أهم الاخبار  _
أخبار تم حفظها

شهاب: الجدل السياسي في الحج مرفوض ويخالف الشرع

شهاب: الجدل السياسي في الحج مرفوض ويخالف الشرع

اضغط للتكبير

الدكتور مفيد شهاب

11/8/2009 1:10:00 AM

القاهرة - محرر مصراوى - أكد وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية الدكتور مفيد شهاب أن مناقشة الأمور السياسية والجدل خلال موسم الحج مرفوض ويخالف الشرع ، وقال "إن موسم الحج هو موسم لأداء فريضة دينية عظيمة، ولا جدال وإلا يبطل الحج ".

وأضاف ان "من خلال الحج لا يجب أن يكون هناك جدال في الأمور العادية،فما بالنا الجدال في الأمور السياسية، هذا أمر مرفوض ويخالف الدين وفيه للمساس بهذه الفريضة المقدسة ".

وقال "أنا أربأ بأي شخص أو أي مؤسسة أو دولة أن تحاول أن تثير جدلا سياسيا في موسم الحج أي كان هدفه، ولابد أن ننزه مثل هذه الفريضة السامية عن مثل هذا الجدل".

وتابع شهاب "قد نختلف فيما بيننا في آرائنا وأفكارنا السياسية خارج هذه الأماكن المقدسة وخارج توقيت أداء هذه الفريضة، أما أثناء أداء هذه الفريضة المقدسة وفي أماكن إقامتها فهذا أمر مرفوض كلية" .

وأضاف: من ناحية الشرع فإن هذا فيه مخالفة للدين، ومن الناحية الوضعية لن تسمح السعودية باعتبارها الدولة المنوط بها تقديم كافة التيسيرات للحجيج بأي مخالفة للدين في هذا المجال، منوها بالجهد الكبير الذي تبذله لتوفير الرعاية لحجاج بيت الله الحرام.

وقال: "إنه وفقا للمواثيق والأعراف الدولية فإنني عندما أذهب إلى بلد ما فلابد أن أحترم قيم وتقاليد هذا البلد، وإذا خرجت عنها، فمن حق الدولة أن تتعامل معي بكل ما هو متاح وفقا لأنظمتها وقوانينها".
 
على صعيد آخر، قال شهاب إن مصر قدمت الأرض المخصصة للمقر الجديد للجامعة العربية المفتوحة في مدينة الشروق بسعر مخفض أقل من السعر العادي، وبمساحة كبيرة تصل إلى 23 ألف متر مربع ، مع تسديد الثمن بالتقسيط، موضحا أن هذا المقر سيفتتح في يناير 2011.

وردا على سؤال حول أكبر تحدي يواجه الجامعة العربية المفتوحة حاليا، قال شهاب إن أكبر تحدي يواجهنا الآن هو الموارد المالية، وكيف نستطيع أن ننمي الموارد المالية لهذه الجامعة ، مشيرا إلى أنه عند إنشاء الجامعة كان هناك تبرعات من عدد كبير من الدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية التي تبرعت آنذاك ب120 مليون ريال ، وتوالت التبرعات من عدد الدول سواء نقدا أو منح الأراضي أو غير ذلك .

ولفت إلى أن الأزمة المالية العالمية أثرت سلبا على إمكانيات الجامعة العربية المفتوحة لأن الدول تبرعات الدول انخفضت ، واستعداد البنوك لتقديم القروض تراجع ، ولذلك فإن من ضمن ما قرره مجلس الأمناء اليوم أن يكون من ضمن مسئوليات لجنة تنمية الموارد المالية بحث وسائل زيادة موارد الجامعة العربية المفتوحة حتى تستطيع أن تلبي الاحتياجات المتزايدة للجامعة خصوصا أن مجلس أمناء الجامعة لديه رغبة في زيادة الرسوم على طلاب الجامعة .

