مصر تنفى تغير موقفها من مفاوضات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية
11/5/2009 1:16:00 AM
القاهرة - محرر مصراوى - نفى السفير حسام زكى المتحدث باسم وزارة الخارجية تغير الموقف المصرى من مفاوضات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية، وقال إن على الولايات المتحدة أن تتدخل وتعطى الطرف الأضعف وهو الفلسطينيون ضمانات لاستئناف هذه المفاوضات.
كان المتحدث باسم الخارجية يشير إلى حديث وزير الخارجية أحمد أبوالغيط فى المؤتمر الصحفي المشترك الأربعاء مع نظيرته الأمريكية هيلارى كلينتون، والذى قال فيه إن "الرؤية المصرية هى أنه يجب أن نركز على نهاية الطريق ويجب ألا نضيع الوقت فى التمسك بهذا الأمر وذاك الأمر كبداية للمفاوضات".
وأوضح زكى، فى مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" مساء لأربعاء، أن بعض وسائل الإعلام نقلت أجزاء مما قاله وزير الخارجية لكنها لم تنقل كل حديثه، مطالبا وسائل الإعلام بضرورة "أن تنقل الأمر كما هو"، مؤكدا أن الموقف الذى عبر عنه وزير الخارجية هو موقف مصر منذ أشهر، وما زاد عليه هو فقط ما يتعلق بطلب ضمانات أمريكية (للفلسطينيين) مدعومة دوليا فيما يخص عملية استئناف التفاوض.
وقال زكي "السيد وزير الخارجية قال إن الولايات المتحدة تطالب الأطراف بالبدء فى التفاوض، وأن رد مصر فى هذا الشأن هو أن الجانب الإسرائيلي هو الذى يعوق ويعرقل هذه العملية ويضع شروطا لبدء المفاوضات متمثلة فى استمراره بالتمسك بعمليات الاستيطان حتى لو كانت محدودة، وبالتالى فإن مصر تطلب وقف هذا الأمر، والتركيز يكون على نهاية الطريق".
وتابع "كما تطلب مصر أن يكون هناك ضمانات تقدم للجانب الفلسطيني والجانب العربي الذى يدعمه، من الولايات المتحدة مدعومة من المجتمع الدولى بأن أساس العملية التفاوضية هو خطوط يونيو 67 وأن هناك جدول أعمال واضح وجدول زمنى واضح للمفاوضات".
ورفض زكى القول بأن الموقف المصري يصطدم بالموقف الفلسطيني المتمسك بضرورة وقف الاستيطان كشرط أساسي لاستئناف مفاوضات السلام، وقال "مصر تدعم الموقف الفلسطيني تماما وتتفهمه وتدعم موقف الرئيس محمود عباس فى هذه النقطة، لكن الآن نحن نواجه بموقف أن الجانب الاسرائيلى يقول إن الفلسطينيين لا يريدون استئناف التفاوض، فالموقف المصرى يقول إنه إذا كان هناك استئناف للتفاوض فيجب أن تتدخل الولايات المتحدة وألا تكتفى بالرد الذى أخذته من الإسرائيليين بأنهم لن يقوموا بتجميد كامل للاستيطان وإنما تجميد جزئى".
وأضاف زكى "كما أن الولايات المتحدة مطالبة بأن تقدم الضمانة التى يمكن للفلسطينيين من خلالها مدعومين من جانب العرب، أن يكون لديهم اطمئنان بأن هذه العملية لن تكون مجرد استمرار لما كان فى السابق من مراوغات وما اسماه السيد وزير الخارجية اليوم مراوغات وإضاعة وقت ومناورات تمت على مدار السنوات الماضية".
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ، مصراوي.
الان .. شاهد فيديوهات فنية ورياضية واقتصادية وسياسية متجددة على مدار الساعة
اقرأ أيضا:
كلينتون تحاول طمأنة العرب حول القدس وتحصل على دعم مصر لمفاوضات بلا شروط

القاهرة - محرر مصراوى - نفى السفير حسام زكى المتحدث باسم وزارة الخارجية تغير الموقف المصرى من مفاوضات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية، وقال إن على الولايات المتحدة أن تتدخل وتعطى الطرف الأضعف وهو الفلسطينيون ضمانات لاستئناف هذه المفاوضات.
كان المتحدث باسم الخارجية يشير إلى حديث وزير الخارجية أحمد أبوالغيط فى المؤتمر الصحفي المشترك الأربعاء مع نظيرته الأمريكية هيلارى كلينتون، والذى قال فيه إن "الرؤية المصرية هى أنه يجب أن نركز على نهاية الطريق ويجب ألا نضيع الوقت فى التمسك بهذا الأمر وذاك الأمر كبداية للمفاوضات".
وأوضح زكى، فى مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" مساء لأربعاء، أن بعض وسائل الإعلام نقلت أجزاء مما قاله وزير الخارجية لكنها لم تنقل كل حديثه، مطالبا وسائل الإعلام بضرورة "أن تنقل الأمر كما هو"، مؤكدا أن الموقف الذى عبر عنه وزير الخارجية هو موقف مصر منذ أشهر، وما زاد عليه هو فقط ما يتعلق بطلب ضمانات أمريكية (للفلسطينيين) مدعومة دوليا فيما يخص عملية استئناف التفاوض.
وقال زكي "السيد وزير الخارجية قال إن الولايات المتحدة تطالب الأطراف بالبدء فى التفاوض، وأن رد مصر فى هذا الشأن هو أن الجانب الإسرائيلي هو الذى يعوق ويعرقل هذه العملية ويضع شروطا لبدء المفاوضات متمثلة فى استمراره بالتمسك بعمليات الاستيطان حتى لو كانت محدودة، وبالتالى فإن مصر تطلب وقف هذا الأمر، والتركيز يكون على نهاية الطريق".
وتابع "كما تطلب مصر أن يكون هناك ضمانات تقدم للجانب الفلسطيني والجانب العربي الذى يدعمه، من الولايات المتحدة مدعومة من المجتمع الدولى بأن أساس العملية التفاوضية هو خطوط يونيو 67 وأن هناك جدول أعمال واضح وجدول زمنى واضح للمفاوضات".
ورفض زكى القول بأن الموقف المصري يصطدم بالموقف الفلسطيني المتمسك بضرورة وقف الاستيطان كشرط أساسي لاستئناف مفاوضات السلام، وقال "مصر تدعم الموقف الفلسطيني تماما وتتفهمه وتدعم موقف الرئيس محمود عباس فى هذه النقطة، لكن الآن نحن نواجه بموقف أن الجانب الاسرائيلى يقول إن الفلسطينيين لا يريدون استئناف التفاوض، فالموقف المصرى يقول إنه إذا كان هناك استئناف للتفاوض فيجب أن تتدخل الولايات المتحدة وألا تكتفى بالرد الذى أخذته من الإسرائيليين بأنهم لن يقوموا بتجميد كامل للاستيطان وإنما تجميد جزئى".
وأضاف زكى "كما أن الولايات المتحدة مطالبة بأن تقدم الضمانة التى يمكن للفلسطينيين من خلالها مدعومين من جانب العرب، أن يكون لديهم اطمئنان بأن هذه العملية لن تكون مجرد استمرار لما كان فى السابق من مراوغات وما اسماه السيد وزير الخارجية اليوم مراوغات وإضاعة وقت ومناورات تمت على مدار السنوات الماضية".
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ، مصراوي.