قيادي سابق بالاخوان: أزمة حزب الله ستنتهي بالتفاوض..ومصر تتجه بقوة الي التوريث
5/9/2009 11:00:00 AM
القاهرة - محرر مصراوي - قال مختار نوح المحامي والقيادي السابق بجماعة الاخوان ان ازمة حزب الله مع مصر ستنتهي بالتفاوض مثلما حدث مع جواسيس إسرائيل.
وأشار في حديث له مع صحيفة الراية القطرية إلي انه لا يوجد نص في القانون المصري يجرم تهريب السلاح إلى غزة والعقوبة تصل للغرامة وتوصيل السلاح للمقاومة ليس عملاً عدائياً ومصر لا تستطيع محاكمة نصرالله أو القبض عليهإيران وحزب الله يوظفان بشكل جيد سياسة المواجهة لإحداث هزات نفسية للغرب.
وقال ان اختيار هذا التوقيت للاعلان عن خلية حزب الله "يدفعني الى التشكك أكثر في الحكم على هذه القضية ولو صحت لانضممنا جميعاً الى صف مصر كوطن وليس الى صف النظام فمصر الوطن لا يجوز خرق أمنها لكن هذه القضية حتى الآن لكي تصح لابد من جهة محايدة تتولى التحقيق فيها و شخصيا خبرت نيابة أمن الدولة والظلم الواقع علي منها وبالتالي لا يمكن أن أصدق تحقيقاتها:.
"حسن نصر الله لا يحاكم ولا يستطيع إنسان القبض عليه وليس هناك مبرر للمغالاة في هذا التصور لأنه زعيم تنظيم مقاوم موطنه غير معلوم وحياته ليس لها قيمة عنده وهو رجل في حكم الميت لأن إسرائيل ترصده في كل مكان لكنه لديه القدرة على إخفاء نفسه".
واضاف "جربت السجون وحصلت على تعويضات بسبب التعذيب في عام 1981 ولا يمكن أصدق تحقيقات تجري داخل السجون المصرية او داخل وزارة الداخلية بوسعي أن أصدق فقط الوقائع حينما يجري التحقيق في القضية في ظل ظروف سياسية معتدلة ومن جهات تحقيق محايدة:.
وستبعد إتمام مصالحة عربية -عربية بسبب المواقف الأيديولوجية المتباعدةالسلاح الإيراني سيكون سبباً في تغيير شكل خريطة السياسة الدولية.
واضاف ان الإسلاميون المستقلون يمثلون قوى شعبية غير مستخدمة وأطالبهم بتأسيس منظمة إسلامية والنظام المصري لن يسمح للإسلاميين أو لغيرهم بحمل السلاح والعودة للعنف الإسلاميون وكل القوى السياسية الإصلاحية في مصر لا يصلحون لإدارة الدولة.
"حتى هذه اللحظة الإخوان هم الأمل لكن إذا قام المستقلون بتغيير استراتيجية الحركة وتوحيد الهدف ستكون أكبر قوى إسلامية في الشارع المصري وأستطيع أن أقول إن المستقلين يمثلون قوى شعبية غير مستخدمة فالقرضاوي والعوا والبشري وأبوالعلا ماضي وسيد عبدالستار وقيادات فكرية تستطيع أن تكون قالبا كبيرا وتأسيس منظمة إسلامية مصرية ليس من المهم أن تكون مشهرة".
وذكر ان مصر تتجه بقوة إلى التوريث وسيتم بهدوء شديد خلال الفترة المقبلة.
المصدر: صحيفة الراية القطرية
اقرأ أيضا:
صحيفة نقلا عن عاكف : مصر يجب أن تشكر حزب الله لا أن تحقق مع خليته..والانظمة العربية صهيونية..والسادات خائن

القاهرة - محرر مصراوي - قال مختار نوح المحامي والقيادي الإخواني ان ازمة حزب الله مع مصر ستنتهي بالتفاوض مثلما حدث مع جواسيس إسرائيل.
وأشار في حديث له مع صحيفة الراية القطرية إلي انه لا يوجد نص في القانون المصري يجرم تهريب السلاح إلى غزة والعقوبة تصل للغرامة وتوصيل السلاح للمقاومة ليس عملاً عدائياً ومصر لا تستطيع محاكمة نصرالله أو القبض عليهإيران وحزب الله يوظفان بشكل جيد سياسة المواجهة لإحداث هزات نفسية للغرب.
وقال ان اختيار هذا التوقيت للاعلان عن خلية حزب الله "يدفعني الى التشكك أكثر في الحكم على هذه القضية ولو صحت لانضممنا جميعاً الى صف مصر كوطن وليس الى صف النظام فمصر الوطن لا يجوز خرق أمنها لكن هذه القضية حتى الآن لكي تصح لابد من جهة محايدة تتولى التحقيق فيها و شخصيا خبرت نيابة أمن الدولة والظلم الواقع علي منها وبالتالي لا يمكن أن أصدق تحقيقاتها:.
"حسن نصر الله لا يحاكم ولا يستطيع إنسان القبض عليه وليس هناك مبرر للمغالاة في هذا التصور لأنه زعيم تنظيم مقاوم موطنه غير معلوم وحياته ليس لها قيمة عنده وهو رجل في حكم الميت لأن إسرائيل ترصده في كل مكان لكنه لديه القدرة على إخفاء نفسه".
واضاف "جربت السجون وحصلت على تعويضات بسبب التعذيب في عام 1981 ولا يمكن أصدق تحقيقات تجري داخل السجون المصرية او داخل وزارة الداخلية بوسعي أن أصدق فقط الوقائع حينما يجري التحقيق في القضية في ظل ظروف سياسية معتدلة ومن جهات تحقيق محايدة:.
وستبعد إتمام مصالحة عربية -عربية بسبب المواقف الأيديولوجية المتباعدةالسلاح الإيراني سيكون سبباً في تغيير شكل خريطة السياسة الدولية.
واضاف ان الإسلاميون المستقلون يمثلون قوى شعبية غير مستخدمة وأطالبهم بتأسيس منظمة إسلامية والنظام المصري لن يسمح للإسلاميين أو لغيرهم بحمل السلاح والعودة للعنف الإسلاميون وكل القوى السياسية الإصلاحية في مصر لا يصلحون لإدارة الدولة.
"حتى هذه اللحظة الإخوان هم الأمل لكن إذا قام المستقلون بتغيير استراتيجية الحركة وتوحيد الهدف ستكون أكبر قوى إسلامية في الشارع المصري وأستطيع أن أقول إن المستقلين يمثلون قوى شعبية غير مستخدمة فالقرضاوي والعوا والبشري وأبوالعلا ماضي وسيد عبدالستار وقيادات فكرية تستطيع أن تكون قالبا كبيرا وتأسيس منظمة إسلامية مصرية ليس من المهم أن تكون مشهرة".
وذكر ان مصر تتجه بقوة إلى التوريث وسيتم بهدوء شديد خلال الفترة المقبلة.
المصدر: صحيفة الراية القطرية