وقال :إننا لانريد أن نضع عقبات أمام الراغبين في التعليم المفتوح،ونحن نريد أن نقوم بتوسعات جديدة،وزيادة أعضاء هيئة التدريس واستكمال مباني الجامعة دون زيادة الأعباء على الطلاب .

وحث الدكتور مفيد شهاب الحكومات العربية ورجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني في العالم العربي على المساهمة أكثر في تنمية الموارد المالية للجامعة العربية المفتوحة.

ونفى الدكتور مفيد شهاب أن يكون التوسع في الجامعات الخاصة والمفتوحة على حساب الجامعات الحكومية والتعليم المجاني،وقال :إن الجامعات الحكومية رسالتها مستمرة،وهي تشكل الأساس في نظام التعليم،أما الجامعات الخاصة مكملة لها..موضحا أن التعليم المفتوح هو وسيلة إضافية إلى التعليم الأساسي .

وأضاف :إنه بما أن الجامعات الحكومية لا تستطيع أن تلبي كل الرغبات أو أن مجموع الطالب لايتيح له الالتحاق بالتعليم الخاص أو لأسباب أخرى، فإنه يمكن أن يكون هناك إضافات للتعليم الحكومي مثل الجامعات الخاصة والتعليم المفتوح والجامعات الأهلية.

وقال كلما زدت فرص إتاحة التعليم، كلما تكون ناجحا ، لافتا إلى أن التعليم المفتوح يوفر فرصة للموظف الذي يريد أن يحسن مستواه العلمي والمهني وغيرها من الفئات الراغبة في تحسين مستواها التعليمي .

وشدد على أن التعليم هدف في حد ذاته، ويجب أن يكون جيدا ويخدم الوطن ، وقال "إن من تعلم ولم يجد فرصة عمل أفضل ممن لم يتعلم إطلاقا.

وأكد ترحيب مصر بأن ينضم للجامعة العربية المفتوحة بالقاهرة طلاب عرب، مشيرا إلى أن مصر كانت دوما أبوابها مفتوحة لأبناء الوطن العربي أيا كان نوع التعليم،حيث تلقى أعداد كبيرة من الطلاب العرب تعليمهم في جامعات القاهرة وعين شمس وغيرها،وهناك أعداد تأتي لتلقي تعليمها في الجامعات الخاصة .

وأوضح أنه في بداية إنشاء هذه الجامعة حدث توافق بين الدول العربية أن يكون المركز الرئيسي دعما للكويت التي كانت خرجت من محنة الاحتلال العراقي وتأكيدا لعروبة الكويت بعد معاناتها من هذه الأزمة.

وقال :إننا اتفقنا في ذلك الوقت على ضرورة تأسيس فروع للجامعة العربية المفتوحة في دول عربية أخرى تباعا ، فكان التفكير الأول الأردن ثم مصر نظرا لثقلها العربي سواء من ناحية السكان أو دورها الثقافي والتعليمي ومسئولياتها في العالم العربي، فلا يمكن تصور وجود جامعة عربية مفتوحة دون أن يكون مركزها الرئيسي أو أحد فروعها الرئيسية في القاهرة خصوصا أن مصر تبنت هذه الفكرة في بدايتها.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصراوي.

اقرأ ايضا:

السعودية تحذر من أي نشاط سياسي أثناء الحج

قيم هذا المحتوى

مستخدم قيم هذا المحتوى

أضف الخبر الى

FaceBook MY YAHOO! Google WindowsLive bloglines

تعليقات القراء

ملحوظة: بإمكانك إزالة التعليقات غير اللائقة أو البعيدة عن موضوع الخبر عن طريق الضغط على أيقونة (ابلغ عن تعليق غير لائق) وسيتم حذف التعليق أتوماتيكيا إذا أبلغ عنه عدد معين من الزوار
  • تعليق :
  • بتاريخ :

قيم هذا التعليق

تنويه: نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة