الجامعة الأمريكية بالقاهرة تنشئ 3 كليات جديدة
11/7/2009 3:03:00 PM
القاهرة - محرر مصراوى - أنشأت الجامعة الأمريكية بالقاهرة ثلاث كليات جديدة وذلك فى إطار سياستها لتوسيع وإعادة هيكلة برامجها الأكاديمية وتحقيقا لهدفها فى تقوية وتطوير برامجها الأكاديمية .
وقال الدكتور ديفيد أرنولد رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة - خلال اجتماع الدائرة المستديرة الإعلامى الأول الذى عقدته الجامعة تحت عنوان (الرؤية الأكاديمية للجامعة الأمريكية بالقاهرة ..الحاضر والمستقبل) - إن الكليات الجديدة التى تم إنشاؤها هى (السياسات العامة ، وإدارة الأعمال ، والدراسات العليا فى التربية).
ومن جانبه ، قال السفير نبيل فهمى عميد كلية السياسات العامة إن الكلية تهدف إلى تطوير وتعزيز قدرات الأفراد والحكومات والمنظمات غير الحكومية لمواجهة التحديات والفرص المستقبلية لمساعدتهم على خلق عالم يتميز بالازدهار والاستدامة والإنصاف فى المستقبل مع تحقيق الموازنة بين حقوق ومسئوليات الأفراد والمجتمعات.
وتمنح الكلية درجة البكالوريوس فى الصحافة والإعلام ودرجة الماجيستير فى السياسة العامة والإدارة والقانون ، فيما يتبع الكلية خمسة مراكز وبرامج مختلفة تغطى العديد من الموضوعات المختلفة مثل دراسات المرأة والصحافة الإلكترونية ودراسات الشرق الأوسط والدراسات الأمريكية والهجرة واللاجئين وعلى مدار السنوات القادمة سوف تقوم الكلية بمنح الدراجات الدراسية فى بعض البرامج الأخرى مثل السياسات والممارسات الدولية.
ومن جانبه ، أوضح الدكتور شريف كامل عميد كلية إدارة الأعمال أن كليته تعد الأولى من نوعها فى مصر والشرق الأوسط وضمن 85 كلية فقط خارج الولايات المتحدة المعتمدة من قبل رابطة تطوير كليات إدارة الأعمال الدولية.
وتهدف الكلية إلى تطوير وتعزير قدرات الأفراد والشركات والمجتمعات المحلية لبناء وخلق قيمة الرخاء فى مصر والعالم وكذلك لتلبية تحديات جديدة فى عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وتشمل الكلية ثلاثة أقسام هى المحاسبة والاقتصاد والإدارة بالإضافة إلى عدة مراكز تعليمية وخدمية وبحثية تشمل مركز القلعة للخدمات المالية ومركز الخازندار للبحث الإدارى ونماذج الأعمال والمعهد الدولى للتعليم الإدارى وبرنامج إدارة الأعمال والقيادة للسيدات ومركز الإدارة.
وتحدثت الدكتورة سميحة بيترسون العميدة المؤقتة لكلية للدراسات العليا فى التربية ، قائلة إن الكلية تهدف إلى تطوير قدرات معلمى وإدارى وصانعى السياسات فى مجال التعليم فى مصر والعالم العربى، كما ستكون الكلية مصدرا للبحوث التربوية وتحليل السياسات التعليمية والذى سيكون بمثابة إضافة للمربين والأفراد المشاركين فى السياسات التعليمية.
وتتكون الكلية من ثلاثة عناصر رئيسية وهى سلسلة المقررات المهنية المتقدمة للمعلمين والإداريين وماجيستير الآداب فى التربية ومعهد الشرق الأوسط للتعليم العالى والذى يهدف إلى تحسين التعليم بعد المرحلة الثانوية فى العالم العربى حيث يقدم خدمات بحثية وخبرات فنية وتدريبية بهدف تطوير التعليم العالى فى الشرق الأوسط.
وقد حصلت كلية الدراسات العليا فى التربية مؤخرا على موافقة المجلس الأعلى للجامعات ووزارة التعليم العالى ، وتقوم حاليا بتطوير شراكات مع وزارة التعليم المصرية والمؤسسات التعليمية المصرية والدولية للاستفادة من خبراتهم واستكشاف فرص التعاون المهنى والأكاديمى.
