سوزان مبارك تتسلم ميداليتى نابوليتانو ومركز مانزو الذهبيتين لدورها فى نشر السلام
10/24/2009 1:20:00 PM
ريمينى - محرر مصراوى - تشهد سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية ورئيس ومؤسس حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام الاحد الإحتفال الذى يقام بمركز بيومانزو للابحاث الدولية بمدينة ريمينى (الواقعة شمال إيطاليا) بمناسبة تسلمها لميدالية المركز الذهبية وأيضا ميدالية رئيس الجمهورية الإيطالية جورجيو نابوليتانو الذهبية والتى تحمل توقيعه.
وتلقى سوزان مبارك كلمة فى الاحتفال عن دور المرأة والشباب فى تحقيق رؤية واقعية عن مفهوم السلام وتعزيز الأمن الإنسانى لجميع البشر باعتبارها ناشطين أساسيين فى عملية السلام لايمكن إستمرار تجاهل دورهما فى تعزيز فرصة ، وتتطرق لنشاط الحركة الذى شهد تحركا واسعا نحو أهدافها بتعزيز البرامج الفعالة لنشر ثقافة السلام وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة.
وكانت اللجنة العلمية لمركز بيومانزو التى يرأسها الرئيس الروسى الأسبق ميخائيل جورباتشوف قد أختارت سوزان مبارك لمنحها الميدالية الذهبية تقديرا لدورها فى نشر ثقافة السلام والدعوة لتوفير المزيد من التسامح والتفاهم بين الشعوب وتتبنى لغة الحوار والمجادلة الحسنة.
وأكدت مصادر مركز بيومانزو للأبحاث الدولية المنشات كمنظمة غير حكومية فى عام 69 - لوكالة أنباء الشرق الأوسط - أن تكريم السيدة سوزان مبارك ومنحها جائزة المركز الذهبية يحظى بأهمية خاصة لكونه يأتى من مركز يعد ملتقى ثقافيا تتبادل فيه الأفكار حول أهم الموضوعات الدولية دون التأثر بأى توجهات سياسية أو اقتصادية بالإضافة إلى أنه يأتي مواكبا لواحد من أبرز المؤتمرات التى تعقد فى إيطاليا وهو المؤتمر السنوى للمركز والذى يعقد فى أكتوبر من كل عام .
كما أكدت أن هذا التقدير يعكس الإعتراف المتزايد من المجتمع الدولى بأهمية ثقافة السلام والسعى الجاد نحو توطيدها من خلال العمل المؤسس على التصدي للصراعات وحل النزاعات التى تقوم على الخصومة والتصادم ، مشيدة بتحرك السيدة سوزان مبارك النشط بكفاءة وإقتدار نحو تحقيق هذا الهدف بمفهومه الأوسع وفى بناء وترسيخ مبادئ ثقافة السلام مما أضفى أهمية خاصة على تفعيل قرار مجلس الأمن رقم 1325 الهادف إلى تعزيز دور المرأة فى السلام .
وأشارت المصادر إلى أن تأسيس حركة سوزان مبارك للمرأة من أجل السلام كأول حركة فى منطقة الشرق الأوسط أحدث نقلة نوعية فى التحرك المصرى غير الحكومى الساعى لتوفير ظروف إيجابية لاحلال السلام ولفتت الانتباه إلى أن نقل السلام للآخرين يجب أن يكون مبدأ أساسيا لبناء جسور التواصل عبر الحدود الجغرافية تتضمن قيما ضرورية للحياة مثل قبول التعددية الثقافية والتسامح والتصالح والتعاون والإخاء .
وأشادت المصادر بسعى الحركة إلى تكوين شبكات للتواصل لدعم القدرات البشرية وخلق قنوات للعمل الجماعي مما يفسح المجال للحوار وتبادل الأفكار والخبرات وعرض النماذج الناجحة والتعبير عن الاحتياجات والطموحات نحو تحقيق السلام .
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصراوى.
اقرأ ايضا :
زوجة الرئيس الايراني تطلب من سوزان مبارك التدخل بشأن غزة

تشهد سوزان مبارك قرينة رئيس الجمهورية ورئيس ومؤسس حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام الاحد الإحتفال الذى يقام بمركز بيومانزو للابحاث الدولية بمدينة ريمينى (الواقعة شمال إيطاليا) بمناسبة تسلمها لميدالية المركز الذهبية وأيضا ميدالية رئيس الجمهورية الإيطالية جورجيو نابوليتانو الذهبية والتى تحمل توقيعه.
وتلقى سوزان مبارك كلمة فى الاحتفال عن دور المرأة والشباب فى تحقيق رؤية واقعية عن مفهوم السلام وتعزيز الأمن الإنسانى لجميع البشر باعتبارها ناشطين أساسيين فى عملية السلام لايمكن إستمرار تجاهل دورهما فى تعزيز فرصة ، وتتطرق لنشاط الحركة الذى شهد تحركا واسعا نحو أهدافها بتعزيز البرامج الفعالة لنشر ثقافة السلام وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة.
وكانت اللجنة العلمية لمركز بيومانزو التى يرأسها الرئيس الروسى الأسبق ميخائيل جورباتشوف قد أختارت سوزان مبارك لمنحها الميدالية الذهبية تقديرا لدورها فى نشر ثقافة السلام والدعوة لتوفير المزيد من التسامح والتفاهم بين الشعوب وتتبنى لغة الحوار والمجادلة الحسنة.
وأكدت مصادر مركز بيومانزو للأبحاث الدولية المنشات كمنظمة غير حكومية فى عام 69 - لوكالة أنباء الشرق الأوسط - أن تكريم السيدة سوزان مبارك ومنحها جائزة المركز الذهبية يحظى بأهمية خاصة لكونه يأتى من مركز يعد ملتقى ثقافيا تتبادل فيه الأفكار حول أهم الموضوعات الدولية دون التأثر بأى توجهات سياسية أو اقتصادية بالإضافة إلى أنه يأتي مواكبا لواحد من أبرز المؤتمرات التى تعقد فى إيطاليا وهو المؤتمر السنوى للمركز والذى يعقد فى أكتوبر من كل عام .
كما أكدت أن هذا التقدير يعكس الإعتراف المتزايد من المجتمع الدولى بأهمية ثقافة السلام والسعى الجاد نحو توطيدها من خلال العمل المؤسس على التصدي للصراعات وحل النزاعات التى تقوم على الخصومة والتصادم ، مشيدة بتحرك السيدة سوزان مبارك النشط بكفاءة وإقتدار نحو تحقيق هذا الهدف بمفهومه الأوسع وفى بناء وترسيخ مبادئ ثقافة السلام مما أضفى أهمية خاصة على تفعيل قرار مجلس الأمن رقم 1325 الهادف إلى تعزيز دور المرأة فى السلام .
وأشارت المصادر إلى أن تأسيس حركة سوزان مبارك للمرأة من أجل السلام كأول حركة فى منطقة الشرق الأوسط أحدث نقلة نوعية فى التحرك المصرى غير الحكومى الساعى لتوفير ظروف إيجابية لاحلال السلام ولفتت الانتباه إلى أن نقل السلام للآخرين يجب أن يكون مبدأ أساسيا لبناء جسور التواصل عبر الحدود الجغرافية تتضمن قيما ضرورية للحياة مثل قبول التعددية الثقافية والتسامح والتصالح والتعاون والإخاء .
وأشادت المصادر بسعى الحركة إلى تكوين شبكات للتواصل لدعم القدرات البشرية وخلق قنوات للعمل الجماعي مما يفسح المجال للحوار وتبادل الأفكار والخبرات وعرض النماذج الناجحة والتعبير عن الاحتياجات والطموحات نحو تحقيق السلام .