الكونجرس الأمريكي يرحب باقتراح سرور إنشاء تجمع برلماني مصري أمريكي
11/6/2009 2:35:00 PM
واشنطن - محرر مصراوي - واصل الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب لقاءاته في واشنطن لليوم الثالث حيث أجرى عدة لقاءات في الكونجرس الأمريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب شملت مقابلة مع رئيسة مجلس النواب "نانسي بيلوسي" وعدد من أعضاء المجلس منهم "جيمس كليبورن" و"ستيف كوهين" و"نيك راحال" و"اليس هاستينج" ، كما التقى في مجلس الشيوخ و"ريتشارد لوجار" العضو الجمهوري بلجنة العلاقات الخارجية.
وناقش الدكتور سرور مع أعضاء الكونجرس سبل إنشاء تجمع برلماني بين مصر والولايات المتحدة كإطار يتيح تبادل الزيارات البرلمانية بين البلدين، والتشاور بين أعضاء الكونجرس ونظرائهم في البرلمان المصري حول مختلف القضايا التي تهم البلدين.
ولاقى الطرح المصري ترحيبا من الجانب الأمريكي الذى طالب باتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ المقترح في أقرب فرصة ممكنة باعتباره يدعم العلاقات الإستراتيجية بين الجانبين.
واستعرض سرور خلال لقاءاته بالكونجرس الرؤية المصرية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط ، مشيرا إلى أهمية أن تتوقف إسرائيل عن بناء المستوطنات في الضفة الغربية خاصة في القدس الشرقية ، مؤكدا أن هذه المستوطنات غير شرعية.
وأشار إلى أن الحل الأمثل للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي يجب أن يستند إلى مبدأ دولتين تعيشان جنبا إلى جنب، وأن تكون القدس عاصمة مشتركة للبلدين.
من جانب آخر، دعا أعضاء مجلس النواب الدكتور سرور لحضور إحدى جلسات المجلس لمتابعة وقائع التصويت على أحد التعديلات المطروحة في إطار مشروع قانون الخدمات الصحية الذي يعد أحد أهم القوانين التي يناقشها المجلس في الوقت الراهن.
وزار سرور مكتبة الكونجرس حيث اجتمع بكبار المسئولين في المكتبة الذين أطلعوه على التطور التكنولوجي الذي يتم العمل به حاليا لتحسين الخدمات المكتبية في مجال فهرسة الكتب، وتخزينها، وعرضها واسترجاع البيانات.
وزار الدكتور سرور جامعة "جورج ماسون"، تلبية لدعوة موجهة إليه من الدكتور "آلن مارتن" رئيس الجامعة، حيث القى محاضرة عن تداعيات الأزمة الاقتصادية على الاقتصاد المصري، أشار خلالها إلى جهود الحكومة لاستيعاب هذه التداعيات، وفعالية الاجراءات الاقتصادية التي تم تبنيها خاصة ما يتعلق بتشديد الرقابة على منح القروض في الحد من تأثير الأزمة الاقتصادية، كما أشار إلى أن السياحة، وعوائد قناة السويس، وحركة الاستثمارات الأجنبية فضلاً عن الصادرات كانت أهم القطاعات التي تأثرت سلباً بالأزمة الاقتصادية.
وقال سرور - في مؤتمر صحفي عقده مع الصحفيين المصريين بواشنطن - إن الهدف الأساسي من هذه الزيارة هو المشاركة في رئاسة البرلمان الإلكتروني باعتباره أحد مؤسسي هذا البرلمان الذي يعد أحد أفكار دعم الديمقراطية والحوار بين البرلمانات.
وحاول الدكتور سرور تصحيح بعض المفاهيم والإشاعات المغلوطة عن مصر. وقال إن لقاءاته بعدد من قيادات الكونجرس شهدت حديثا سياسيا دار في هذه المقابلات ارتكزت أصلا على قضية الشرق الأوسط.
وقال إن السياسة المصرية تقوم على ثلاثة ثوابت بالنسبة لهذه القضية أولها لابد من قيام الدولة الفلسطينية، وثانيها إنه لابد من وقف بناء المستوطنات لبناء الثقة، وثالثها أن القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين.
وأضاف أن الأحاديث تناولت عديدا من مشاكل الشرق الوسط من العراق إلى سوريا وإيران.
وطالب سرور باستثمار تقرير جولدستون- الصادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول المذابح التي ارتكبتها إسرائيل في غزة- سياسيا في ظل استحالة إحالة مجلس الأمن في شكله الحالي للتقرير إلى المحكمة الجنائية الدولية. وقال إن الجمعية العامة لاتحل محل مجلس الأمن.
وقال إن رئاسة الكونجرس تقدر دور مصر وخاصة في عملية السلام والدور المحوري للرئيس حسني مبارك ، مضيفا أن الإدارة الأمريكية تبدو مرتبكة بعض الشيء لكنها تثق في دور مصر وترغب في تدعيمه.
وبالنسبة لاقتراح تخصيص نسبة من المقاعد للمرأة في البرلمان قال سرور إنه من الأفضل أن تخوض المرأة الانتخابات بنفسها وإن كانت نسبة التمثيل المقترحة تعود إلى الظروف الخاصة التي قد تعوق المرأة عن ذلك.
ونفى أن يكون تعديل المادة 76 الخاصة بنظام الترشح للرئاسة مطروحا للنقاش وكذا مسألة تعديل المادة الخاصة بفترة الرئاسة.