وقالت الدكتورة ليزا أندرسون المدير الأكاديمى للجامعة الأمريكية بالقاهرة إن الجامعة تطور من برامجها الأكاديمية باستمرار بما يتفق مع احتياجات المجتمع التى تعمل فيه سواء كان فى القاهرة أو فى المنطقة العربية أو الشرق أوسطية ، كما تعمل على بناء ثقافة تستند على مبادىء القيادة والتعليم المستمر ، وإمداد خريجيها بالخدمات اللازمة ، وتقدم إسهامات عديدة فى مجالات متباينة فى مصر والمجتمع الدولى.
وأضافت أندرسون أن الجامعة لن تقوم بالبدء فى برامج دراسة الدكتوراة إلا إذا تأكدت من إمكانيات الدراسين المادية والأكاديمية لكى تكون خطواتهم متأنية ضمانا للاستمرارية ، مشيرة إلى أنه يتم حاليا مناقشة إنشاء هذه الدرجة فى كليتى العلوم والهندسة وخاصة أن تلك الكليتين قامتا بعمل أبحاث كثيرة مع جهات عالمية.
جدير بالذكر أن الجامعة الأمريكية تعمل على تعليم السياسة ولكن مع عدم ممارستها ، حيث تنظم برنامجا لإعداد القادة يعطى منحا دراسية لأول طالب فى كل محافظة وتقوم بتعليمه وتثقيفه على نفقتها كاملة وإعداده لتولى مراكز قيادية كل فى المجال الذى يرغب فيه.
وتقوم بإعداد نماذج لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة لتدريب الطلاب على كيفية التفاعل مع الموضوعات الدولية والعالمية من خلال لقائهم مع العديد من الشخصيات سواء من لجنة السياسات أو أفراد المجتمع ، كما تسعى الجامعة جاهدة لإعداد خريج ينافس فى الخارج مع مثيله الأروربى أو الأمريكى.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ، مصراوي.
اقرأ أيضا:
وثيقة رسمية: الجامعة الأمريكية بالقاهرة تعاقدت مع البنتاجون لتقديم معلومات عن مصر

أنشأت الجامعة الأمريكية بالقاهرة ثلاث كليات جديدة وذلك فى إطار سياستها لتوسيع وإعادة هيكلة برامجها الأكاديمية وتحقيقا لهدفها فى تقوية وتطوير برامجها الأكاديمية .
وقال الدكتور ديفيد أرنولد رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة - خلال اجتماع الدائرة المستديرة الإعلامى الأول الذى عقدته الجامعة تحت عنوان (الرؤية الأكاديمية للجامعة الأمريكية بالقاهرة ..الحاضر والمستقبل) - إن الكليات الجديدة التى تم إنشاؤها هى (السياسات العامة ، وإدارة الأعمال ، والدراسات العليا فى التربية).
ومن جانبه ، قال السفير نبيل فهمى عميد كلية السياسات العامة إن الكلية تهدف إلى تطوير وتعزيز قدرات الأفراد والحكومات والمنظمات غير الحكومية لمواجهة التحديات والفرص المستقبلية لمساعدتهم على خلق عالم يتميز بالازدهار والاستدامة والإنصاف فى المستقبل مع تحقيق الموازنة بين حقوق ومسئوليات الأفراد والمجتمعات.
وتمنح الكلية درجة البكالوريوس فى الصحافة والإعلام ودرجة الماجيستير فى السياسة العامة والإدارة والقانون ، فيما يتبع الكلية خمسة مراكز وبرامج مختلفة تغطى العديد من الموضوعات المختلفة مثل دراسات المرأة والصحافة الإلكترونية ودراسات الشرق الأوسط والدراسات الأمريكية والهجرة واللاجئين وعلى مدار السنوات القادمة سوف تقوم الكلية بمنح الدراجات الدراسية فى بعض البرامج الأخرى مثل السياسات والممارسات الدولية.
