اليونيسيف تحيى الذكرى العشرين لاتفاقية حقوق الطفل
اضغط للتكبير
شعار منظمة الأمم المتحدة للأطفال (اليونيسيف) - رويترز
11/20/2009 8:27:00 PM
القاهرة - محرر مصراوى - أحيت منظمة الأمم المتحدة للأطفال (اليونيسيف) الذكرى العشرين لاتفاقية حقوق الطفل يوم الخميس في جنيف، بإصدار تقرير جديد.
وتحتفل اليونيسيف باليوم العالمي للطفل الجمعة 20 نوفمبر .
ويعد تقرير حالة الأطفال في العالم إصدارا خاصا لتقرير اليونيسيف الهام الذي يوضح التقدم الذي تم إحرازه منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ في سبتمبر 1990.
وقال فيليب أو براين، مدير جمع الأموال الخاصة والشراكات باليونيسيف، انه "قبل عشرين عاما، قدمنا تعهدا للأطفال، ومنذ ذلك الحين، صادق الجميع ما عدا اثنين على هذا التعهد، ووافقوا على وضع الأطفال في القلب عند بحث التشريعات."
وهذه الاتفاقية مبنية على أربعة مبادئ رئيسية : عدم التمييز، أفضل المصالح للطفل، وحق الحياة والبقاء والتنمية، واحترام وجهات نظر الأطفال.
وقد صادق على الاتفاقية 193 دولة، فيما عدا السودان، والولايات المتحدة.
وقال دانييل توول، المدير الإقليمي لليونيسيف لشرق آسيا، "بالنسبة لي، فإن احد أكبر النجاحات هو أن الأطفال لم يعودوا موضع احسان ، وانما هم رعايا قانونيون أصحاب حقوق، ما يعني أننا نستطيع ان نتوجه إلى الحكومات ونقول أن هذا ما وقعتم عليه كحقوق للطفل، فما الذي تفعلونه في تشريعاتكم لمعالجة ذلك؟"
يذكر انه منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ، انخفضت أعداد الوفيات بين الأطفال دون الخامسة من 12.5 مليون عام 1990 إلى نحو 8.8 مليون عام 2008، ما يعني انخفاضا بنسبة 28 في المائة. وبالمثل، كان هناك 115 مليون طفل خارج المدارس عام 2002، إلا أن الرقم انخفض إلى اقل من 100 مليون عام 2007.
للاطلاع على المزيد عن اتفاقية حقوق الطفل
اقرأ أيضا :
اليونيسيف تعرب عن قلقها من عواقب الازمة الاقتصادية على الاطفال

أحيت منظمة الأمم المتحدة للأطفال (اليونيسيف) الذكرى العشرين لاتفاقية حقوق الطفل يوم الخميس في جنيف، بإصدار تقرير جديد.
وتحتفل اليونيسيف باليوم العالمي للطفل الجمعة 20 نوفمبر .
ويعد تقرير حالة الأطفال في العالم إصدارا خاصا لتقرير اليونيسيف الهام الذي يوضح التقدم الذي تم إحرازه منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ في سبتمبر 1990.
وقال فيليب أو براين، مدير جمع الأموال الخاصة والشراكات باليونيسيف، انه "قبل عشرين عاما، قدمنا تعهدا للأطفال، ومنذ ذلك الحين، صادق الجميع ما عدا اثنين على هذا التعهد، ووافقوا على وضع الأطفال في القلب عند بحث التشريعات."
وهذه الاتفاقية مبنية على أربعة مبادئ رئيسية : عدم التمييز، أفضل المصالح للطفل، وحق الحياة والبقاء والتنمية، واحترام وجهات نظر الأطفال.
وقد صادق على الاتفاقية 193 دولة، فيما عدا السودان، والولايات المتحدة.
وقال دانييل توول، المدير الإقليمي لليونيسيف لشرق آسيا، "بالنسبة لي، فإن احد أكبر النجاحات هو أن الأطفال لم يعودوا موضع احسان ، وانما هم رعايا قانونيون أصحاب حقوق، ما يعني أننا نستطيع ان نتوجه إلى الحكومات ونقول أن هذا ما وقعتم عليه كحقوق للطفل، فما الذي تفعلونه في تشريعاتكم لمعالجة ذلك؟"
يذكر انه منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ، انخفضت أعداد الوفيات بين الأطفال دون الخامسة من 12.5 مليون عام 1990 إلى نحو 8.8 مليون عام 2008، ما يعني انخفاضا بنسبة 28 في المائة. وبالمثل، كان هناك 115 مليون طفل خارج المدارس عام 2002، إلا أن الرقم انخفض إلى اقل من 100 مليون عام 2007.