وقد غادر الدكتور سرور والوفد المرافق له الولايات المتحدة في وقت مبكر من صباح الجمعة عائدا إلى القاهرة مختتما زيارة استمرت ثلاثة أيام هي الأولى له لهذا العام.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
الان .. شاهد فيديوهات فنية ورياضية واقتصادية وسياسية متجددة على مدار الساعة
اقرأ ايضا:
سرور: مساعدات أمريكا لمصر .. ليست صدقة

واشنطن - محرر مصراوي - واصل الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب لقاءاته في واشنطن لليوم الثالث حيث أجرى عدة لقاءات في الكونجرس الأمريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب شملت مقابلة مع رئيسة مجلس النواب "نانسي بيلوسي" وعدد من أعضاء المجلس منهم "جيمس كليبورن" و"ستيف كوهين" و"نيك راحال" و"اليس هاستينج" ، كما التقى في مجلس الشيوخ و"ريتشارد لوجار" العضو الجمهوري بلجنة العلاقات الخارجية.
وناقش الدكتور سرور مع أعضاء الكونجرس سبل إنشاء تجمع برلماني بين مصر والولايات المتحدة كإطار يتيح تبادل الزيارات البرلمانية بين البلدين، والتشاور بين أعضاء الكونجرس ونظرائهم في البرلمان المصري حول مختلف القضايا التي تهم البلدين.
ولاقى الطرح المصري ترحيبا من الجانب الأمريكي الذى طالب باتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ المقترح في أقرب فرصة ممكنة باعتباره يدعم العلاقات الإستراتيجية بين الجانبين.
واستعرض سرور خلال لقاءاته بالكونجرس الرؤية المصرية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط ، مشيرا إلى أهمية أن تتوقف إسرائيل عن بناء المستوطنات في الضفة الغربية خاصة في القدس الشرقية ، مؤكدا أن هذه المستوطنات غير شرعية.
وأشار إلى أن الحل الأمثل للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي يجب أن يستند إلى مبدأ دولتين تعيشان جنبا إلى جنب، وأن تكون القدس عاصمة مشتركة للبلدين.
من جانب آخر، دعا أعضاء مجلس النواب الدكتور سرور لحضور إحدى جلسات المجلس لمتابعة وقائع التصويت على أحد التعديلات المطروحة في إطار مشروع قانون الخدمات الصحية الذي يعد أحد أهم القوانين التي يناقشها المجلس في الوقت الراهن.
وزار سرور مكتبة الكونجرس حيث اجتمع بكبار المسئولين في المكتبة الذين أطلعوه على التطور التكنولوجي الذي يتم العمل به حاليا لتحسين الخدمات المكتبية في مجال فهرسة الكتب، وتخزينها، وعرضها واسترجاع البيانات.
وزار الدكتور سرور جامعة "جورج ماسون"، تلبية لدعوة موجهة إليه من الدكتور "آلن مارتن" رئيس الجامعة، حيث القى محاضرة عن تداعيات الأزمة الاقتصادية على الاقتصاد المصري، أشار خلالها إلى جهود الحكومة لاستيعاب هذه التداعيات، وفعالية الاجراءات الاقتصادية التي تم تبنيها خاصة ما يتعلق بتشديد الرقابة على منح القروض في الحد من تأثير الأزمة الاقتصادية، كما أشار إلى أن السياحة، وعوائد قناة السويس، وحركة الاستثمارات الأجنبية فضلاً عن الصادرات كانت أهم القطاعات التي تأثرت سلباً بالأزمة الاقتصادية.
وقال سرور - في مؤتمر صحفي عقده مع الصحفيين المصريين بواشنطن - إن الهدف الأساسي من هذه الزيارة هو المشاركة في رئاسة البرلمان الإلكتروني باعتباره أحد مؤسسي هذا البرلمان الذي يعد أحد أفكار دعم الديمقراطية والحوار بين البرلمانات.
وحاول الدكتور سرور تصحيح بعض المفاهيم والإشاعات المغلوطة عن مصر. وقال إن لقاءاته بعدد من قيادات الكونجرس شهدت حديثا سياسيا دار في هذه المقابلات ارتكزت أصلا على قضية الشرق الأوسط.
وقال إن السياسة المصرية تقوم على ثلاثة ثوابت بالنسبة لهذه القضية أولها لابد من قيام الدولة الفلسطينية، وثانيها إنه لابد من وقف بناء المستوطنات لبناء الثقة، وثالثها أن القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين.
وأضاف أن الأحاديث تناولت عديدا من مشاكل الشرق الوسط من العراق إلى سوريا وإيران.
وطالب سرور باستثمار تقرير جولدستون- الصادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول المذابح التي ارتكبتها إسرائيل في غزة- سياسيا في ظل استحالة إحالة مجلس الأمن في شكله الحالي للتقرير إلى المحكمة الجنائية الدولية. وقال إن الجمعية العامة لاتحل محل مجلس الأمن.
وقال إن رئاسة الكونجرس تقدر دور مصر وخاصة في عملية السلام والدور المحوري للرئيس حسني مبارك ، مضيفا أن الإدارة الأمريكية تبدو مرتبكة بعض الشيء لكنها تثق في دور مصر وترغب في تدعيمه.
وبالنسبة لاقتراح تخصيص نسبة من المقاعد للمرأة في البرلمان قال سرور إنه من الأفضل أن تخوض المرأة الانتخابات بنفسها وإن كانت نسبة التمثيل المقترحة تعود إلى الظروف الخاصة التي قد تعوق المرأة عن ذلك.
ونفى أن يكون تعديل المادة 76 الخاصة بنظام الترشح للرئاسة مطروحا للنقاش وكذا مسألة تعديل المادة الخاصة بفترة الرئاسة.
وقد غادر الدكتور سرور والوفد المرافق له الولايات المتحدة في وقت مبكر من صباح الجمعة عائدا إلى القاهرة مختتما زيارة استمرت ثلاثة أيام هي الأولى له لهذا العام.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط