تأجيل مصير حزب الوسط الجديد إلى 5 ديسبمر
11/7/2009 7:04:00 PM
القاهرة - محرر مصراوي - قررت دائرة المفوضين بالمحكمة الإدارية العليا في جلستها المنعقدة يوم السبت تأجيل الطعن المقدم من مؤسسي حزب (الوسط الجديد) على قرار لجنة شئون الأحزاب السياسية برفضها منحهم ترخيصًا لتأسيس الحزب لجلسة 5 ديسمبر المقبل.
وأكد عصام سلطان المحامي وأحد الأعضاء المؤسسين للحزب أن لجنة شئون الأحزاب قالت في استعراضها لأسباب رفضها أوراق تأسيس الحزب إن "برنامج حزب الوسط لا يمثل إضافة للحياة السياسية على نحو ما اشترطه قانون الأحزاب السياسية بعد تعديله"، دون أن توضح الفقرات المكررة من برامج الأحزاب الأخرى التي انطوى عليها برنامج الحزب، ودون أن تجري اللجنة مقارنة توضح هذا التكرار.
وأضاف أن قرار لجنة شئون الأحزاب خلا تمامًا من أسباب رفض واضحة للحزب، بما يشير إلى تعسف وإساءة لاستعمال السلطة المخولة للجنة، مؤكدًا أن الحزب وضع تصورات جديدة ومبتكرة لمشاكل المجتمع المصري.
وقال إنه من بين الأسباب التي استندت إليها لجنة شئون الأحزاب في رفضها للحزب وجود نظير لبعض البنود في برنامج الحزب لما هو موجود في الدستور المصري، معتبرًا أن هذا السبب يحسب على لجنة شئون الأحزاب لا على حزب الوسط كون برامج الأحزاب السياسية لا بد وأن تتوافق مع مبادئ وبنود الدستور.
وكانت لجنة شئون الأحزاب السياسية المصرية قد سبق لها في أغسطس الماضي أن رفضت السماح بتأسيس حزب (الوسط الجديد)، معتبرة أن "برنامج الحزب هو مجرد ترديد لفقرات من برامج الأحزاب الشرعية الموجودة في الساحة السياسية حاليًا".
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصراوي.
اقرأ أيضًا:
مصر: رفض الترخيص لحزب الوسط الجديد
قررت دائرة المفوضين بالمحكمة الإدارية العليا في جلستها المنعقدة يوم السبت تأجيل الطعن المقدم من مؤسسي حزب (الوسط الجديد) على قرار لجنة شئون الأحزاب السياسية برفضها منحهم ترخيصًا لتأسيس الحزب لجلسة 5 ديسمبر المقبل.
وأكد عصام سلطان المحامي وأحد الأعضاء المؤسسين للحزب أن لجنة شئون الأحزاب قالت في استعراضها لأسباب رفضها أوراق تأسيس الحزب إن "برنامج حزب الوسط لا يمثل إضافة للحياة السياسية على نحو ما اشترطه قانون الأحزاب السياسية بعد تعديله"، دون أن توضح الفقرات المكررة من برامج الأحزاب الأخرى التي انطوى عليها برنامج الحزب، ودون أن تجري اللجنة مقارنة توضح هذا التكرار.
وأضاف أن قرار لجنة شئون الأحزاب خلا تمامًا من أسباب رفض واضحة للحزب، بما يشير إلى تعسف وإساءة لاستعمال السلطة المخولة للجنة، مؤكدًا أن الحزب وضع تصورات جديدة ومبتكرة لمشاكل المجتمع المصري.
وقال إنه من بين الأسباب التي استندت إليها لجنة شئون الأحزاب في رفضها للحزب وجود نظير لبعض البنود في برنامج الحزب لما هو موجود في الدستور المصري، معتبرًا أن هذا السبب يحسب على لجنة شئون الأحزاب لا على حزب الوسط كون برامج الأحزاب السياسية لا بد وأن تتوافق مع مبادئ وبنود الدستور.
وكانت لجنة شئون الأحزاب السياسية المصرية قد سبق لها في أغسطس الماضي أن رفضت السماح بتأسيس حزب (الوسط الجديد)، معتبرة أن "برنامج الحزب هو مجرد ترديد لفقرات من برامج الأحزاب الشرعية الموجودة في الساحة السياسية حاليًا".