ومن جانبه ، أوضح الدكتور شريف كامل عميد كلية إدارة الأعمال أن كليته تعد الأولى من نوعها فى مصر والشرق الأوسط وضمن 85 كلية فقط خارج الولايات المتحدة المعتمدة من قبل رابطة تطوير كليات إدارة الأعمال الدولية.
وتهدف الكلية إلى تطوير وتعزير قدرات الأفراد والشركات والمجتمعات المحلية لبناء وخلق قيمة الرخاء فى مصر والعالم وكذلك لتلبية تحديات جديدة فى عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وتشمل الكلية ثلاثة أقسام هى المحاسبة والاقتصاد والإدارة بالإضافة إلى عدة مراكز تعليمية وخدمية وبحثية تشمل مركز القلعة للخدمات المالية ومركز الخازندار للبحث الإدارى ونماذج الأعمال والمعهد الدولى للتعليم الإدارى وبرنامج إدارة الأعمال والقيادة للسيدات ومركز الإدارة.
وتحدثت الدكتورة سميحة بيترسون العميدة المؤقتة لكلية للدراسات العليا فى التربية ، قائلة إن الكلية تهدف إلى تطوير قدرات معلمى وإدارى وصانعى السياسات فى مجال التعليم فى مصر والعالم العربى، كما ستكون الكلية مصدرا للبحوث التربوية وتحليل السياسات التعليمية والذى سيكون بمثابة إضافة للمربين والأفراد المشاركين فى السياسات التعليمية.
وتتكون الكلية من ثلاثة عناصر رئيسية وهى سلسلة المقررات المهنية المتقدمة للمعلمين والإداريين وماجيستير الآداب فى التربية ومعهد الشرق الأوسط للتعليم العالى والذى يهدف إلى تحسين التعليم بعد المرحلة الثانوية فى العالم العربى حيث يقدم خدمات بحثية وخبرات فنية وتدريبية بهدف تطوير التعليم العالى فى الشرق الأوسط.
وقد حصلت كلية الدراسات العليا فى التربية مؤخرا على موافقة المجلس الأعلى للجامعات ووزارة التعليم العالى ، وتقوم حاليا بتطوير شراكات مع وزارة التعليم المصرية والمؤسسات التعليمية المصرية والدولية للاستفادة من خبراتهم واستكشاف فرص التعاون المهنى والأكاديمى.
وقالت الدكتورة ليزا أندرسون المدير الأكاديمى للجامعة الأمريكية بالقاهرة إن الجامعة تطور من برامجها الأكاديمية باستمرار بما يتفق مع احتياجات المجتمع التى تعمل فيه سواء كان فى القاهرة أو فى المنطقة العربية أو الشرق أوسطية ، كما تعمل على بناء ثقافة تستند على مبادىء القيادة والتعليم المستمر ، وإمداد خريجيها بالخدمات اللازمة ، وتقدم إسهامات عديدة فى مجالات متباينة فى مصر والمجتمع الدولى.
وأضافت أندرسون أن الجامعة لن تقوم بالبدء فى برامج دراسة الدكتوراة إلا إذا تأكدت من إمكانيات الدراسين المادية والأكاديمية لكى تكون خطواتهم متأنية ضمانا للاستمرارية ، مشيرة إلى أنه يتم حاليا مناقشة إنشاء هذه الدرجة فى كليتى العلوم والهندسة وخاصة أن تلك الكليتين قامتا بعمل أبحاث كثيرة مع جهات عالمية.
جدير بالذكر أن الجامعة الأمريكية تعمل على تعليم السياسة ولكن مع عدم ممارستها ، حيث تنظم برنامجا لإعداد القادة يعطى منحا دراسية لأول طالب فى كل محافظة وتقوم بتعليمه وتثقيفه على نفقتها كاملة وإعداده لتولى مراكز قيادية كل فى المجال الذى يرغب فيه.
وتقوم بإعداد نماذج لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة لتدريب الطلاب على كيفية التفاعل مع الموضوعات الدولية والعالمية من خلال لقائهم مع العديد من الشخصيات سواء من لجنة السياسات أو أفراد المجتمع ، كما تسعى الجامعة جاهدة لإعداد خريج ينافس فى الخارج مع مثيله الأروربى أو الأمريكى.