاج وبيع لقاحات وعلاجات لمواجهة هذا المرض.
حيث أعرب د. محمد عوض تاج الدين وزير الصحة السابق وأستاذ الجهاز التنفسي والصدر - فى تصريحات صحفية عن اعتقاده بأن الضجة المثارة حول إنفلونزا الخنازير ضجة مفتعلة ووراءها مافيا شركات الامريكية لصناعة الدواء بغرض الاستفادة من المخزون المتراكم لديها من الأمصال وتحقيق أقصي ربح ممكن.
وترددت اقاويل كثيرة بين المتشككين حول شركة "جلعاد" وهي أولى الشركات التي انتجت عقار "تامفلو" المستخدم الان لعلاج حالات الاصابة بانفلونزا الخنازير، والتى يعد وزير الدفاع الامريكى السابق دونالد رامسفيلد من أكبر المساهمين فيها، و تعمل في مجال صناعة المضادات الفيروسية بشكل خاص ، وقد تمكنت حتى عام 2006 من تطوير أحد عشر عقارا.
وسنحت الفرصة الذهبية لشركة جلعاد عندما حازت على ترخيص بانتاج عقار التامفلو في 27 من اكتوبر عام 1999 بعد أن دخلت جلعاد في شراكة مع شركة "هوفمان - لاروش" السويسرية لإنتاجه ، وقامت ببيع حقوق استغلال هذا العقار للشركة السويسرية " لاروش" مع الاحتفاظ بنسبة 10% من الارباح.
واستفادت لاروش في السنوات الماضية من طلبات الدول التي تسعى الى زيادة مخزونها من التامفلو لمواجهة انتشار فيروس انفلونزا الطيور التي اظهر العقار فاعلية في مكافحتها.. الا انه مع انتهاء هذه الطلبات تراجع حجم اعمال التامفلو بنسبة 68% ليستقر على 609 ملايين فرنك سويسري (9،403 ملايين يورو) العام الماضي - وذلك وفقا لما اورده الموقع الالكترونى الرسمى للبورصة المصرية.
وقد أكدت نسبة 20.8% في الاستطلاع الذي اجراه موقع مصراوي وشارك فيه ما يقرب من 7 آلاف أن مدى خطورة المرض هي التي شكلت هذه الضجة خوفا من تفشيه وانتشاره بشكل يصعب السيطرة عليه.
وقد ازداد الخوف خاصة بعد أن رفعت منظمة الصحة العالمية درجة التأهب لمواجهة خطر أنفلونزا الخنازير إلى المرتبة الخامسة وهى الدرجة قبل الأخيرة من مقياس مواجهة الأوبئة الخطيرة.
وكانت مارجريت تشان مديرة المنظمة قد حثت، في اجتماع لمنظمة الصحة العالمية، جميع الدول على تنشيط خطط مكافحة الأوبئة بها ، وتشديد المراقبة وإجراءات السيطرة على الإصابات.
وحذرت من ان "البشرية كلها مهددة اذا تحولت أنفلونزا الخنازير إلى وباء عالمى".
اقرأ ايضا:
إغلاق فصل دراسي بالمطرية بعد ظهور إصابة بأنفلونزا الخنازير.. والجمل يشدد على المتابعة اليومية للمدارس

كتب - هاني ضوَّه - كشف استطلاع أجراه موقع مصراوى خلال الأسبوع الماضي أن الغالبية ترى أن سبب الضجة المثارة حول أنفلونزا الخنازير يعود إلى الجهل بأعراض المرض.
وقد اظهر الاستطلاع أن نسبة 42.7% تعتبر أن الجهل بأعراض مرض أنفلونزا الخنازير هو ما يؤدي إلى إثارة هذه الضجة والمخاوف من انتشار الفيروس.
في حين يرى 36.5% أن شركات الأدوية تسعى لاستغلال الخوف من فيروس (H1 N1) المسبب لأنفلونزا الخنازير من أجل تحقيق مكاسب وأرباح كبيرة عن طريق انتاج وبيع لقاحات وعلاجات لمواجهة هذا المرض.
حيث أعرب د. محمد عوض تاج الدين وزير الصحة السابق وأستاذ الجهاز التنفسي والصدر - فى تصريحات صحفية عن اعتقاده بأن الضجة المثارة حول إنفلونزا الخنازير ضجة مفتعلة ووراءها مافيا شركات الامريكية لصناعة الدواء بغرض الاستفادة من المخزون المتراكم لديها من الأمصال وتحقيق أقصي ربح ممكن.
وترددت اقاويل كثيرة بين المتشككين حول شركة "جلعاد" وهي أولى الشركات التي انتجت عقار "تامفلو" المستخدم الان لعلاج حالات الاصابة بانفلونزا الخنازير، والتى يعد وزير الدفاع الامريكى السابق دونالد رامسفيلد من أكبر المساهمين فيها، و تعمل في مجال صناعة المضادات الفيروسية بشكل خاص ، وقد تمكنت حتى عام 2006 من تطوير أحد عشر عقارا.
وسنحت الفرصة الذهبية لشركة جلعاد عندما حازت على ترخيص بانتاج عقار التامفلو في 27 من اكتوبر عام 1999 بعد أن دخلت جلعاد في شراكة مع شركة "هوفمان - لاروش" السويسرية لإنتاجه ، وقامت ببيع حقوق استغلال هذا العقار للشركة السويسرية " لاروش" مع الاحتفاظ بنسبة 10% من الارباح.
واستفادت لاروش في السنوات الماضية من طلبات الدول التي تسعى الى زيادة مخزونها من التامفلو لمواجهة انتشار فيروس انفلونزا الطيور التي اظهر العقار فاعلية في مكافحتها.. الا انه مع انتهاء هذه الطلبات تراجع حجم اعمال التامفلو بنسبة 68% ليستقر على 609 ملايين فرنك سويسري (9،403 ملايين يورو) العام الماضي - وذلك وفقا لما اورده الموقع الالكترونى الرسمى للبورصة المصرية.
وقد أكدت نسبة 20.8% في الاستطلاع الذي اجراه موقع مصراوي وشارك فيه ما يقرب من 7 آلاف أن مدى خطورة المرض هي التي شكلت هذه الضجة خوفا من تفشيه وانتشاره بشكل يصعب السيطرة عليه.
وقد ازداد الخوف خاصة بعد أن رفعت منظمة الصحة العالمية درجة التأهب لمواجهة خطر أنفلونزا الخنازير إلى المرتبة الخامسة وهى الدرجة قبل الأخيرة من مقياس مواجهة الأوبئة الخطيرة.
وكانت مارجريت تشان مديرة المنظمة قد حثت، في اجتماع لمنظمة الصحة العالمية، جميع الدول على تنشيط خطط مكافحة الأوبئة بها ، وتشديد المراقبة وإجراءات السيطرة على الإصابات.
وحذرت من ان "البشرية كلها مهددة اذا تحولت أنفلونزا الخنازير إلى وباء عالمى".